الارشيف / ثقافة / بوابة الوفد الالكترونية

جابر البلتاجى يتحدث لـ «الوفد» فى ذكرى الأربعين لرحيل حسن كامى

الوفد ..  

 

 

بمناسبة مرور 40 يومًا على وفاة الفنان الكبير حسن كامى، الذى بدأ رحلته فى عالم الشهرة من باب «دار الأوبرا المصرية»، تحدثت «الوفد» مع رفيق مشواره الفنى الباريتون العالمى جابر البلتاجى، الذى قدم معه عددا من العروض الأوبرالية التى حظيت بإشادات واسعة، ليروى تفاصيل من حياتهما الفنية.

«تطلب خبر وفاة حسن كامى منى عدة ساعات لاستيعاب فراقه، فهو رحل بجسده فقط، تاركًا ذكريات تغمر الصحف والأقلام».. بهذه العبارة استهل د. جابر البلتاجى، أستاذ الغناء الأوبرالى بأكاديمية الفنون، والصديق المقرب للفنان حسن كامى، حديثه عن الفنان الراحل الذى جمعته به علاقة صداقة قوية منذ عام 1965 داخل أروقة الأوبرا وخارجها.

وتابع: جسد «كامى» دور البطولة فى أوبرا عايدة على مسرح الأوبرا بالاتحاد السوفيتى السابق، وشارك فى بطولة ما لا يقل عن 270 أوبرا على مدار مسيرته المهنية فى عدة دول حول العالم، وهى: «إيطاليا، الاتحاد السوفيتى، بولندا، فرنسا، الولايات المتحدة، اليابان، كوريا، والدنمارك»، ساهمت فى حصوله على جوائز

عالمية كبيرة، وفى عالم التمثيل كانت بداياته بترشيح من الفنان والمطرب محمد نوح فى عدة مسرحيات منها «دلع الهوانم» و«الناس بتحب كده» و«سندريلا».

أشار «البلتاجى» فى حديثه إلى أن الفنان الراحل كان متعدد المواهب، فقد قدم معه أول عمل أوبرالى بالعربى، وهو «مدام باترفلاى» و«لابوهيم».

توأمة فنية جمعت بين البلتاجي وكامي، وقدما سويًا عددا من العروض الأوبرالية التى حظيت باهتمام الإعلام المحلى والعالمى، منها غادة الكاميليا «لاترفياتا»، وأوبرا توسكا، والشرف الريفى «كافاليريا روستيكانا».

وأكد البلتاجى، أن النجاح الذي حققاه فى الأوبرا، قام فاروق حسنى، وزير الثقافة وقتذاك، بهدمه، إذ أمر بعمل لجنة استماع لتقييم فرقة الأوبرا فى عهد دكتور سمير فرج الذى كان يشغل منصب رئاسة الأوبرا آنذاك، وأصدرت اللجنة بيانا تؤكد فيه أن أصواتنا نشاز لا تصلح للغناء الأوبرالى، فاتجهت أنا للغناء الشرقى، فى حين

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
ذهب كامى يبحث عن نفسه داخل السينما والدراما التليفزيونية.

وأشار إلى أن الدكتور ثروت عكاشة، الذى تولى حقيبة وزارة الثقافة لفترتين الأولى من 1958 وحتى 1962، والثانية من 1966 حتى 1970، هو رجل الثقافة الحقيقى، فهو يعتبر موسوعة ثقافية وسياسية ضخمة، ساعد على ازدهار الثقافة فى مصر، حيث أنشأ فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، العديد من الهيئات الثقافية لإثراء المشهد فى مصر، مثل المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب (المجلس الأعلى للثقافة) والهيئة العامة للكتاب، ودار الكتب والوثائق القومية.

وتابع: كما ساهم فى إنشاء أكاديمية الفنون عام 1959، وعام 1968 أسس فرق دار الأوبرا المختلفة، والسيرك القومى ومسرح العرائس، وكذلك قاعة سيد درويش التى توجد داخل الأكاديمية.

وقال: إن العروض الأوبرالية خسرت كثيرًا برحيل الفنان حسن كامى عنها، نظرًا لما يتمتع به من كاريزما خاصة على خشبة المسرح، إلى جانب أدائه وصوته الذى

تابع الخبر من المصدر

قد تقرأ أيضا