الارشيف / ثقافة / بوابة الوفد الالكترونية

كريم عبدالعزيز: السينما وحشتنى

الوفد .. النجم كريم عبدالعزيز يتقن جيدًا اختياراته، رغم غيابه الفنى أحياناً، إلا أنه يثق كثيرًا فى جمهوره ومحبيه، وهو قادر على التلون فى كل ادواره، ابن البلد الشقى، والكوميديان الراقى، والأرستقراطى الشيك، فيجبر جمهوره أن يصدقه فى كل عمل فنى يقدمه، وبعد غياب 4 سنوات يعود بدور ابن البلد الكوميديان، قالب كوميدى مسلٍ لطبيب تضطره الظروف أن يتزوج من امرأتين، بذكاء يعيد كريم ذكرياته مع زملائه من الفنانين، حيث يكرر التعاون مع صديق عمره ماجد الكدوانى بعد نجاحهما فى فيلم «حرامية فى تايلاند»، وخفة دم جديدة مع غادة عادل بعد فيلم «الباشا تلميذ» ليضمن بفيلمه الجديد «نادى الرجال السرى» نوعيات مختلفة من الجمهور.. حاورناه عن فيلمه فقال.

- كنت أبحث عن سيناريو جيد لكى أعود للسينما بفيلم كوميدى، وبالفعل عندما عرض علىّ الفيلم وجدت قصته مميزة وهو مكتوب بطريقة لايت كوميدى مميزة، أردت تقديم فيلم خفيف وفى الوقت نفسه يعبر عن هموم الكثيرين من فئات المجتمع، وفكرة الملل الموجودة فى الزواج تضرب البيوت المصرية وخاصة الشباب، ولذلك قررنا مناقشتها بشكل كوميدى يحترم المشاهد، ويعتمد على كوميديا الموقف.

- الفيلم الجيد يفرض نفسه فى أى وقت، خاصة أن مواسم السينما الآن أصبحت محصورة، فتوقيت عرض الفيلم مثالى ومناسب جداً، لأنه متوافق مع موسم إجازات نصف العام، وأتمنى أن يكون الفيلم راحة للشباب من الامتحانات، خاصة أنه فكرة خفيفة أراهن أنها ستعجب الجمهور وسعدت بالآراء التى وجدتها فى أول أيام عرض الفيلم.

- أتمنى أن يعرض 100 فيلم، نحن فى حاجة أن تعود السينما كما كانت، الفيلم الجيد يفتح نفس الجمهور ويجعله يخرج من منزله لمشاهدة فيلم جيد، الجمهور لا يتم الضحك عليه، ووسائل السوشيال ميديا الآن تساعد فى

الترويج للأفلام، وبمجرد عرض الفيلم تستقبل ردود فعل الجمهور، وبالتالى كلما كانت الأفلام كثيرة والتنافس قويا زاد من نجاح الفيلم.

- ضاحكاً.. ومن يستطيع التمرد على المرأة، لكن دعوة أدهم لتأسيس «نادى الرجال» يكشف مشاكل الرجال مع زوجاتهم، فى إطار كوميدى، يحكى الخلافات التى تحدث بين الرجل والمرأة، والفيلم يناقش مشكلات الحياة الزوجية ويكشف ما يدور فى عالم الرجال، وهى قضية تلمس الشعب العربى بشكل كبير.

- سعيد جدًا لهذا التعاون، الذى تأخر كثيراً، منذ أكثر من 14 عامًا وكنا دائمًا أنا وغادة عندما نتقابل نتساءل عن عدم التعاون سويًا خاصة بعد نجاح فيلم «الباشا تلميذ»، والفيلم مثل انطلاقة لكل من ظهر فيه، وكان فاتحة خير علينا، وكذلك ماجد الكدوانى قدمت معه فيلم «حرامية فى كى جى تو» وحقق نجاحًا كبيرًا وصنع صداقتنا، وأصبحنا نبحث عن سيناريو جيد يجمعنا، لذلك أتمنى أن يكون فاتحة خير علينا مثلما كان دائماً، فالفيلم جمعنى بأصدقاء عمرى.

- انتهينا من تصوير 50 فى المائة من الجزء الثانى، والحمد لله فريق العمل سعيد ومتحمس لعرض الفيلم قريباً، وأراهن أن يحقق الجزء الثانى من الفيلم نجاحا أكبر بكثير من الجزء الأول، خاصة أن الجزء الأول حقق أعلى إيرادات فى السينما وصلت 31 مليون جنيه وقتها، وأعلى نسبة مشاهدة وكان ذلك معادلة صعبة للغاية فى ظل وجود ثورات فى مصر وخارجها، وبالتالى كان من الصعب الذهاب للسينما ولكن فيلم «الفيل الأزرق» بشهادة الجميع كان السبب فى عودة الجمهور

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
للسينما مرة أخرى.

- الكاتب «أحمد مراد» مبدع بمعنى الكلمة، فأنا من قرائه قبل التعاون معه، وفاجأنى وفريق العمل بأنه كتب جزءا ثانيا للفيلم خصيصًا لتنفيذه كفيلم قبل كتابته كرواية، وهو نفس ما فعله مع الجزء الأول، تعاقدنا على الفيلم وكتبه كرواية، وحققت نجاحًا كبيراً، رغم أن العملين مختلفان تماماً، فالعمل السينمائى يختلف كثيرًا عن الرواية من حيث طريقة السرد والشخصيات واختلاف النهايات، وأنا لا افضل أن أشارك فى تصوير فيلمين فى وقت واحد طوال حياتى وكنت أرفض ذلك، لكن السينما وحشتنى.

- الجزء الثانى من الفيلم فيه مفاجآت كثيرة، وبه إضافة كبيرة لنجوم الصف الأول، فى النهاية أنا لا أتدخل فى اختيارات المخرج، أنا أؤدى عملى كممثل والاختيارات تكون للمخرج حتى أثناء التصوير ألتزم بتعليمات المخرج ففى النهاية كل منا له دور فى العمل.

- المخرج الكبير محمد عبدالعزيز هو من علمنى أصول العمل، وعلمنى الوقوف أمام الكاميرا، ودائمًا تمنيت أن أقدم فيلمًا من إخراجه، لكن والدى يؤمن بأن كل جيل له متطلباته الخاصة فى العمل فهو دائمًا ما يحرص على أن يكون لكل جيل تجربته الخاصة والكاملة، ولا أقدم فيلمًا إلا باستشارته، وجيل والدى من المخرجين من الصعب أن يتكرر بتفاصيله، ولولا أننا تعلمنا على أيديهم ما قدمنا عملا جيدا، بعيدًا عن كونه والدى عندما أقدم عملًا يعجبه أعرف أننى أسير على الدرب الصحيح.

- على العكس، أنا أحب الدراما التليفزيونية قدمت 3 مسلسلات، وراض عن نجاحها، وفى النهاية الجهة المنتجة هى التى تتحكم فى العمل الفنى، وتكون السبب فى مشاركته فى رمضان أو لا، تأجيل المسلسل العام الماضى كان بسبب ضيق الوقت خاصة أن المسلسل بحاجة إلى مجهود وسفر بالخارج، وبالتالى تأجيله كان لأسباب إنتاجية وعدم

تابع الخبر من المصدر

قد تقرأ أيضا