الارشيف / ثقافة / بوابة الوفد الالكترونية

آيتن عامر: ريهام فى «فرصة ثانية» تحدٍّ لقدراتى.. ونجحت فى إثارة الجدل حولها ضجة الاخباري

الوفد .. الأدوار النفسية تظهر موهبة الفنانة الحقيقية.. و«مقص الرقيب» يقيد حريتنا فى الأعمال الكوميدية

كورونا «كابوس مزعج».. وحاربنا للحفاظ على الموسم الرمضانى

الناس ذهبت لـ«التيك توك» لكسر ملل الحجر المنزلى

 

تعيش الفنانة آيتن عامر فى أوج الوهج الفنى من خلال شخصية «ريهام» التى جسدتها فى مسلسل «فرصة ثانية»، حيث احتلت تريند مواقع التواصل الاجتماعى، وباتت حديث الساعة بسبب شخصيتها المتضاربة التى تظهر بها فى المسلسل.

وعلى الجانب الآخر تشارك آيتن فى بطولة مسلسل «رجالة البيت» أمام النجمين أكرم حسنى وأحمد فهمى، تعود من خلاله للكوميديا التى حققت فيها نجاحاً ملحوظاً.

فى حديث مع «الوفد».. تحدثت الفنانة آيتن عامر عن الجدل المثار على شخصيتها بمسلسل «فرصة ثانية»، وعن دورها بمسلسل «رجالة البيت».. وتطرقنا فى الحديث معها عن أزمة كورونا وعواقبها على الفن.. وإلى نص الحوار: 

- أسعدت بردود فعل الجمهور وتفاعلهم مع الشخصية وتفاصيلها وأحداث المسلسل، أشعر أننى نجحت فى ايصال الشخصية للمشاهدين، وانتقاداتهم لها دليل على مدى صدقهم للشخصية التى يرونها انسانة من لحم ودم وليس ممثلة تجسد مشهد وترحل.

- ريهام فى المسلسل تعانى من اضطرابات نفسية، تجعلها غير متقبلة لرفض زياد لحبها، فهى على اتم الاستعداد أن تضحى بأى شىء حتى لا يتخل زياد عنها الذى يجسد دوره فى المسلسل الفنان أحمد مجدى، فى الحقيقة الورق مكتوب بحرفية عالية وبها تفاصيل غنية عن الشخصية، جمعتنى جلسات نقاش مع المؤلف والمخرج للوقوف على نقاط القوة والضعف فى الشخصية، كما تواصلت مع استشاريين نفسيين لفهم طبيعة المرض النفسى التى تعانى منه شخصية ريهام، وكيف يتعاملون أصحاب هذا المرض، لتجسيدها كما يجب أن يكون مثلما يُقال.

- تعاملت مع شخصية «ريهام» على أنها تحد لقدراتى التمثيلية، وسعيدة أننى نجحت فى ذلك، لأن الأدوار المركبة تظهر قدرات الفنان الحقيقية وتؤكد على موهبته من عدمها.

- تعمدت إجراء تغيير لنوعية الأدوار

التى أقدمها، وأخذت عهداً على نفسى ألا أكرر الأدوار التى قدمتها من قبل. واستطاعت استغلال الفرص التى تأتينى، عبر اختيار أدوار يسيطر فيها الشر والخبث مثل «ايوب»، ومضطربة نفسيا مثل «فرصة ثانية»، وغيرها من الصفات السلبية التى أبعدتنى عن شخصية الفتاة الهادئة شديدة الرومانسية أو الكوميدية.

- إطلاقًا، يفترض على الفنان أن يقدم مختلف الانماط والشخصيات حتى لا يمل الجمهور من ناحية، ويحصر الفنان نفسه فى قالب معين يصعب عليه تغييره فيما بعد، كما أن الفنان لابد أن يطور من نفسه دائما، ويشتغل على نقاط الضعف فيه، كما أننى لدى تجربة سابقة مع مسلسل «أيوب» حيثُ قدمت دور الفتاة الشريرة ولاقت صدى كبير لدى المشاهدين.

- أشفق على ريهام كثيراً، فهى مريضة نفسياً غير مدركة وواعية لتصرفاتها، فهى تكره نفسها بدليل تهاونها مع كرامتها أمام من تحب، تعاطفت مع ريهام وأراها ضحية للمرض النفسى، ولـ زياد الذى وافق على الارتباط بها فى محاولة منه لنسيان حبه الأول ملك التى تجسد شخصيتها الفنانة «ياسمين صبرى»، وعندما تأكد أنه لا مفر من الحب الأول قرر التخلى عن ريهام دون أبداء أى سبب يوضح من خلاله انفصاله منها. ولكن تعاطفى معها لا يعنى أنها تشبهنى، أنا أقوى منها، وكرامتى فوق قلبى ومشاعرى.

- لا أستثنى مشهد معين، جميع مشاهدى فى المسلسل كانت صعبة. حيثُ كان يتطلب منى أن أبدى حبى الكبير لزياد وفى نفس الوقت اكشف عن الشر الكامن بداخلى الذى يصل فى بعض الاحيان إلى التفكير فى التخلص من ملك فى سبيل الحفاظ على حبها.

- اعتادت على المشاركة بأكثر من عمل فى موسم واحد، فبات لدى خبرة كافية من تجسيد أدوار مختلفة فى آن واحد.

- المسلسل كوميدى لايت، سعيدة بالمشاركة فيه، تلقيت ردود فعل إيجابية عن دورى بالمسلسل، خاصة أن سقف الرقابة عال فى الدراما، وهنا تكمن الصعوبة فكان علينا أن نخرج بعمل كوميدى لائق لا يحتوى على أى ألفاظ خارجة أو موحية وفى نفس الوقت تهدف إلى إضحاك الجمهور، باعتمادنا على خفة الظل والإيماءات والحركات الجسدية فى التعبير عن بعض المواقف الطريفة.

- المجتمع المصرى بطبعه خفيف الظل، نحن اعتدنا على هذه الظروف من قبل، ودائما ما نواجه هذه الظروف والازمات بابتسامة حتى نواصل العيش. فى عز الأمة الناس ذهبت لتطبيق التيك توك للبحث عن المرح والسعادة بعيدا عن الظلام والعتمة التى تسبب فيها كورونا، ولكسر ملل ورتابة الحجر المنزلى.

- فريق العمل اتخذ إجراءات الحماية اللازمة والتى يتم اتباعها فى جميع الاستديوهات التى يستمر بها العمل حتى الآن، فالتصوير كان يتم بوجود طبيب مختص يقيس درجة الحرارة لنا، بالإضافة إلى تطهير وتعقيم أماكن التصوير بشكل دورى.

- كورونا «كابوس مزعج».. نحن كفنانين نحارب فى زمن كورونا للحفاظ على الفن المصرى من الاندثار، عملنا الليل والنهار على قدم وساق للحفاظ على الأجواء الرمضانية المتمثلة فى الأعمال الدرامية، دون أن نبالى بحجم المخاطر أو العواقب من وراء ذلك. وسعيدة بالمنافسة هذا العام، الأعمال المعروضة ذو محتوى ومضمون هادف، وأداء عال من الممثلين، الأعمال الدرامية هذا العام خرجت من عتمة الظلام وعمق الأزمة. ولكن لدى أمل أن تنتهى الأزمة ونعود لممارسة حياتنا بشكل طبيعى دون خوف.

- لم يعد الموسم الدرامى حكراً على السباق الرمضانى، وهو ما لمسناه مؤخرا، فهناك أعمال كثيرة حققت نجاح كبير خارج شهر رمضان، وكل موسم أصبح له مزاياه، وسعيدة بفكرة خلق موسم موازِ للشهر الكريم، فالعرض خارج رمضان يمنح العمل فرصة المشاهدة والمتابعة بعيداً عن الزحام.كما أن الأعمال التى تعرض على مدار العام استعادت لم شمل الأسر حول شاشة التلفزيون كما كان يحدث فى

تابع الخبر من المصدر

قد تقرأ أيضا