الارشيف / أسواق المال / البورصة / موقع البورصة اليوم

23 سبتمبر.. عمومية “العربية للشحن” تبحث نتائج الأعمال واستمرار النشاط

قررت الشركة “العربية المتحدة للشحن والتفريغ” دعوة مساهميها لحضور الجمعية العامة العادية وغير العادية للشركة يوم 23 سبتمبر؛ للنظر في نتائج الأعمال السنوية واستمرار النشاط.

وستناقش العمومية غير العادية استمرار الشركة بالتطبيق لنص المادة 38 من القانون 203-1991 بإصدار قانون شركات قطاع الاعمال العام ونص المادة (42 -خامساً) من النظام الأساسي للشركة.

وأعدت الشركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ التابعة للشركة القابضة للنقل البحرى والبرى، خطة متكاملة تضم عددا من المشروعات قصيرة وبعيد المدى من اجل التحول من الخسائر الى الربحية.

قال الدكتور مصطفى النحاس، رئيس مجلس إدارة شركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ، إن الشركة تعمل حالياً بفكر القطاع الخاص بدليل تقليل خسائر الشركة فى ظرف 3 أشهر من العمل، مشيرا إلى تحديد 3 مستويات لخطة النهوض بالشركة لاستثمار على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

كانت الشركة العربية للشحن قالت فى بيان للبورصة المصرية إن ثمة اتفاقمع المجموعة الدولية للخدمات اللوجستية للتعاون فى مجال الشحن والتفريغ وتخزين الحبوب وشحن البضائع لمدة 5 سنوات بمعدل يصل لـ500 ألف طن سنويا مع تعهد العميل بتغطية الحد الأدنى المنصوص عليه بالقرار الوزارى رقم 800 لسنة 2016 فى حالة عدم تحقيق معدل الحد الأدنى سنوياً.

كما أشارت الشركة فى بيانها إلى أنه من المتوقع أن يحقق الاتفاق بين الشركتين إيرادات سنوياً مقدرة بـ2.5 مليون جنيه.

أضافت الشركة، أنه جارى التفاوض مع شركات متخصصة فى التعامل مع الملح والحبوب والفحم للقيام بعمليات شحن وتفريغ الصب الجاف، وطلبت «العربية للشحن» من هيئة ميناء الاسكندرية منحها ترخيص صب جاف وترخيص سحب على المخطاف.

وفى هذا الصدد قال النحاس إن الشركة حصلت على إذن من هيئة الميناء بالإسكندرية لبدء العمل فى تداول الصب الجاف لحين صدور الترخيص بشكل رسمي، وتعمل حالياً الشركة بمعدل شحن وتفريغ 150 طن/ساعة.

لفت رئيس «العربية للشحن» إلى العمل على مشروع جديد فى الوقت الحالي، ولكن لم يتم الانتهاء منل التفاوض عليه، سيعمل على تخفيض نسبة الدعم المقدّم من الدولة لصالح وزارة التموين، رافضاً الإفصاح عن المشروع لحين الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة عليه.

كانت الشركة قد أعلنت اتفاقها مع شركة «ايجيتاليا بلاست» على شحن وتفريغ وتخزين الملح الصخرى سائل وسلنجات على أن يبدأ أول عام بـ100 ألف طن سنوياً شاملة عمليات اللوجستيات (نقل – تخزين – تحميل – تعتيق – عمليات – شحن).

وأشارت الشركة فى بيان لها إلى أن أول سفينة ستصل فى شهر سبتمبر المقبل، مع تقديرات بتحقيقإيرادات بـ5 ملايين جنيه سنوياً جراء الاتفاق المذكور.

فى سياق منفصل أكد النحاس على التعاون مع شركة ميرسك لاين العالمية وشركة المستودعات المصرية لإنشاء ميناء جاف بمنطقة النهضة بالإسكندرية على مساحة 40 ألف متر مربع كبداية، وسيتم التوسع تدريجيا للوصول إلى مساحة قدرها 40 فدانا (حوالى 168 ألف متر).

أوضح أن الشركة تعمل فى الوقت الحالى على استصدار التراخيص الخاصة بالمشروع من مصلحة الجمارك من أجل الحصول على الموافقة النهائية والبدء فى المشروع خلال شهر من الآن، مشيراً إلى أن المشروع تقليل الزحام الموجود فى ميناء الإسكندرية بشكل تدريجي.

أكد أن العمل الذى يجرى حالياً جاء بعد توجيهات رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى الذى أصدر تعليماته بضرورة دعم الشركات الحكومية لأنها تعتبر قاطرة التنمية للدولة المصرية.

أشار النحاس، إلى الدخول فى مشروع تداول الحاويات للسفن الصغيرة «الروافد» التى تنتظر كثيراً بأرصفة الميناء، ما يسبب تكدس للسفن على الرصيف، وسيتم ذلك باستخدام الأوناش البرجية المخصصة لتداول الحاويات على أى رصيف من أرصفة مينائى الإسكندرية والدخيلة «Mobile Crain»، منوهاً بأن الشركة ستقوم بشراء 4 أوناش يصل قيمة الواحد منها إلى 3.5 مليون يورو بما يعادل حوالى 290 مليون جنيه قيمة الأوناش الأربعة.

وقال إن شركته تفاوض العديد من الشركات العالمية المصنعة لأوناش الموانئ التى ستستوردها الشركة، أبرزها «ليبهر» الألمانية و«إيتال جروب» الإيطالية، موضحاً أنه لم يتم الاستقرار حتى الآن على أى من الشركتين، إلا أن الأوناش ستكون طراز A Class.

كانت الشركة فى بيانها أشارت إلى أن المشروع يحتاج إلى معدات حديثة أخرى من الطراز الأول مع وجود تمويل خارجى نظام الإيجار التمويلى لمدة 10 سنوات مع سنتين فترة سماح.

وأفادت الشركة، أنها تقوم بدراسة جدوى لتداول الحاويات (سفن الروافد) بمعرفة مركز البحوث والاستشارات حيث يوجد عدد كبير من السفن فى الانتظار، ما يعمل على تواجد تكدس فى ميناء الإسكندرية.

النحاس لفت إلى أن الشركة العربية للشحن لديها طموح للعمل بموانئ خارج القطر المصري، وستتحرك الشركة ناحية موانئ اليمن وليبيا فى نشاط الشحن والتفريغ وتداول الصب الجاف، وتابع: «إذا تطلب السوق هناك الدخول فى أنشطة ملاحية جديدة سندرس ذلك بالطبع»، وأضاف: «التمويل سيكون عبر التأجير التمويلى من أحد البنوك الأوروبية»، رافضاً تسميته.

وأكملت، أنه جارجرد جميع مخازن الشركة للتخلص من المخزون الراكد وقع الغيار التى ليس لها معدات بالشركة وليس لها استخدام، فيتم بيع المخزون بالمزاد العلنى لتكون مصدراً من مصادر الدخل بالشركة، وكذلك الاستفادة من مخازن الشركة والاستخدام الأمثل لتحقيق تدفقات نقدية.

ونوه البيان، إلى مشروعات التعاون مع شركة السويس للشحن والتفريغ الآلى والتى تتضمن تشغيل بعض معدات الشركة بموانئ السويس والبحر الأحمر واقتسام صافى العائد بنسب عادلة للطرفين، علاوة على شراء جرارات (استيراد خارج) بتمويل من الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى وتشغيل هذه الجرارات فى كل من ميناء الأدبية وكذلك نقل الملح الصخرى من سيوة إلى الموانئ المصرية.

وقال النحاس إن «العربية للشحن» ستعيد تخطيط الحوش الخارجى للسكك الحديدية الملحق بميناء الإسكندرية لتطويره واستخدامه كمحطة لوجستية للحاويات لخدمة ميناء الإسكندرية، تمهيداً لاستغلاله السكك الحديدية فى نقل البضائع والحاويات بدلاً من النقل البرى الذى أصبحت تكلفته مرتفعة للغاية.

أوضح النحاس أن الشركة ستقوم بتوفير المعدات وإدارة تشغيل المشروع من خلال العاملين المدربين المتخصصين للقيام بأعمال التشيغل والتسويق، حيث تدخل الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى مزايدة فى ذلك المشروع وتكلف العربية للشحن بإدارة وتشغيل المشروع.

وأضاف أن المحطة ستكون بمثابة محطة وسيطة لاستقبال الحاويات صادر ووارد من أرصفة محطات الحاويات إلى القطارات، باستثمارات 450 مليون جنيه.

ولفت إلى أن الطاقة الاستيعابية سنوياً ستكون تقريبا 250 ألف حاوية بتكلفة إجمالية 275 مليون جنيه، والمساحة 40 ألف متر مربع والطاقة الاستيعابية 25 ألف حاوية ومدة الإنشاء 18 شهر، مشيراً إلى أن القيمة الحالية لإجمالى التدفقات النقدية خلال مدةالمشروع يمكن أن تصل لـ1.2 مليار جنيه.

وكان وزير قطاع الأعمال العام، الدكتور هشام توفيق كلف إدارة الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى بإعداد خطة لانتشال الشركة العربية للشحن والتفريغ من عثرتها.

ويذكر أن خسائر العربية للشحن والتفريغ بلغت نحو 26.81 مليون جنيه منذ بداية يوليو 2017 حتى نهاية يونيو الماضي، مقابل 30.06 مليون جنيه خسائر خلال العام المالى السابق له 2016-2017.