الارشيف / الرياضة / البوابة

دوري أبطال أوروبا: ليفربول يجدد الموعد مع نابولي واختبار صعب لبرشلونة

يبدأ ليفربول الإنكليزي حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به الموسم الماضي على حساب مواطنه توتنهام، بمواجهة متجددة اليوم مع مضيفه نابولي الإيطالي، فيما سيكون برشلونة الإسباني أمام رحلة صعبة في ألمانيا ضد بوروسيا دورتموند في الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

على ملعب «سان باولو»، يحل ليفربول ضيفا على نابولي وهو مدرك بأن الأمور لن تكون سهلة على الإطلاق استنادا إلى مواجهة الفريقين الموسم الماضي حين تأهل فريق «الحمر» إلى ثمن النهائي كثاني المجموعة الثانية خلف باريس سان جرمان الفرنسي وبفارق الأهداف فقط عن منافسه الإيطالي، بعدما تبادلا الفوز كل على ملعبه بنتيجة واحدة 1-صفر.

وخلافا للموسم الماضي حين كانت المجموعة تضم سان جرمان، يبدو ليفربول ونابولي مرشحين بقوة للحصول على بطاقتي المجموعة الخامسة إلى الدور ثمن النهائي بما أنها تجمعهما بريد بول سالزبورغ النمسوي وغنك البلجيكي.

وتحضر الفريقان بأفضل طريقة لمباراة اليوم التي ستكون الثانية بينهما هذا الصيف بعدما تواجها وديا في أواخر يوليو وخرج نابولي منتصرا بثلاثية لورنتسو إينسينيي والبولندي أركاديوس ميليك والألماني أمين يونس، إذ حقق ليفربول السبت على حساب نيوكاسل (3-1) فوزه الخامس في خمس مراحل في الدوري الممتاز، فيما حقق منافسه الإيطالي فوزه الثاني في ثلاث مباريات في الدوري المحلي، وذلك على حساب سمبدوريا بثنائية البلجيكي درايس مرتنز.

وكانت مباراة السبت الأولى لنابولي هذا الموسم على ملعبه «سان باولو» الذي خضع لعملية إعادة تأهيل أثارت جدلا كبيرا ولا سيما من قبل مدرب الفريق كارلو أنشيلوتي الذي انتقد الأعمال التي نفذت في غرف الملابس.

وبغض النظر عما إذا كان أنشيلوتي محقا في انتقاده لعملية إعادة التأهيل والفوضى العارمة في غرف الملابس، كان مرتنز سعيدا بالعودة إلى ملعب «سان باولو» السبت ضد سمبدوريا، موضحا «أردنا أن نقدم أداء جيدا في مباراتنا الأولى أمام جماهيرنا وكان من المهم لنا أن نعود إلى سكة الانتصارات في الدوري» بعد الخسارة الدراماتيكية في المرحلة الماضية أمام يوفنتوس حامل اللقب 3-4 بهدف سجله مدافع الفريق الجنوبي السنغالي كاليدو كوليبالي في مرماه عن طريق الخطأ في الوقت بدل الضائع.

برشلونة يستعيد خدمات ميسي

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا»، يفتتح برشلونة مشواره في المسابقة القارية التي توج بلقبها خمس مرات لكن آخرها يعود إلى عام 2015، بمواجهة صعبة ضد دورتموند ضمن المجموعة السادسة التي تعتبر «مجموعة الموت»، بما أنها تضم أيضًا إنتر ميلان الإيطالي الذي يلتقي اليوم على ملعبه مع سلافيا براغ التشيكي.

وأقر المدرب السويسري لدورتموند لوسيان فافر بعد القرعة بصعوبة المهمة ضد برشلونة وإنتر ميلان الذي يقوده هذا الموسم مدرب يوفنتوس وإيطاليا وتشلسي الإنكليزي السابق أنتونيو كونتي مع مجموعة من اللاعبين الجدد، قائلا: «إنها حقا مجموعة صعبة للغاية، ما يجعل التحدي أكبر بكثير بالنسبة لنا».

وتابع: «ماذا بإمكاني القول عن برشلونة وميسي ورفاقه؟ إنتر يريد العودة إلى قمة الكرة الإيطالية واستثمر كثيرا هذا الصيف من أجل محاولة تحقيق ذلك... من الجميل أن تحظى بفرصة مواجهة فرق من هذا النوع، والأماكن التي سنخوض فيها مبارياتنا خارج ملعبنا ليست سيئة على الإطلاق (نو كامب وسان سيرو بالتحديد)، لكن علينا أن نقدم أفضل ما لدينا في كل مباراة من أجل محاولة تخطي دور المجموعات».

أما قائد دورتموند ماركو رويس فقال: «من الواضح أن هذه المجموعة صعبة للغاية. نواجه منافسين لم نختبر أنفسنا ضدهم في الأعوام الأخيرة». وستكون مواجهة «سيغنال إيدونا بارك» الأولى بين دورتموند وبرشلونة في المسابقة القارية، لكنهما التقيا سابقا على الكأس السوبر القارية عام 1998 حين توج النادي الكاتالوني باللقب بفوزه ذهابا على أرضه 2-صفر قبل

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا