الارشيف / الرياضة / موقع فى الجول الرياضي

في مثل هذا اليوم - جاسكوين يشهر بطاقة صفراء في وجه الحكم.. والأخير يرفض الدعابة

  • 1/2
  • 2/2

لم ينقطع بول جاسكوين يوما عن ارتكاب الحماقات داخل وخارج الملعب، خلال أو بعد مسيرته الكروية، لم يعرف سبيلا لإدارة حياته سوى بالمزاح والسخرية وتدبير المقالب وبعض من المشاغبة والتصريحات الصادمة.

اللاعب الإنجليزي الأعلى موهبة في عقد التسعينيات، تحصّل على عدد كبير من البطاقات الصفراء طوال مسيرته، إلا أن البطاقة التي رآها في مثل هذا اليوم، 30 ديسمبر، قبل 23 عاما، ربما كانت الأكثر قسوة.

جاسكوين كان يقضي موسمه الأول مع جلاسكو رينجرز الاسكتلندي قادما من لاتسيو الإيطالي، عندما واجه هيبرنيان على ملعب إبروكس.

المباراة التي انتهت بزعيم كرة القدم الاسكتلندية بـ7 أهداف مقابل لا شيء، لا تشتهر بنتيجتها العريضة، بل بحادثة البطاقة الصفراء التي أشهرَت في وجه جاسكوين.

الحكم دوجي سميث فقد واحدا من أدواته الأساسية خلال المباراة: بطاقته الصفراء، وجاسكوين "الأليف" قرر مساعدة الحكم والتقاط البطاقة والركض نحوه لمناولته.

ولكن.. لا يقوم جاسكوين بالأمور بتلك الصورة، لا يمكنه أن يناول الحكم البطاقة بهذه البساطة ويمضي مكملا مباراته في سلام، ولذا، أشهر جاسكوين البطاقة الصفراء في وجه صاحبها على سبيل الدعابة، أعطاها له، ومضى في طريقه، قبل أن ينال الاستدعاء.

على ما يبدو، الحكم سميث لم يستبين موضع الدعابة في تصرُف جازا، وأحضره لنيفّذ معه نفس الفعل: إشهار البطاقة الصفراء في وجهه.

سميث لم يعش بهجة أعياد الميلاد المتناثرة في الأجواء على الأرجح، ورفض دعابة جاسكوين بغرابة شديدة.

معلّق المباراة، ووفقا لصحيفة "صن"، أبدى تعجبه الشديد من هذا القرار التحكيمي الغريب:

"أعتقد أن ذلك نقص في روح الدعابة، إنها لحظة رعناء، لا أرى أي انعدام احترام أو مخالفة تستدعي ذلك".

فيما ذكرت مجلة "فور.فور.تو" شائعة مفادها أن جو تورتولانو لاعب هيبرنيان توجّه إلى الحكم وقال له: "هل أنذرته حقا بسبب ذلك؟".

ليطلق الحكم ردا لاذعا في وجهه: "لقد هزأ بكم طوال اليوم، ولكنه لن يكرر ذلك معي".

دوجي سميث لم يكن في مزاج جيد على ما يبدو بتلك الأمسية، وأشهر إجمالا 7 بطاقات صفراء خلال المباراة. ولو كان معياره في هذه البطاقات هو نفس معيار إنذار جاسكوين، فلابد أنه ترك قدرا شديدا من الدهشة في رؤوس المشجعين الذين استعدوا لاستقبال العام 1996.

اقرأ أيضا:

قد تقرأ أيضا