الارشيف / صحة / كبسولة

أفضل الأساليب و أهم النصائح الفعالة للتعامل مع الطفل العنيد !

.من الممكن أن يكون العناد سِمة خاصة، يُظهرها طفلك من مرحلة الرضاعة

.بإمكانك الشعور بالراحة و الاطمئنان. فهنالك العديد من الآباء الذين يعانون من حالات مشابهة

.طريقة تعاملك مع طفلك العنيد، ستُحدث فرقاً كبيراً في شخصية طفلك، عندما ينضج و يبلغ مرحلة الرشد

تُعتبر مرحلة قبل المدرسة و مرحلة المراهقة، من أصعب المراحل التي يتم التعامل معها. إنما عند اتباع الأساليب الصحيحة. سوف تحصد ثمار ما زرعت بكل حب و حنان.

من الضروري جداً فهم أن العناد هو جزء من شخصية بعض الأطفال. بينما في حالات أخرى، هو طريقة لتأكيد رغباتهم فحسب. لذلك يقع على عاتقك تعليم الطفل طرق مختلفة للتعبير عن مشاعره و رغباته، و التعامل مع حالات التوتر.

صفات الطفل العنيد:

لمجرد أن يحدد طفلك رغبته في شيء ما، لا يجعل منه طفلاً عنيداً. هنالك خط رفيع بين أن يكون الطفل دقيقاً فيما يريد بالتحديد، و بين أن يكون عنيداً.

إليك بعض السلوكيات التي يمارسها و يتصف بها الطفل العنيد:

  • شديد الذكاء و الإبداع!
  • يميل للسؤال و التشكيك بكل شيء. و الذي يظنه البعض (بشكل خاطئ) أنه نوع من التمرد.
  • يرغب في الاستماع له. مما يجعله يطلب انتباهك له بشكل متكرر.
  • مستقل للغاية.
  • يلتزم بأي مهمة توجّه له . و لا يشعر بالارتياح إلى أن ينهيها ، و يحصل على النتيجة.
  • يتّصف بنوبات غضب و عصبية متكررة.
  • قيادي، و قد يبدو متسلط أيضاً.
  • يُتقن فعل كل شيء يُطلب منه، في السرعة المحددة.
  • لا يتردد في تحقيق الشيء الذي يرغب به، بغض النظر عن خطورته. أو على الرغم من كسر القواعد إذا اضطر الأمر!

الحالة النفسية للطفل العنيد:

للتعامل مع الطفل العنيد بشكل صحيح، فمن الضروري جداً فهم سبب كونه عنيداً.

أن يكون الطفل ذو طلب محدد: أي يهدف إلى شيء ثابت معين. بينما أن يكون عنيداً: معنى ذلك أن يرفض أي تغيير في تفكيره أو سلوكه أو تصرفاته، تحت أي ضغط خارجي مهما كان.

  • العناد من الصفات التي قد تكون متوارثة. أي العامل الوراثي يلعب دوراً في هذا الموضوع.
  • و قد يكون مُكتَسب. أي تعلّمه الطفل من خلال مشاهدة تصرفات الآخرين.

لكن من الممكن تعديل هذا السلوك و تحسين أداء طفلك.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد؟

قد تظهر صفة العناد في أي مرحلة عمرية لدى الطفل، سواءً الرضيع أو قبل المدرسة أو فترة المراهقة. و من ثم تستمر إلى ما بعد مرحلة البلوغ. و كأحد الوالدين، فمن الضروري إيجاد طريقة للتعامل مع الطفل، بحيث تخفّف من سلوكه غير المرغوب، دون تصعيد التوتر لأي منكما.

إليك بعض الأساليب الفعالة للتعامل مع هذه الحالة:

تشتيت الانتباه:

من المحتمل وجود بعض الحالات أو الأمور التي لا تتفق فيها أنت و طفلك. مثل مقعد السيارة على سبيل المثال. بدلاً من المجادلة غير المثمرة حول ضرورة جلوس الطفل في المقعد، و عدم رغبته في ذلك. يُنصح بتشتيت انتباهه قبل دخول السيارة، من خلال سؤاله إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ أو التحدث معه حول ما يثير اهتمامه.

لا تجادل:

الطفل العنيد هو دائماً على أهبة الاستعداد للدخول في مشاحنة أو مشاجرة وجهاً لوجه. إذاً لا تعطيه هذه الفرصة

قد تقرأ أيضا