الارشيف / أسواق المال / الاقتصادية نت

كيفية السيطرة على دورة السوق؟ #ضجة_الاخباري

قال المحلل الاقتصادي فواز أحمد الفواز، إن الأسواق العالمية تشهد حالة من التذبذب وعدم الاستقرار في هذه الأيام، لذا فهذا هو الوقت المناسب لمراجعة كتاب “السيطرة على دورة السوق” الذي ألفه “هوارد ماركس”، والذي يتحدث فيه عن دورة الأسواق والتعامل معها. يقول مؤلف هذا الكتاب، أن الدورات من طبيعة الأمور المادية والبشرية، وتعد حركة وتذبذب الأسواق أحد أوجه هذه الطبيعة، ولا يمكن الإدعاء بأن هناك دورات يمكن تمييزها إلى حد المراهنة على توقيت دقيق محدد، وذلك لأنها مرتبطة في الأساس بتفاعل المشاركين في الأسواق نفسيًا وعاطفيًا، كما لا يراهن على القدرة على تنبؤات تحولات الاقتصاد الكلي، وتأثير هذه المتغيرات في الأسعار، إلا أنه ينادي بأن هناك فرصة لمعرفة تذبذب آراء المستثمرين حول المخاطر، فهبوط الأسعار يزيد من الحساسية نحو المخاطر، ويجعل المستثمرون يبتعدون، في حين أن “المخاطرة” حقيقية والأسعار تراجعت، والعكس عندما ترتفع الأسعار، مشيرًا إلى أن أعظم مخاطر الاستثمار ليست بسبب تطورات اقتصادية سلبية، ولكن عندما تقل حساسية المستثمر نحو المخاطر.

?cid=367212

وأوضح الفواز، أن مؤلف الكتاب ينصح بعدم “توقيت” السوق بناء على قرارات تبدو موضوعية لمؤشرات اقتصادية ومالية عامة، ولكن بناء على قراءتنا لمدى محصلة اندفاع المستثمرين في الخوف أو الطمع، فهو يعتمد علي ساعة “عاطفية” وليس علي ساعة “رقمية”، ولكنه في النهاية توقيت، فكل ما يحتاج إليه المستثمر في الأزمات النقود والأعصاب وليس الحذر، لكن ليس في كل الأوقات، فأفضل مفتاح للأداء الجيد هو أن تدرك الفرق، فإننا نعلم أن أغلب الناس تقبل على السوق عندما تقترب من الذروة، ويبتعدون عنها عندما يعم الهبوط، والمستثمر الجيد الذي يأخذ بالعكس مع الحفاظ على العواطف والدفاع والهجوم في درجة من التوازن، ويتابع مسيرته في تأسيس صندوق سندات “الأقل جودة”.

وبحسب ما جاء بالكتاب، فإن أهم مصدر للمخاطرة هو الاعتقاد بأنه ليس هناك مخاطرة، ففي الفترة من عام 2005 إلى 2008، اعتقد الكثير من المستثمرين أنه ليست هناك مخاطرة، الأمر الذي جعلهم يقبلون بهوامش على سندات قليلة لا تعكس مستوى المخاطرة.

ويقول

قراءة المزيد ...