الارشيف / أسواق المال / الاقتصادية نت

تعرف على أسباب ارتفاع أسعار خام برنت #ضجة_الاخباري

قال المحلل الاقتصادي وليد خدوري، إن أسعار خام “برنت” ارتفعت الأسبوع الماضي إلى 83 دولار للبرميل، ومع ذلك لم نرى طوابير السيارات أمام محطات الوقود، بل خرج الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” واستعرض بأسلوبه الهوليودي أمام أنصاره تطورات الأسواق، التي اختصارها في حماية دول الخليج، ومسؤوليتهم في تحمل الأعباء المالية للحماية الأمريكية، إلا أن “ترامب” تناسى توفير الحماية للاقتصاد الأمريكي واقتصاد شركائه.

?cid=367212

وقد حدث ذلك في ظل إعلان منظمة “أوبك” زيادة إنتاجها إلى 33.07 مليون برميل بدلًا من 31 مليون برميل يوميًا في مايو الماضي، إذن لماذا حدث هذا الارتفاع؟ ومن المسؤول عنه؟، فمن الواضح أن “أوبك” تلبي طلبات الشركات العالمية، والإعلام الغربي يتحدث عن تغير مصادر مشتريات دول شرق آسيا، والاتجاه إلى دول أخرى لتعويض نقص صادرات النفط الإيرانية.

وأوضح خدوري، أن الخوف يكمن في أن العقوبات الأمريكية هذه المرة ليست مجرد حصار جزئي يمنع جزء من الصادرات كما حدث من قبل، بل إنها تمنع أي تصدير للنفط الإيراني، وهذا أمر يصعب تنفيذه، فمن الواضح أن إيران استبقت الحصار وأرسلت ناقلاتها باتجاه الدول المستوردة، ومن المتوقع أن تصدر المكثفات المصاحبة لإنتاج الغاز، فهي غير مشمولة بالعقوبات.

يرى بعض المحللين، أن اتفاع أسعار النفط وتوقعات زيادتها إلى 100 دولار للبرميل الواحد في نهاية هذا العام، يعود إلى الخوف من العقوبات الأمركية على طهران، وتراجع الإنتاج الفنزويلي، لذا يطالب “ترامب” أعضاء منظمة “أوبك” بزيادة الإنتاج حاليًا للحفاظ على استقرار سوق النفط وللحد من زيادة الأسعار.

منذ أغسطس الماضي، زادت “أوبك” إنتاجها بنحو 180 ألف برميل يوميًا، وهذا دليل على محاولة المنظمة تأكيد الثقة بتوفير الإمدادات الكافية، وفي روسيا أعلنت السلطات البترولية إنتاج معدل قياسي في سبتمبر الماضي بلغ 11.356 مليون برميل يوميًا، مرتفعًا بنحو 350 ألف برميل مقارنة بشهر مايو، وحافظت المملكة العربية على معدلات تزيد على 10 مليون برميل يوميًا منذ بداية هذا العام، مع زيادات شهرية.

وكان المهندس خالد الفالح وزير الطاقة السعودي، أعلن خلال “أسبوع الطاقة الروسي” أن المملكة العربية لديها استعداد لإنتاج 1.3 مليون برميل يوميًا إضافية في حال توفر الطلب، مؤكدًا أن كلفة الاستثمارات الرأسمالية لإنتاج مليون برميل

قراءة المزيد ...