الارشيف / أسواق المال / المصرى اليوم

وزير الكهرباء: نسعى لتنفيذ برنامج نووي لتلبية الاحتياجات التنموية والصناعية المتزايدة

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أكد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، على أن مصر تواصل جهودها الدؤوبة لتنفيذ برنامجها النووي السلمي لتلبية الاحتياجات التنموية الاقتصادية والصناعية المتزايدة، وذلك بالتعاون مع روسيا الاتحادية الشريك الاستراتيجي لمصر في هذا المشروع.

جاء هذا اليوم خلال استقبال الوزير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون بين مصر والوكالة والاستفادة من خبرات الوكالة فى الموضوعات ذات الصلة .

وأشاد الدكتور شاكر، خلال اللقاء، بجهود أمانو وقدرته على إدارة وتسيير أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحرفية من أجل تحقيق أهدافها، خاصة استخدام التطبيقات النووية للأغراض السلمية.

وأثنى «أمانو» على الإجراءات التى تم تنفيذها في برامج تنفيذ مشروع المحطة النووية الأولى بالضبعة، كما أشاد بالطريقة التي تتم بها إدارة ملف التقبل الجماهيري،

وأشاد «أمانو» بما تم مناقشته مع الرئيس عبد الفتاح السيسى بما يتعلق بمجالات التعاون في المشروع النووي والإجراءات المتوازنة التى تمت فى هذا المجال، مشيرا إلى أهمية دور مصر كمركز إقليمى هام فى تبادل ونقل الخبرات لإفريقيا والشرق الأوسط.

وفى نفس السياق، أكد الدكتور شاكر على التعاون الوثيق بين وزارة الكهرباء ووزارة البيئة لتطبيق أعلى معايير الأمان للحفاظ على البيئة بتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة المختلفة وحرص مصر الدائم على المشاركة الفعالة فى كافة المؤتمرات المتعلقة بالمناخ واتخاذ الإجراءات الفعلية والإستراتيجية للتوسع فى الطاقة النظيفة، مشيراً إلى خطة قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصرى للوصول بنسبة مشاركة الطاقات المتجددة إلى 20% بحلول 2022.

كما أضاف أن «مصر تؤكد على الدور الهام والحيوى الذى تضطلع به الوكالة في نقل التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، وهو الدور الذي يجب أن تحرص جميع الدول الأعضاء على استمراره ودعمه لتكثيف أنشطة برامج التعاون الفني في الدول النامية، دون قيد أو شرط، بما يسهم في رفع معدلات التنمية الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجال الزراعة والأغذية والصحة الإنسانية وإدارة مصادر المياه والبيئة والصناعة، وكذلك في مجال التطبيقات النووية وإدارة المعرفة».

كما أعرب الوزير عن رغبة مصر في استضافة المؤتمر الوزاري الدولى للطاقة النووية في نوفمبر عام 2021، حيث تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعقد المؤتمر الوزاري الدولى للطاقة النووية كل أربع سنوات في إحدى دول العالم، وتشارك مصر بصفة دائمة بوفود رفيعة المستوى في هذه المؤتمرات.

وأضاف أن «المؤتمر يتناول تمكين المشاركين من إجراء حوار رفيع المستوى عن دور القوى النووية في تلبية الطلب على الطاقة في المستقبل، بما يسهم في التنمية المستدامة ويخفف من حدة تغير المناخ، فضلاً عن مناقشة وتبادل الآراء حول القضايا الأساسية ذات الدور الرئيسى في تطوير القوى النووية».

كما أكد أن مصر لا تدخر وسعاً لإتاحة مرافق أبحاثها النووية لتدريب الكوادر البشرية العربية والأفريقية وتقديم خبراتها في المجال النووي، ولاسيما في إطار اتفاق «الأفرا»، الذي تترأسه مصر حاليا، وهى اتفاقية بين الحكومات الأفريقية لتحقيق التعاون والتكامل على مستوى القارة لتطوير وتطبيق التكنولوجيا النووية من اجل السلام.

كما أعرب الوزير عن رغبة مصر فى زيادة حجم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، والاستفادة مما لديها من خبرات في مجال تدريب وتأهيل الكوادر البشرية، وتنظيم ندوات وورش عمل إقليمية في مصر للمتدربين من كافة الدول النامية.

واستعرض «شاكر» التعاون القائم بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية ففي مشروع المحطة النووية تم التنسيق مع الوكالة في كافة مراحل إنشاء المحطة النووية لتوليد الكهرباء قدرة 4.8 جيجاوات بالضبعة، ويتم الآن الإعداد لزيارة بعثة من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراجعة البنية التحتية النووية المتكاملة (INIR)، لدعم مصر في تقييم وضع بنيتها التحتية للطاقة النووية، كما أعدت مصر تقرير تقييم ذاتي أولى وقدمته إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي مجال الصحة، تركز مساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على استخدام الإشعاع والنظائر المشعة في تطبيقات التشخيص والرعاية الصحية، إلى جانب ترقية المرفق الوطني لإنتاج الأدوية الرادوية من أجل الوفاء بمعايير الجودة الدولية، والمساعدة في صيانة الأجهزة الطبية والتواصل باستخدام أحدث تقنيات المعلومات والاتصالات.

وفى مجال معالجة الأشعة، ساعدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصر في إنشاء مختبر للجرعات المرجعية ذات الجرعات العالية وهو واحد من سبعة مختبرات مرجعية في جميع أنحاء العالم لتنفيذ نظام إدارة الجودة لقطاع المعالجة الإشعاعية الذى تم تعديله وفقاً للمواصفة القياسية «ISO 9001»، بالإضافة إلى تطوير أنظمة ضمان الجودة ومراقبة الجودة لمختبرات الجرعات العالية ومختبرات الميكروبيولوجيا.

وفى مجال الأغذية والزراعة، ساعدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مصر، من خلال تقنيات تربية الطفرات بالاشتراك مع التكنولوجيا الحيوية، في تطوير وتقييم المحاصيل الحقلية المحسّنة من أجل زيادة إنتاجية الأغذية الزراعية، وتحسين التغذية.

وفى مجال المعايرة لجميع أدوات قياس الإشعاع، تم إنشاء مختبر قياسى لقياس الجرعات في الجرعات المنخفضة المستوى وفى عام 1985 بمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والآن هذا المختبر عضو معتمد في شبكة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

قد تقرأ أيضا