عاجل

خبير مصرفى يوضح توقعات سعر صرف الدولار في 2019

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

توقع محمد عبدالعال، الخبير المصرفى، عضو مجلس إدارة بنكى العربى وقناة السويس، أسعار العملات الأجنبية الرئيسية خلال عام 2019، ورصد تأثر هذه العملات بالأحداث والسياسات العالمية.

وقال «عبدالعال»، لـ«المصرى اليوم»، إن أسعار الصرف والفائدة تلعب دوراً كبيراً فى توجيه الأنشطة الاقتصادية والتأثير على التجارة والاستثمار، متابعاً: «رأينا فى 2018 كيف تأثرت الأسواق بارتفاع الدولار الأمريكى، ما ألحق أضراراً كبيرة بعملات تركيا وجنوب أفريقيا والأرجنتين وإندونيسيا وغيرها، كما رأينا كيف أن قيام (الفيدرالى الأمريكى) بالاستمرار فى تشديد السياسة النقدية، وتكرار رفع سعر الفائدة، أدى أيضاً إلى سحب كتل من الأموال من الأسواق الناشئة وإلى دورة هبوط فى البورصات».

وفى ضوء الحروب التجارية وحروب العملات وتوقعات النمو الاقتصادى العالمى فى الاتحاد الأوروبى والصين وأمريكا والعالم عموماً، وفى ظل الواقع الاقتصادى المصرى، توقع «عبدالعال» استمرار استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار وتداوله خلال عام 2019 فى مدى سعرى ما بين ١٧٫٢٥ و١٨٫٥٠ جنيه لكل دولار.

وإلى أبرز التوقعات:

الجنيه الإسترلينى: له وضع خاص نظراً لعدم حسم خروج بريطانيا من السوق الأوروبية من عدمه، ومن المتوقع أنه حال خروجها سوف يتحسن فى حدود 5% مقابل كل من الدولار الأمريكى واليورو، ولكن حال استمرار بريطانيا داخل السوق من المتوقع أن ينخفض الإسترلينى بنسبة 10% مقابل العملتين ذاتهما، ومن المتوقع أن يتراوح سعر الجنيه الإسترلينى فى حدود متوسطها ١٫٣٦ دولار حال الانفصال و١٫١٥ دولار حال عدم الانفصال عن السوق الأوروبية، ومن المتوقع أن يكون سعره متساوياً أمام اليورو، أى واحد دولار لكل وحدة يورو.

ويواجه الإسترلينى حالياً ضغوطاً، وقد تكون هناك فرصة للاستثمار طويل الأجل للشراء الآن، حيث يُقدر بعض المراقبين أن الإسترلينى حالياً أقل من قيمته الحقيقية بما يتراوح بين 15- 20%. الدولار الأمريكى: رغم وجود مخاوف من زيادة عرض النفط الأمريكى وانخفاض أسعاره، وتباطؤ اقتصادى، وارتفاع أسعار الفائدة، فإن هناك مظاهر واضحة تؤكد أن الاقتصاد الأمريكى سوف يستمر فى النمو بوتيرة جيدة فى معظم مؤشراته، وأن الأداء والنفوذ السياسيين القويين يجعلان من الدولار عملة قائدة فى أسواق النقد العالمية، وسيبقى قوياً، ويتم شراؤه تحت أى سيناريوهات معاكسة، وكمثال من المتوقع أن يتم تداوله فى متوسط ١٫١٠ دولار أمام اليورو.

اليورو: اتجاه غير واضح لأسعار اليورو وسط هدوء اقتصادى يعكس ضعف أداء سياسى، وبالتالى يميل اليورو إلى الهبوط النسبى مقابل الدولار الأمريكى، ليكون أدنى من مستواه الحالى، وبمتوسط ١٫١٠ دولار لكل يورو.

اليوان الصينى: من المتوقع تباطؤ النمو الاقتصادى الصينى مع تنامى العوامل المعاكسة بفعل النزاع التجارى مع الولايات المتحدة، ولكن ذلك لن يؤثر على المستوى الحالى لسعر اليوان المتوقع خلال عام 2019، والذى من المتوقع أن يدور فى حدود 6 يوان لكل دولار.

الروبل الروسى: تتعدد الآن ملفات الخلافات بين أمريكا وروسيا على المستويين التجارى والسياسى، بالإضافة إلى المشاكل المالية الداخلية والانتقادات الموجهة إلى السياسة النقدية الروسية، وهو الأمر الذى يؤثر سلباً على مركز العملة الروسية، حيث توقع المراقبون أن يتم تداولها خلال عام 2019 فى نطاق سعرى متوسطه ما بين 65ـ 75 روبل لكل دولار.

الجنيه المصرى: فى ظل آلية تحديد السعر، وفقاً لظروف العرض والطلب، ومع تحسن كل المؤشرات الاقتصادية والمالية لمصر، وتنامى الاحتياطى النقدى بالنقد الأجنبى، يُتوقع استمرار استقرار سعر صرف الجنيه المصرى أمام الدولار وتداوله خلال عام 2019 فى مدى سعرى ما بين ١٧٫٢٥ و١٨٫٥٠جنيه لكل دولار.

الذهب: هناك مؤشرات اقتصادية وسياسية حول العالم توحى بميل أسعار الذهب للارتفاع خلال عام 2019، وبمتوسط يقترب من 1280- 1300 دولار للأونصة.

النفط: لأسباب كثيرة، أهمها الخوف من عدم توفر طلب كافٍ يستوعب الإنتاج العالمى، والشك فى قدرة دول أوبك على إحداث التوازن المطلوب، وتحكم ونفوذ الرئيس الأمريكى فى توجيه سياسة تحديد أسعار النفط عالمياً، يُتوقع استقرار سعر برميل نفط برنت ما بين 50- 60 دولاراً للبرميل خلال عام 2019.

الأسهم والسندات: فى ضوء حالة الركود الاقتصادى المتوقعة، يُتوقع أن تتحول نسبة من المستثمرين من سوق الأسهم إلى سوق السندات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق