الارشيف / أسواق المال / موقع الدستور الالكتروني

محمد الباز يُبرئ حمو بيكا من إفساد الذوق العام: لا تطاردوه

رفض الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، اتهام حمو بيكا ومجدي شطة، بإفساد الذوق العام، قائلًا إن الأولى تأمل الظاهرة، مثلما تأمل باحثون فرنسيون وأمريكيون ظاهرة أحمد عدوية، وألفوا عنه كتب.

وأضاف خلال تقديم برنامج "90 دقيقة" الذي يبث عبر فضائية "المحور"، أن أحمد عدوية، عندما ظهر هوجم وأهين واتهم بإفساد الذوق والغناء، والآن أصبح من كلاسيكيات الغناء المصري، وبعض الشباب يشعرون بالحنين، إلى أغانيه.

ولفت الباز، إلى أن عدوية اكتشفه الشاعر الغنائي مأمون الشناوي الذي كتب لأم كلثوم، 4 أغنيات من روائعها، أنساك، كل ليلة وكل يوم، وبعيد عنك، ودارت الأيام، كما كتب لعبدالوهاب وفريد الأطرش وأسمهان، وعبدالحليم حافظ،

وأردف: "مأمون الشناوي مكتشف نجوم، اكتشف أحمد عدوية، وهاني شاكر، الذي أصبح حاليا نقيب الموسيقيين، وأخذه من ييده وعرفه على الصحفيين".

وذكر الباز، أن شركة "صوت الحب"، كادت أن تفلس لكن أنقذها أغنية أحمد عدوية، "السح إدح إمبو"، بعد أن باعت مليون شريط في وقت كان أقصى توزيع لعبدالحليم وصباح 50 ألف شريط.

وطالب الباز، المجتمع بالتوقف عن النظرة الاستعلائية، ومطاردة بيكا، قائلًا: "هو ظاهرة مثل أوكا وأورتيجا، وأولاد سليم، هتاخد وقتها وتعدي، ولا يمكن لأحد منعهم، لأنكم لم تتمكنوا من منع أحمد عدوية".

ووجه رسالة للمجتمع: "لا تهينوهم، لا تحتقروهم، لا تطاردوهم بمحاضر، فلو كانت نفس الكلمات غناها أحمد مكي بالراب، كانت الناس هتبقى سعيدة ومبسوطة رغم إنه نفس الكلام".

قد تقرأ أيضا