الارشيف / الفن / أخبار المشاهير / mashaheeri

شيلاء سبت تشبه كل الفنانات في أجدد صورها: لجين عمران وحليمة بولند ثم امل العوضي

من جلسةٍ تصويريةٍ إلى أخرى تطل علينا عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وهدفها الأول والأخير من الموضوع لا يكمن إلّا في أسرنا بجمالها وفي جذب انتباهنا إليها لتتصدّر بالتالي العناوين الأولى وتغدو على كل لسانٍ وفاه، وبناءً على غايتها في لفت نظرنا إلى تفاصيل ملامحها وتكاوينها لا تتردّد أبداً في الإستعانة ببرنامج الفوتوشوب الذي من شأنه أن يعدّل كل لقطاتها من كل الجوانب والأطر والزوايا لتبدو فيها مثالية وكاملة لا عيوب فيها أو علل أو عاهات، فوتوشوب يبدو أنّه خان شيلاء سبت هذه المرّة لأنّه سلب منها هويّتها بالكامل وجعلها تبدو نسخة مصغّرة عن نجمات عالمنا العربي وفنّاناتنا العزيزات.

اقرأي أيضاً

هي تلك الجلسة التي تطل فيها وكأنّها بين الغيوم التي استفزّتنا بالفعل وحثّتنا على تشبيهها بفلانةٍ وفلانة، هي تلك الصور التي تظهر فيها كامرأةٍ حالمةٍ في السماء والتي لا بد أنّها أُنجزت بطريقةٍ ابتكارية وهميّة التي شجّعتنا على انتقادها بعض الشيء وذلك عندما تمعنّا النظر بها جيّداً وملياً ورصدنا مكياجها وتسريحة شعرها، وبالفعل شعرنا بأنّ من أمامنا هذه المرّة ليست شيلاء التي أثارت مرّة موجة غضب عارمة إنّما فتاة تحمل ملامح لجين عمران وسمات امل العوضيوطِباع حليمة بولند، تأمّلنا بها وبتلك الوضعيات التي اتّخذتها في إطار تلك الصور لنكتشف القواسم المشتركة بينها وبين هؤلاء النجمات الثلاث.

لم تطل وكأنّها ترتدي شيئاً وجلّ ما سلّطت الأضواء عليه هو مكياجها ونظرة عينيها الثاقبة وتصفيفة شعرها التي جعلتها تبدو أكبر من عمرها الحقيقي، لوكٌ معدّلٌ وفوتوشوب وحتّى عمليات تجميلية جعلتنا في النهاية نتذكّر الفنانة الكويتية والإعلامية السعودية والممثلة الكويتية اللواتي يبدو أنّ شيلاء التي بكت في مرّةٍ من المرّات على الهواء قد تأثّرت بهنّ كثيراً إلى درجة محاولة تقليدهنّ على قدر استطاعتها وإمكانيّاتها ويبدو أنّها نجحت في تحقيق هذا الأمر وهذه المسألة بكفاءتها وجدارتها، وهذا ما يدل في

قراءة المزيد ...