الفن / فن ومشاهير / البوابة

في ذكرى ميلاد أحمد مظهر الـ102 .. فكر في الاعتزال بسبب سعاد حسني وحادثة قتل خطأ سبب انفصاله عن زوجته

  • 1/2
  • 2/2

هو فارس السينما المصرية ذلك الشاب الوسيم بملامحه الذي استطاع أن يستحوذ على قلوب النساء، كما أحبه الرجال فعشقوا أدواره وانتظروا أفلامه، حافظ على هيبته ووقاره حتى أصبح "الدنجوان" والرجل الثقيل للفتيات اللاتي أعجبن به وعشقوه حتى في أدواره الكوميدية التي جسدها، لأنه احتفظ بهذه الهيبة إنه الفنان المصري الراحل أحمد مظهر.

ويحل يوم 8 أكتوبر الذكرى الـ102 لميلاده وبهذه المناسبة ترصد "البوابة" أبرز ما في حياته الفنية والخاصة.

مولده ونشأته

ولد الفنان أحمد مظهر في 8 أكتوبر عام 1917، في حي العباسية بالقاهرة، والتحق بالمدرسة العسكرية ثم ضابط بها، وكان يدرس في نفس دفعة الرؤساء الراحلين، جمال عبد الناصر، ومحمد أنور السادات، وبعد تخرجه كان ضابطًا في سلاح المشاة، ثم انتقل لينضم إلى سلاح الفرسان، وترقى حتى شغل منصب قائد وحدات الفرسان الخاصة في عام 1956. 

بدايته الفنية

دخل مجال السينما باسم حافظ مظهر على اسم والده في فيلم "الطريق المسدود" مع فاتن حمامة، ولكن سرعان ما غيره إلى أحمد مظهر، ورغم التزامه كضابط في الخدمة العسكرية، إلا أنه وافق على التمثيل في فيلمه الأول "ظهور الإسلام" بعد حصوله على إذن بالتمثيل من حيدر باشا، وعندما عرض عليه التمثيل في فيلم "رد قلبي" وافق فورًا وبدأ في التصوير رغم عدم حصوله على إذن من الإدارة العسكرية لذلك، بسبب تأخر الأوراق، وبعد تصوير عدة مشاهد في الفيلم تفاجأ بحصوله على رفض للإذن بالتمثيل.

مسيرته الفنية

قدم خلال مسيرته الفنية التي تجاوزت 45 عامًا، أكثر من مائة فيلم تتضمنها علامات فارقة في السينما المصرية مثل "دعاء الكروان" و "صلاح الدين الأيوبي" و "الأيدي الناعمة" و "لصوص ولكن ظرفاء" والنظارة السوداء"، فضلًا عن تقديمه للكثير من الأدوار في المسلسلات الإذاعية والتليفزيونية.

حياته الخاصة

كانت تحتل مكتبته الخاصة المكان الأكبر في المنزل، وتجمع بين الأدب والرياضة، حيث تتزين واجهتها بالميداليات التي حصل عليها بعد فوزه في مسابقات الرماية، ويجاورها الكؤوس التي نالها في رياضات الفروسية والمبارزة والملاكمة، أما النصيب الأكبر للجزء الآخر وهو الكتب، حيث يحتوى على كتب في السينما والأدب، وخاصة الأدب الإنجليزي والروسي.

زواجه

حرص مظهر منذ بدايته الفنية على إبعاد حياته الخاصة عن الأضواء، وأقام علاقات صداقة بعدد محدود من زملائه ولم يظهر في العديد من المناسبات الاجتماعية، ونشأت قصة حب كبيرة جمعت بينه وبين زوجته "هدايت" وأنجب منها ثلاث بنات هن "إيمان وجيهان وريهام"، والابن الرابع شهاب.

وتعرض أحمد مظهر لصدمة كبيرة فور قيام ابنه شهاب حينما استغل ترك مسدسه والده الميري في المنزل وهو محشو بالذخيرة الحية، وقام باللهو به مع صديق والده الأمر الذي أدى إلى مقتل صديق الفنان، عن طريق الخطأ فحدث خلاف كبير بين مظهر وزوجته وتبادلا الاتهامات لتحميل كل منهما المسؤولية للآخر إلا أنها لم تتحمل هذا الوضع وتم الانفصال بينهما، ولم يفكر في الزواج بعدها.

فكر في الاعتزال

حقق أحمد مظهر نجومية كبيرة في الوسط الفني، إلا أنه فكر في الاعتزال وهو في أشد توهجه، وذلك بعدما فوجئ بإصرار سعاد حسني، علي أن يسبق اسمها اسمه على أفيش أحد الأفلام.

وكان لدى سعاد حسني إصرار على ذلك ففكر أحمد مظهر، في الاعتزال بشكل جدي، وشرع في فتح ورشة "ميكانيكا" لتصليح السيارات في منزله بمساعدة بعض من أصدقائه، إذ كان معروفًا عنه شغفه الشديد بالميكانيكا وتصليح السيارات.

وبعد هذه الأزمة، تراجع أحمد مظهر عن قرار الاعتزال بعدما تصالح مع سعاد حسني، وظل لسنوات يشترك بأعمال فنية تليفزيونية وسينمائية كما تعاون مع سعاد حسني، في فيلمهما الأشهر "شفيقة ومتولي" عام 1978.

تصادم مع حسني مبارك

بكى فارس السينما أحمد مظهر بسبب إزالة نصف حديقة فيلته المجاورة لطريق المحور والتي تحتوي على أشجار ونباتات نادرة، حيث كانت هذه الحديقة كل حياته بعد كبره في السن، وبقائه في الفيلا لساعات وأيام طويلة، يرعى النباتات ويزرع الزهور النادرة.

وهذه الحديقة كانت سبب في تدخل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك واتصل بوزير الإسكان والمرافق وقتها لتفادي حديقة الفنان أحمد مظهر أثناء تشييد المحور، ولكن تعذر إجراء التعديل.

وفشل حسني مبارك في احتواء المشكلة، وعرضت الحكومة على الفنان الراحل مبلغًا ماليًّا كبيرًا نظير خسارته لحديقة فيللته ولكنه رفض بشدة وأكد أن الأشجار والزهور النادرة لا تعوض بمال، وكشف وزير الإسكان عن زيارته إلى الفنان أحمد مظهر شخصيًّا وترجيه بنقل الأشجار إلى مكان آخر حتى لا يصيبها الإزالة ولكنه رفض، لذلك اضطر البلدوزر في إزالة نصف الحديقة.

تعرض

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا