الفن / فن ومشاهير / البوابة

هل تختفي ظاهرة الأجزاء في الأفلام والمسلسلات على غرار "السيت كوم"؟ نقاد يجيبون

يستغل العديد من صناع السينما والدراما التلفزيونية العديد من القصص الناجحة والتي لاقت تفاعلا من جانب الجمهور لعمل جزء ثان كونهم يرون أنه مضمون النجاح وحدث هذا بشكل لافت على مدار السنوات الماضية.
وفي السينما وجدنا ظاهرة الأجزاء الثانية وكانت أبرز الأفلام: "ولاد رزق، الفيل الأزرق، أما في التلفزيون فكان أبرز المسلسلات "كلبش"، ولكن ما لوحظ بشدة هو اختفاء مسلسلات "السيت كوم"، إن لم تكن قد اندثرت تمامًا بعدما كان لا يخلو كل موسم رمضاني من مسلسلين أو ثلاثة على الأقل.


وتعد مسلسلات "راجل وست ستات، تامر وشوقية، نوسة وبسبوسة، بيت العيلة، فؤش، عائلة ونيس وأحفاده"، من أبرز أعمال "السيت كوم"، ولكن مع اختفائها ترصد "البوابة" في التقرير التالي ما يمكن أن تتأثر به الأجزاء الثانية للمسلسلات، أو الأفلام خلال الفترة المقبلة وهل تختفي ظاهرة الأجزاء كما اندثرت السيت كوم أم لا.
في البداية قال الناقد المصري سمير الجمل، إن طبيعة مسلسلات "السيت كوم" تعتمد على الكوميديا ومن المعروف أن الكوميديا صعبة أي أن "الإيفيه" من الصعب استمراره ويمكن إفساده بسهولة وهذا ساهم في اندثارها موضحًا أن صناع العمل وقعوا في أخطاء تنفيذية ولم يضعوا خطة يسيرون عليها كل عام.


وأشار في حديثه لـ"البوابة"، إلى أن كتّاب السيت كوم ليسوا معروفين على الساحة أو لها دراسة محددة فأصبح كل شخص يكتب "سيت كوم" ولذلك اختفت من الساحة، لأنها كانت ظاهرة والدليل أننا رأينا بعض المواسم الرمضانية بها أكثر من 20 مسلسلًا ولذلك لابد من تنبيه صناع الأجزاء الثانية لمثل ذلك لأنهم على حافة الهاوية في الفترة المقبلة وفي الغالب سيحدث اختفاء لظاهرة الأجزاء الثانية.
وأكد الناقد المصري، أن طبيعة المشاهد المصري عدم الانحياز للأعمال الطويلة بشكل عام خاصًة أنها ليست كالأعمال الهندية أو التركية التي انجذب إليها المشاهد العربي وليس المصري فقط، مشددًا على أن تكرار التجربة في مصر بالأجزاء الثانية سيختفي خاصًة لو كان العمل لا يستحق الاستمرارية بجزء ثانٍ.


من جانبها تقول الناقدة المصرية ماجدة خيرالله، إن الأجزاء الثانية للمسلسلات والأفلام ستختفي في حال عدم وجود مبرر فني لها وما نشاهده من صُنّاع السينما والتلفزيون استغلال تجاري بحت لأنه لا يوجد معايير محددة يقيس بها صناع الدراما والسينما مدى استحقاق العمل لجزء ثانٍ وهل الطبيعة الدرامية تحتاج ذلك أن لا.
ولفتت ماجدة

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا