الفن / الوطن

التعليق الرياضي.. فذلكة بلا متعة - فن وثقافة - الوطن ضجة الاخباري

التعليق الرياضى ركن أساسى من أركان منظومة لعبة كرة القدم، فلا تكتمل متعة المتفرج بمتابعة الرياضة إلا بالاستماع إلى صوت معلق، يضيف إلى مجريات المباراة معلومة أو توضيحاً أو «قفشة»، ويضع الرتوش الأخيرة على حركة الكرة بين أقدام اللاعبين، داخل المستطيل الأخضر، وخلال الـ10 سنوات الماضية، تزايد عدد المعلقين، مع تزايد أعداد الشبكات الفضائية، وأصبحت المباراة الواحدة تذاع بأكثر من صوت فى آن واحد، لكن دون ظهور نجوم تأخذ تعليقاتهم بالألباب.

انتقادات واسعة توجهها جماهير الساحرة المستديرة إلى مهنة التعليق، بعد غياب «المعلق النجم» مثل الكباتن محمد لطيف، وعلى زيوار، ومحمود بكر، وحمادة إمام، وميمى الشربينى، وأحمد عفت، فى كرة القدم، وعادل شريف فى التنس، ورياض شرارة فى كرة السلة وألعاب القوى، وغيرهم من النجوم الذين تعلقت آذان المشاهدين بأصواتهم. «الوطن» تتحدث إلى أطراف المهنة وإلى وجهات النظر المختلفة، واستطلعت آراء المختصين حول المعايير وضوابط العمل بمهنة التعليق.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا