الارشيف / الفن / المصرى اليوم

الأجزاء الثانية والثالثة للأفلام: تجارة نعم.. سينما لا ضجة الاخباري

لاقتراحات اماكن الخروج

نجاح الأجزاء الأولى والثانية لعدد من الأفلام مؤخرا شجع صناعها على الإعلان عن عرض أجزاء ثالثة منها، في 2020 أول هذه الأعمال الفيل الأزرق الذي كشف مؤلفه أحمد مراد عن اقترابه من الانتهاء من كتابة جزئه الثالث، وشدد على أنه رفض فكرة إصدار الجزأين الثانى والثالث في كتب مكتفيا بخروجهما كأفلام من أجل تحقيق عنصر مفاجأة المشاهد.

في المقابل أعلن صناع فيلم «ولاد رزق» عن التحضير للجزء الثالث منه ليعرض أيضا في العام المقبل، بعد نجاح الجزأين الأول والثانى، ليؤكد الفيلمان بذلك أن الإنتاج السينمائى لا يقتصر على الإبداع، خاصة أنه عملية باهظة التكاليف، لذا جاء تكرار بعض الأفلام مع تغييرات طفيفة في الحبكة لقصة محددة الأركان والشخوص منذ البداية اعتمادًا على ما يجذب الجمهور، ليبقى نجاح التجربة في تحقيق التوازن بين أحداث الجزء الأول والإبداع في الجزء الثانى.

الناقدة خيرية البشلاوى تقول: «فكرة الأجزاء السينمائية ليست جديدة تمامًا، وهى موجودة في السينما العالمية، والباترون الذي نعتمده هو الباترون الأمريكى، وبالتالى صناعة السينما المصرية، تعتمد على الباترون الأمريكى». فهذه الأفلام تكون ناجحة جماهيريا بشكل واسع في أجزائها الأولى لذا يلجأ صناع العمل إلى استخدام نفس العناصر في الجزء الثانى فيأتى بحبكة مشابهة، ويطور في التكنولوجيا التي يستخدمها.

وترى البشلاوى أن معيار النجاح الذي يحمل الكاتب على التفكير في إضافة جزء ثانٍ هو شباك التذاكر، إضافة للنجاح الكبير الذي يحققه الجزء الأول بإيراداته القوية.

أما عن الفيل الأزرق وأولاد رزق، فقد رأى صناعهما النجاح لهما، لذا جاءت النهايات مفتوحة في الأجزاء الأولى منهما.

وتضيف البشلاوى: «أولاد رزق والفيل الأزرق شهدا تطورا تكنولوجيا كبيرا، من خلال المؤثرات البصرية والصوتية وتصوير عمليات الاشتباك والمطاردة، وعناصر الحركة جاءت قوية في الفيلمين، وهذه عوامل جاذبة، ويأتى هذا من وعى الكاتب بما يحرك الجمهور ويجذبه، كما أن فيلم الكنز فيه مقومات موضوعية جيدة، وقد جاء بالجزء الثانى ليحاول تجاوز جانب النقص في الجماهيرية الكبيرة».

وتواصل: «إن التكرار في الأجزاء متوقف على الجمهور؛ فإصدار الأجزاء سيستمر حتى يقول الجمهور (stop) وفيما لو حقق الجزء الثالث إيردات كبيرة سيكون هناك جزء رابع، فالمسألة هنا تجارة، وليست سينما».

بينما يرى الناقد الفنى طارق الشناوى أن الأجزاء الثانية تأتى من خلال الكتابة ويقين الكاتب بأن يقوم بعمل جزء ثانٍ؛ فهو يرى من البداية أن هذا عمل ممتد وأن له احتمالية أن يعيش عدة أجزاء، ورغم أن النجاح هو المبرر الوحيد لجزء ثان، ورغم تحقيق الفيل الأزرق وأولاد رزق لأرقام عالية في الإيرادات وأنها أكثر مما حققته الأجزاء الأولى لكن «الشناوى» يرى أن هذا لا يعنى كونه الطريق الصحيح؛ لأن ذلك يعمل على تثبيط الإبداع عند الكاتب والإبداع يحتمل أن تخلق شخصية جديدة، وبالتالى تأتى بمواقف جديدة ولوكيشن جديد وموسيقى مختلفة، لكن في الأجزاء الثانية هذا غير موجود فيقول: «من وجهة نظرى الكاتب حين يلجأ لجزء ثان فإن ذلك يثبط الإبداع، فأنت تمتلك

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا