الارشيف / الفن / الجزيرة نت

إسرائيل تعاقب كاتبا فلسطينيا معتقلا بسبب رواية

فرضت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي سلسلة عقوبات على المعتقل وليد دقة إثر نشره رواية "حكاية سرّ الزيت"، وصادرت كتاباته والكتب الخاصة به، وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 140 دولارا.

و"حكاية سر الزيت" رواية موجهة للفتيان مكونة من 96 صفحة من القطع المتوسط، تتجول في عقل طفل يريد أن يزور والده في السجن، لكنه لا يستطيع بسبب رفض الاحتلال، فيختبئ الطفل داخل شجرة زيتون سيتم نقلها إلى الداخل.

وقال محامي نادي الأسير أحمد صيام عقب زيارته للمعتقل وليد دقة في سجن مجدو شمال الخط الأخضر، إن مصلحة السجون حرمت المعتقل من الزيارة لمدة شهرين.

وأضاف المحامي في بيان أن سلطات الاحتلال نقلت وليد دقة من معتقل جلبون إلى معتقل مجدو وهددته بالعزل إذا نشر كتابه الثاني.

وينحدر وليد دقة من بلدة باقة الغربية داخل الخط الأخضر، وهو محكوم بالسجن المؤبد بتهمة اختطاف وقتل جندي إسرائيلي عام 1984، وهو باحث وكاتب تمكن خلال سنوات سجنه من إكمال دراسته الجامعية، وحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية.

وأصدرت مؤسسة "تامر" للتعليم المجتمعي الشهر الماضي رواية "حكاية سرّ الزيت" لوليد دقة.

وكانت إدارة السجون الإسرائيلية قررت الأسبوع الماضي التحري حول كيفية تهريب الرواية إلى الخارج، وكذلك معاقبة دقة بسبب نشره لها.

ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن أسد دقة -شقيق الأسير وليد- قوله إن مصلحة السجون هي التي سمحت بإخراج نصوص رواية شقيقه عبر أحد المحامين، في حين أنكرت المصلحة ذلك.

وسبق أن حُكم على وليد دقة في مايو/أيار الماضي بإضافة عامين على حكمه السابق، في قضية محاولة عضو الكنيست السابق باسل غطاس إدخال هواتف نقالة إلى المعتقلين السياسيين. وحُكم على غطاس في القضية بالسجن عامين.