الارشيف / الفن / الوطن

الوطن | فن وثقافة | هيثم دبور يحتفي بشخصيات محمد منير وعمرو دياب الدرامية في "ليل داخلي"

عاد الكاتب هيثم دبور، لتقديم حلقات برنامجه "ليل داخلي" على راديو "إينرجي"، بعد غيابه عن تقديم البرنامج بسبب إطلاق فيلمه "عيار ناري"، ومشاركته في مهرجان الجونة السينمائي وكذلك مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد.

واحتفل دبور، بأعياد ميلاد عمرو دياب ومحمد منير، التي حلت في 11 و10 أكتوبر على التوالي، وذلك على طريقة "ليل داخلي" المهتم بالحديث عن الشخصيات الدرامية وتنويعاتها، حيث خصص الحلقة للاحتفاء بشخصيات "الكينج" و"الهضبة" الدرامية في السينما والتليفزيون.

وقال دبور، إن عمرو دياب سبق محمد منير في التمثيل بعام كامل، وكان أكثر اهتماما به، وأن بدايته كانت كضيف شرف في فوازير "الخطبة" مع نيللي عام 1981 قبل أن يصدر ألبومه الأول "يا طريق"، ثم ظهر كضيف شرف في فوازير "ألف ليلة وليلة" عام 1985.

وأضاف أن ألبومات عمرو دياب كانت بدأت في تحقيق الشهرة والنجاح له، قبل أن يتم استغلاله تليفزيونيا في مسلسلين وسهرة تليفزيونية باسم "الثانوية العامة" مع حسن عابدين ومجموعة من الطلبة يعانون من الثانوية العامة، حيث كان يغني أغنية نادرة بعنوان "الأميبا"، أما المسلسلين فهما "ينابيع النيل" عام 1986 وهو بطولة صلاح السعدني، حيث كان "دياب" يلعب دور ابنه ويقع في حب فتاة على لا يرضى عنها والده، بينما المسلسل الثاني حمل اسم "آسف لا يوجد حل آخر"، عام 1987، وكلاهما إخراج عادل صادق الذي يعتبره البعض مكتشف عمرو دياب كممثل.

وأوضح دبور، أنه رغم وصول "الهضبة" إلى التليفزيون مبكرا، إلا أن "الكينج" كان أسبق في الوصول إلى السينما، حيث شارك في "حدوتة مصرية" وكان وقتها قد أصدر 3 ألبومات هم "علموني عينيكي" و"بنتولد" و"شبابيك".

وأشار دبور إلى أن دخول "منير" التمثيل لم يكن لاستغلال نجاحه كمطرب لكنه كان قريبا من ذوق يوسف شاهين الشخصي، الذي قدم معه 3 أفلام "حدوتة مصرية" و"اليوم السادس" و"المصير"، مردفا أن "الكينج" كان محبا لغناء تترات المسلسلات والكرتون أيضا، بعكس عمرو دياب.

وعن أول ظهور سينمائي لعمرو دياب، لفت إلى أنه كان في عام 1988 كضيف شرف في فيلم "السجينتان"، وكانت السمة المميزة في ظهور عمرو في السينما هو استغلال أغنياته الناجحة مثل أغنية "هلا هلا"، مرت سنتان ثم سجل "دياب" ظهوره الحقيقي في السينما في فيلم "العفاريت" رغم أنه ظهر بشخصيته الحقيقية، وهو الفيلم الذي غنى فيه أغنيته الشهيرة "عودي يا بلية"، قبل أن يقدم فيلمه الأشهر "آيس كريم في جليم" عام 1992 والذي كتب أغانيه وحواره الدكتور مدحت العدل، عن قصة للروائي الكبير محمد المنسي قنديل، ثم قدم عام 1993 آخر أفلامه "ضحك ولعب وجد وحب" وهو إخراج طارق التلمساني، ويحكي قصة أدهم الذي يقع في حب فتاة ليل تدعى "إش إش" التي قامت بدورها الفنانة يسرا.

واستكمل رصده قائلا إن "منير" توجه في الثمانينات إلى المسرح، حيث قدم مسرحية "ملك الشحاتين" رائعة نجيب سرور عام 1988 مع سعيد صالح الذي كان مهتما بالمسرح السياسي، ثم "الملك هو الملك" التي تسببت في إطلاق لقب "الملك" عليه، وهي بطولة صلاح السعدني وتروي قصة ملك يشعر بالملل من الحكم ومن شدة الترف فيقرر التنكر برفقة الوزير لينزل به إلى العامة.

وأسهب أن فيلم "حكايات الغريب" لمحمد منير عام 1992 مع المخرجة إنعام محمد علي، حقق نجاحا جيدا على المستوى الجماهيري والنقدي، قبل أن يعود "منير" ليوسف شاهين بأقوى فيلم في مشواره السينمائي في فيلم "المصير"، الذي شهد أغنية "علي صوتك بالغنا".

وكشف دبور أن أغنية "علي صوتك في الغنا" لم تكتب لفيلم المصير في الأساس، وإنما كتبت لفيلم كان من المفترض أن يلعب "منير" بطولته ويخرجه خيري بشارة، إلا أن يوسف شاهين أحب الأغنية وقرر إعادة توزيعها بشكل يناسب فيلم المصير.

قد تقرأ أيضا