الارشيف / الفن / سيدتى

4 حقائق أثبتتها أفلام عيد الأضحى بشأن النجوم

أثبت سباق أفلام عيد الأضحى، بعض الحقائق ومنها من كان يطلق على ذاته أنه رقم واحد ولا يوجد منافس وبديل له، ومنهم قال أنه سينجح وبقوة بمفرده، ومنهم من كان مكتسحًا في الدراما التليفزيونية وتخيل أنه سيحقق نفس النجاح بالسينما، ومنهم من قيل عليهم أنهم سيفشلون في تعاونهم سويًا بالسينما كل عام.

"وشوشة" يرصد في التقرير التالي أبرز الحقائق التي أثبتها عيد الأضحى بشأن النجوم...

محمد رمضان.. نمبر 3

لا أحد يستطيع أن ينكر إصرار الفنان محمد رمضان، على أن يصبح "نمبر وان"، سواء في الدراما التليفزيونية أو في الغناء أو السينما، وقدم "رمضان" في عيد الأضحى فيلم "الديزل" ولكن الإيرادات وقفت ضده لتثبت أنه رقم ٣ وليس ١، وفقًا لغرفة صناعة السينما.

من جانبه أكد الناقد طارق الشناوي في تصريح خاص لـ"وشوشة"، أن فيلم "الديزل" لا يزيد على كونه شريطًا يستمر قرابة ساعتين يمتلئ بالدماء والعنف، والبطل يؤدي شخصية "الدوبلير" الذي يلعب كل المشاهد الخطيرة في الأفلام، والديزل تراجع ليصبح "نمبر 3" وفي طريقة لآن يصبح "نمبر 4"، ورغم ذلك فإن "رمضان" حتي الآن يغني أغنية "نمبر وان".

مروان حامد وأحمد مراد.. الثنائي المُبهر

أشاد الجمهور والنقاد بالجهد الذي يبُذله كل عام المؤلف أحمد مراد والمخرج مروان حامد، كي يقدموا فيلم يحترم عقلية المشاهد، ففي عام 2014، كان بداية التعاون بين أحمد مراد ومروان حامد، في فيلم "الفيل الأزرق" الذي كان إقتباسًا عن نفس الرواية، وأستطاع الفيلم أن يحقق نجاحًا كبيرًا، وفي عام 2017 كان ثاني تعاون يجمع حامد بمراد، في فيلم "الأصليين".

وفي سباق عيد الأضحى هذا العام تعاون أحمد مراد مع مروان حامد، في فيلم "تراب الماس"، وهو إقتباسًا عن رواية أحمد مراد، والذي حقق نجاحًأ مبهرًا.

وأكد "الشناوي"، أن الفيلم يرصد نحو 70 عامًا من تاريخ مصر، حتى 2018، كان أداء جميع الممثلين على مستوى جيد، حيث استطاع المخرج مروان حامد، أن يمتلك أدواته في تكوين "الكادر"، وحافظ على جمال التعبير، بكل هذا الثراء السينمائي الذي صرنا نادراً ما نراه.

يوسف الشريف.. يفتقد عناصر الجذب السينمائية

أستطاع كل عام أن ينجح النجم يوسف الشريف، في الدراما التليفزيونية وذلك بشهادة النقاد والجمهور، بدءًا بمسلسل "المواطن إكس" 2011، ثم "رقم مجهول" و"زي الورد" 2012، ثم "اسم مؤقت" 2013، ثم "الصياد" 2014، ثم "لعبة إبليس" 2015، ثم "القيصر" 2016، وأخيرًا "كفر دلهاب" 2017، وعلى مدار هذه الأعمال كان المؤلف عمرو سمير عاطف والمخرج الكبير أحمد نادر جلال يشاركون يوسف الشريف في هذا النجاح، حتى أستوعب الشريف من نجاحه الدرامي، فقرر هذا العام أن يتفرغ إلى السينما ويقدم فيلم "بني آدم" الذي يتعاون فيه مُجددًا مع المؤلف عمرو سمير عاطف والمخرج أحمد نادر جلال، ولكن لم يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور والإيرادات المتوقعة، نظرًا لتعمده في كل عمل على الألغاز والتشويق، مما أدى إلى طلب الجمهور من تغيير لونه ومساره الذي أعتاد عليه.

وأوضح "الشناوي"، أنه تفاءل خيرًا في البداية بعودة يوسف الشريف للسينما، إلا أن الفيلم ذكره بالسهرات التليفزيونية التي كانت واحدة من القوالب الدرامية التي يتابعها في الماضي جمهور الشاشة الصغيرة، فهو فيلم باهت في كل عناصره، يفتقد لعناصر الجذب، وكل شئ فيه صاخب ومسطح، وأداء الممثلين يتراجعون فيه عشرات المرات.

أحمد فهمي.. في تراجع بعد انفصاله عن شيكو وهشام ماجد

أثبت النجم أحمد فهمي، أنه قادرًا على أن النجاح بمفرده دون تعاونه مع الثنائي شيكو وهشام ماجد، وجاء ذلك بشكلاً واضحًا في فيلميه "كلب بلدي"، وهذا العام في فيلم "الكويسين"، حيث أستطاع الفيلم أن يُحقق 13 مليون جنيهًا، ولكن في ظل هذا النجاح، تظل هناك فجوة وهي النجاح الذي أعتاد الثلاثي أن يحققوه سويًا، بدايةً من فيلم "سمير وشهير وبهير" نهايةً بفيلم "الحرب العالمية الثالثة" الذي تجاوزت إيراداته الـ30 مليون جنيهًا، حيث طالب منهم الجمهور والنقاد بضرورة رجعوهم سويًا مرة آخرى على الشاشة، وذلك لأنهم استطاعوا أن ينجحوا بشكل ملحوظ سويًا.

وأكد الناقد أندرو محسن، أن سيناريو أيمن وتار بفيلم الكويسين، لم يكن بأفضل صوره، حيث اعتمد على الاسكتشات أو المواقف الكوميدية التي لم تكن مترابطة، موضحًا أن هناك مشاهد كوميدية كاملة يمكن حذفها من العمل دون أن تؤثر بالفيلم، بل أضرت بنسيج الفيلم، بالإضافة إلى أن بعضها لم يكن مضحكًا.

وتابع أن، الفيلم اعتمد على فكرة عيلة الكويسين والإفيه الموجود في اسم كل شخصية منهم، إلا أن توظيف الشخصيات ألغى تأثيرهم في الأحداث، مشيرًا إلى أن فيلم الكويسين يعد تراجع للفنان أحمد فهمي وأحمد الجندي.