الارشيف / الاخبار / أخر ساعة

طاولات بيع الشواء تغزو الشوارع والجهات المختصة لا تحرك ساكنا duggahnews

  • 1/2
  • 2/2

تعرف أغلب الأحياء والشوارع الرئيسية لمدينة عنابة انتشارا كبيرا لظاهرة بيع الشواء من طرف العديد من الباعة غير الشرعيين سواء خلال شهر رمضان، أو أيام العيد حيث غزت طاولات بيع الشواء بمختلف أنواعه شوارع وأرصفة المدينة

صالح. ب

أين تفنن الباعة في تزيين طاولاتهم ما يثير شهية المواطنين، كما يعرض أصحاب الطاولات مأكولات تتمثل في الشواء والمشروبات الغازية، والغريب في الأمر أن سعره رخيص جدا مقارنة بالسعر في المطاعم الشرعية، كما تعرف طاولات الشواء هذه إقبالا كبيرا من طرف المواطنين دون أن يأبهوا لمصدر هذا اللحم المشوي سواء كان سكالوب أو كبدة أو مرقاز و خطورته على صحتهم، وفي ظل غياب الرقابة فإن عديد التجار غير الشرعيين، يغتنمون فرصة قدوم هذا الشهر لجني بعض الأموال، غير مكترثين بالإزعاج الذي يشكله الدخان المتصاعد إلى بيوت السكان بتلك الأحياء ، كما أن نوعية هذه اللحوم مجهولة ولا يعلم مصدرها، حيث باتت تشكل خطرا على السكان لأن أغلب الباعة لا يحترمون شروط الصحة والنظافة، والغريب في الأمر، أنه رغم غياب النظافة والجهل بمصدر اللحم المشوي إلا أن الإقبال كبير من طرف العائلات، لا سيما وان الفئة الأكثر توافدا على هذه الطاولات هم الشباب والأطفال، الذين تستهويهم طاولات بيع الشواء التي يتفنّن أصحابها في وضع ديكور ممزوج بالمشروبات الغازية وحلويات من مختلف الأنواع وكأنك في محل وليس في طاولة. وبالمقابل تتسبب هذه الأخيرة في عرقلة المرور وفوضى عارمة في الشوارع الرئيسية والأزقة مما تسبب الوضع في تذمر العديد من مستعملي هذه الطرقات والممرات وكذلك المسالك حيث أن الأرصفة استحوذ عليها أولئك الباعة الذين انتشروا في جميع الأماكن مشكلين بذلك حواجز شكلت عرقلة مرورية كبيرة .

في ظل غياب أدنى شروط النظافة والرقابة.. الأميار في قفص الاتهام

و قد غزت هذه الطاولات الأحياء الشعبية وأرصفة بلديات عنابة، مع حلول شهر رمضان الكريم، ولازالت مستمرة إلى اليوم في ظل غياب المداومة لأغلب المطاعم خلال الأسبوع الذي يلي عيد الفطر المبارك و وسط غياب أدنى شروط النظافة والرقابة، فإن الطاولات تنتشر بطريقة عشوائية على الأرصفة وفي الأزقة الضيقة للأحياء، وأمام المساجد والمقاهي، وهو ما يضع رؤساء المجالس الشعبية البلدية في قفص الاتهام، والغريب في الأمر أنه رغم قلة النظافة إلا أنها تلقى إقبالا كبيرا من طرف المارة، خاصة الشباب.في المقابل أضحت هذه الظاهرة تزعج قاطني عديد الأحياء بسبب رائحتها مثلما أكدوه لنا ،وكذا استغلال الأرصفة بطريقة عشوائية، بالإضافة إلى أن اللحوم التي يقوم الباعة بشيها لا تحفظ وفق الشروط الصحية ، وهو ما يؤدي إلى تلفها وإلحاق الضرر بالزبائن، خاصة ونحن في موسم الصيف، أين تنتشر التسممات الغذائية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، خاصة أن أغلب المستهلكين من الأطفال، عبروا عن تخوفهم الشديد من هذه الظاهرة، ناهيك عن الإزعاج الذي يسببه هؤلاء الباعة لهم سواء من خلال الرائحة أو الفوضى العارمة التي يحدثها الشباب المجتمع حول المشاوي والذين يصدرون أصواتا مزعجة، محملين المسؤولية الكاملة لرؤساء البلديات الذين يفترض أن تكون الجهة المخولة بمحاربة مثل هذا النوع من التجارة الفوضوية، حيث أن هذه الأخيرة تملك مكتبا مخصصا للصحة والنظافة يتكفل بالمراقبة، ويقوم بالتنسيق مع مصالح الأمن ،وبين لذة الشواء على قارعة الطريق وصحة المواطن، يظل الأمر مرهونا بالوعي بمدى خطورة التسممات الغذائية.

خطر التسممات الغذائية يهدد الصحة العمومية و مختصون يدقون ناقوس الخطر

دقّ أطباء ومختصون عاملون بعدة مستشفيات ، ناقوس الخطر، بشأن خطر التسممات الغذائية التي أصبحت تهدد الصحة العمومية، وحذّروا من تناول بعض الأطعمة مجهولة المصدر في هذه الفترة، خاصة في ظل استقبال المصالح الاستشفائية في الأيام القليلة الماضية، عشرات المواطنين من مختلف الأعمار، كانوا يعانون من الإصابة بتسممات غذائية، وذكر الأطباء أنه مع ارتفاع درجات حرارة الجو ترتفع حالات الإصابة بالتسممات الغذائية، الناتجة عن تناول بعض الأطعمة التي تحضر بالاعتماد على بعض المواد الحساسة سريعة التلف التي لم تراع شروط حفظها أو تخزينها، خاصة منها اللحوم والبيض والأجبان ،حيث أن المصابين تنتابهم أعراض الحمى المصحوبة بالتقيؤ والإسهال الحاد وآلام البطن، دون أن تراودهم الشكوك في تعرضهم لتسمم غذائي. وفي ذات السياق،نوه الأطباء أنه أصبح من الضروري اتخاذ الإجراءات الوقائية من طرف المواطنين أنفسهم، والامتناع عن اقتناء أطعمة تبقى طريقة تحضيرها مجهولة بالنسبة إليهم، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة التي تعتبر محفزا لانتشار البكتيريا والفيروسات المختلفة، في المواد التي لا تحفظ بطريقة سليمة أو في ظروف غير صحية.كما حذر أطباء أخصائيون في الصحة العمومية المواطنين من خطر تناول الشواء المعروض على قارعات الطرق وفي مختلف شوارع ولايات الوطن نظراً لتسببه في الإصابة بالتسممات الغذائية لعدم احترام الباعة لأدنى شروط النظافة والصحة وعرض اللحم المفترض وضعه في أجهزة التبريد على الهواء عرضة للجراثيم.

حجز أزيد من 5 أطنان من اللحوم الفاسدة يومي العيد

من جهتها مصالح مديرية التجارة لولاية عنابة تمكنت من حجز كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة فاقت خمسة أطنان بمدينة عنابة يومي العيد ،وهذا خلال عمليات نوعية من طرف مصالحها التي تمكنت من حجز كمية فاقت 5 طن و 800 كلغ من اللحوم الفاسدة بعدد من المقصبات بمدينة عنابة خلال يومي عيد الفطر المبارك .وبعد اتخاذ الإجراءات اللازمة تم إتلاف الكمية المحجوزة وفتح ملف المتابعة القضائية ضد التاجر المخالف،في سياق آخر تمكنت مصالح مديرية التجارة لولاية عنابة ممثلة في فرقة المراقبة وقمع الغش،من حجز 640 كغ من اللحوم الفاسدة خلال شهر رمضان من بينها 190 كلغ من اللحم المفروم غير صالح للاستهلاك وهذا على اثر عملية أنجزتها على مستوى محل تجاري بشارع معطار لخضر بعنابة،بعد شكاوى المواطنين،من منتوج لحم مفروم غير صالح للاستهلاك.ذات المصالح و بالتنسيق مع المفتشية البيطرية لولاية عنابة، أسفرت التدخلات التي قامت بها لدى المحلات التجارية الخاصة بالقصابة والجزارة خلال شهر رمضان عن حجز 450 كلغ من اللحوم الحمراء والبيضاء الفاسدة وغير صالحة للإستهلاك، وهذا في إطار العمليات النوعية التي تقوم بها حيث شملت تجار اللحوم المتواجدة على مستوى حي الأبطال و حي 5 جويلية ببلدية عنابة.