الارشيف / الاخبار / أخر ساعة

«خطاب بن صالح لا حدث» duggahnews

  • 1/2
  • 2/2

 سليم.ف

تباينت ردود أفعال الأحزاب السياسية اتجاه خطاب رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، الذي تمسك خلاله بالبقاء في منصبه حتى انتخاب رئيس جمهورية جديد والذي دعا خلاله كذلك إلى حوار جامع بين جميع الأطراف الفاعلة في المجتمع الجزائري قصد الوصول إلى تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن لتجنيب البلاد مزيدا من تضيع الوقت في سبيل الخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها في الوقت الراهن.ففي الوقت الذي رأت بعض الأحزاب دعوة بن صالح طريقا للخروج من حالة الانسداد السياسي الذي تعيشه الجزائر منذ تاريخ الـ22 من شهر فيفري الفارط على شاكلة جبهة المستقبل ورئيسها عبد العزيز بلعيد التي أكدت من خلال منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع «الفايسبوك» أن مصلحة الوطن تملي على الجميع الجلوس على طاولة الحوار من أجل إيجاد مخرج مناسب والوقوف على حل توافقي يرضى الجميع.وهو ما ذهب إليه كذلك الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي الذي قال في تصريحات صحفية أنه «يجب تغليب الحوار للوصول إلى تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة من أجل الخروج من الأزمة الحالية وتجنيب البلاد مشاكل الدخول في دوامة المرحلة الانتقالية التي لا تحمد عواقبها».ذهبت أحزاب أخرى محسوبة على المعارضة إلى القول أن خطاب رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ما هو إلا إعلان منه على تمسكه بمنصبه ورفض لمطالب الحراك الشعبي الذي يطالب باستقالته قبل القبول بأي حوار مهما كان نوعه أو الشخصيات المشاركة فيه.وهو ما أكدته جبهة العدالة والتنمية التي قالت في بيان نشرته على صفحة الحزب الخاصة على موقع الفايسبوك «بن صالح لم يقل شيئا وجاء فقط ليخبر الجزائريين بأنه باق في منصبه».وهو نفس الكلام تقريبا الذي أكده حزب طلائع الحريات ورئيسه علي بن فليس الذي أكد أن بن صالح لم يأت بأي شيء جديد ما عدا تمسكه بالقباء في منصب رئيس الدولة الذي يطالبه الجزائريون بالرحيل عنه وتركه لشخصية توافقية.أما المحامي والحقوقي مصطفى بوشاشي فقد وصف خطاب رئيس الدولة عبد القادر بن صالح بـ»المخيب لآمال الجزائريين».واعتبر بوشاشي في تصريحات لموقع «أصوات مغاربية’’ إعلان بقاء بن صالح في منصبه إلى غاية انتخاب رئيس جمهورية جديد تحديا لإرادة الشعب الجزائري». وأشار المتحدث إلى أنه كان يتمنى استجابة السلطة لمطالب الجزائريين الذين يرفضون أن تُنظم الانتخابات من طرف النظام الحالي. وبحسب الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان فإن خلفية هذا «التعنت» تشير إلى السعي لتغيير واجهت النظام فقط، وأضاف بوشاشي قائلا ‘’بن صالح يسعى للاستمرار في «ديمقراطية الواجهة»، معتبرا أن «النظام السياسي الحالي لا يريد أن يتغيّر ولا يريد أن يسمح للشعب الجزائري، بأن يتحرر من خلال مرحلة انتقالية يديرها أشخاص يطمئن لهم الشعب». وأكد المتحدث أن خطاب بن صالح سيؤدي إلى استمرار الحراك الشعبي إلى غاية رحيله رفقة ما تبقى من الباءات.

قد تقرأ أيضا