الارشيف / الاخبار / أخر ساعة

إنهيار جسر “ بولحدايد” بالعنصر يعزل الآلاف بالجهة الشرقية

  • 1/2
  • 2/2

 م.مسعود

تسببت الأمطار الطوفانية والثلوج المصحوبة بالرياح الهوجاء في سقوط جسر “ بولحدايد” الذي يربط عاصمة بلدية العنصر بولاية جيجل بقرية المحارقة التابعة لهذه الأخيرة والتي يقطنها زهاء الـ 10 آلاف نسمة إضافة إلى بلدية بوراوي بلهادف المجاورة. وتفاجأ سكان بلدية العنصر شرق ولاية جيجل وتحديدا سكان منطقة المحارقة وكذا بلدية بوراوي بلهادف بانهيار جسر بولحدايد الإستراتيجي الذي يتوسط الطريق الولائي رقم 132 ب الذي يربط بلديتي العنصر وبلهادف مرورا بقرية المحارقة ، حيث تسببت الأمطار الطوفانية والثلوج في انهيار هذا الجسر الذي يعود بناؤه إلى الحقبة الإستعمارية وتحديدا إلى سنوات الخمسينيات في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء إلى الخميس ما تسبب في عزل آلاف السكان بقرية المحارقة التي يقطنها قرابة 10 آلاف شخص إضافة إلى مناطق أخرى ببلدية بوراوي بلهادف المجاورة والتي يعد الطريق الولائي رقم 132 ب منفذها الرئيسي على العالم الخارجي ، وتجمعت عشرات المركبات على ضفتي الجسر المنهار منذ ساعة مبكرة من صبيحة الخميس فيما قدم مئات الفضوليين من كل مناطق الولاية وتحديدا من البلديات المجاورة للوقوف على ما حل بهذا الجسر التاريخي قبل أن يقوم الوالي بزيارة للمنطقة من أجل امتصاص غضب السكان الذين عبروا عن امتعاضهم لما حل بهم خصوصا وأن الجسر المذكور كان في حالة سيئة جدا وكان مرشحا للسقوط في أي لحظة غير أن الجهات الوصية لم تأخذ هذا الأمر بعين الإعتبار حسب السكان الغاضبين ، وتحدث الوالي بشير فار مع الحاضرين من سكان المحارقة والمناطق المجاورة مؤكدا بأن السلطات اتخذت كل الإجراءات من أجل فك العزلة على المناطق التي عزلت بفعل انهيار هذا الجسر وذلك من خلال تكليف شركة “ سابطا” ببناء جسر حديدي لعبور الراجلين فوق الوادي الذي كان يعبره الجسر المنهار مع تخصيص حافلات لنقل السكان بالتناوب من على ضفتي الواد نحو كل من المحارقة وكذا العنصر مركز ، كما وعد الوالي ببناء جسر جديد بمواصفات عصرية مكان الجسر المنهار ولو أنه أقر بأن عملية كهذه تتطلب وقتا معتبرا مطالبا السكان المنهارين نفسيا بالصبر وتفهم الوضع وهو ما لم يقلل من حيرة وقلق السكان الذين أبدوا تخوفهم من تدهور أوضاعهم المعيشية أكثر خلال الأيام المقبلة رغم الحلول المقدمة من قبل الوالي خصوصا وأن الجسر المنهار كان يعد بمثابة الرئة الوحيدة التي يتنفسون من خلالها بحكم أنه همزة الوصل الوحيدة التي تربط هؤلاء بعاصمة بلدية العنصر أين تتمركز أهم المنشآت الحيوية بما فيها المؤسسات التعليمية التي يدرس بها أبناؤهم .

قد تقرأ أيضا