الارشيف / الاخبار / أخر ساعة

03 قتلى وخسائر فادحة في طوفان عنابة

  • 1/2
  • 2/2

بدت شوارع وأحياء عنابة صباح أمس وكأنها تعرضت لتسونامي أو عاصفة ضربت المنطقة من خلال علامات الدمار والخراب المسجلة في العديد الأحياء أشجار قلعتها الرياح والسيول جرفت السكنات الهشة وأحياء محاصرة تماما بالمياه ولم تسلم حتى القبور بعد أن جرفت المياه وغمرت السيارات بأغلب المناطق المتضررة . أغرقت الأمطار الغزيرة التي شهدتها الولاية أول أمس الخميس أربعة بلديات كبرى قضى سكانها ليلة بيضاء بعدما غمرت الفيضانات الأحياء وجرفت البناءات الهشة والفوضوية خاصة بعاصمة الولاية التي شهدت فيضانات طوفانية لم تسجل منذ عقود من الزمن مما أحدث حالة رعب وذعر كبيرين في أوساط المواطنين خاصة أولئك الذين قضوا ليلة الخميس إلى الجمعة داخل سياراتهم التي حاصرتها المياه خاصة بالطريق الوطني رقم 44 الرابط بين عنابة وبرحال ووسط أحياء سيدي عاشور و 5 جويلة فيما كادت أن تحدث الكارثة بحي جوانوا.

فيما حاصرت المياه وأغلقت الطرقات بالحجار سيدي عمار والبوني

عائلات تبيت بالعراء وسيارات عالقة وسط الفيضانات والمسؤولين الغائب الأول

حاصرت مياه الأمطار التي غمرت الطريق الوطني رقم 44 عشرات العائلات وسيارات الأجرة وحافلات التي قضي علي إثرها الأغلبية منهم إلى البقاء داخل مراكبهم فيما لجأ البعض الآخر للمبيت بالحافلات بعد أن تسربت المياه لسياراتهم وحسب المواطنين الذين لم يتم التدخل لإنقاذهم إلا صباح أمس فإنهم توجهوا بنداءات لمختلف الجهات سواء الحماية المدنية أو الأمن الوطني إلى جانب السلطات المحلية لكن لا حياة لمن تنادي ليستسلموا في الأخير ويقظو ليلة كاملة بالعراء رفقة أطفالهم وحتى الرضع تحت درجة حرارة وصلت إلى ما دون الصفر وتعود خلفيات الحادث حسب أصحاب السيارات وكذا سائقي سيارات الأجرة فان المياه حاصرتهم في حدود الساعة الرابعة من مساء يوم الخميس تزامنا مع التساقط الغزير للأمطار التي تعدت 40 مم في ظرف قياسي  حيث سجل تدفق غير عادي مما سل حركة المرور وقد بلغت مستوي قياسي لتتسرب لبعض المركبات التي توقفت تماما عن السير تخوفا من أن يتم جرفها خاصة بالقرب من ملعب 19 ماي وصولا إلى الحاجز الأمني بالحول المؤدي نحو سيدي عاشور وبرحال

طوفان بأحياء السهل الغربي و المياه تجرف السكنات والقبور بحي سيدي حرب ووفاة طالب جامعي بسيدي عاشور بصعقة كهربائية

كادت مياه الأمطار والسيول الجافة أن تحدث الكارثة بأحياء السهل الغربي التي شهدت طوفان لم تشهده تلك المناطق من قبل حيث أغرقت الفيضانات أحياء  خمسة جويلية  سيدي عاشور ليزالمون حي الريم وقد امتدت الفيضانات لحي جبانة ليهود وقد حاصرت مستعملي الطرقات داخل الأحياء المذكورة وقد اضطر المئات إلى البقاء بالشارع بعدما غمرت المياه مداخل أغلب العمارات لتتسرب إلى السكنات بالطابق الأرضي في حين جرفت السيول وغمرت السيارات التي كانت مركونة بالمواقف وحتى بالطرقات ويتزامن ذلك مع عملية التهيئة الجارية علي مستوى أحياء الريم « وليزالمون « الأمر الذي أدى لغلق البالوعات وبالتالي والمجاري المائة الأمر الذي أدى لفيضان مياه الواد الذي يمر بالقرب من الأحياء المذكورة الأمر الذي احدث فيضانات طوفانية شهدتها المنطقة لأول مرة منذ عدة سنوات  وبالمقابل حاصرت المياه الأحياء الجامعية بسيدي عاشور خاصة علي مستوى الاقامة الجامعية سيدي عاشور ثلاثة أين سجل وفات طالب جامعي فلسطيني الجنسية جراء صعقة كهربائية إصابته بعدما حاصرته المياه علما أن الفيضانات حبست الطلاب المقيمين داخل الإقامات إلى حد كتابة هذه الأسطر. هذا في الوقت الذي عاش فيه سكان البناءات الفوضوية بسيدي حرب حالة رعب جراء تدفق المياه من الجبال المجاورة حيث جرفت المنازل وحتى القبور بالمقبرة المجاورة للحي الأمر الذي دفع بأغلبية السكان لمغادرة البناءات الفوضوية تحسبا لأي طارئ   حيث بدت مناظر المياه المتسربة من الجبال على شكل شلالات جرفت في طريقها كل شيء لتبقى الآثار صباح أمس وكأن عاصفة حلت بالحي أو زلزال ضرب المنطقة وقد طالب السكان بضرورة تدخل السلطات المحلية التي غابت تماما عن إحداث ليلة الرعب التي عاشوها ليلة الخميس إلى الجمعة حيث تشبه حسبهم إلى حد كبير فيضانات باب الواد بالعاصمة  سنة 2005

تسونامي بجوا­­نو ومعدل المياه يتعدي المتر والنصف داخل المنازل والسيول تجرف  البناءات الهشة

أمواج البحر ومياه الأمطار غمرت وجرفت البناءات الهشة والفوضوية بحي سيبوس المعروف بحي جوانو أين وصلت معدلات المياه داخل المنازل لارتفاع المتر والنصف مما احدث حالة طوارئ تزامنا مع وصول أمواج البحر لا قصي مستوياتها  بلغت أربعة وحتى خمسة أمطار الأمر الذي دفع بسكان البناءات المجاورة إلى ترك منازلهم خوفا من التسونامي الذي قد يضرب الحي تزامن مع قوة الرياح التي فاقت سرعتها 100 كلم في الساعة حيث اقتلعت الأشجار إلى جاني تسجيل اقتلاع أسقف بعض السكنات الفوضوية والهشة وقد أقدم السكان صباح أمس على الاحتجاج مطالبين السلطات بالتدخل مؤكدين بأنهم عاشوا ليلة رعب خوفا من التسونامي الذي يهددهم بعد ارتفاع أمواج البحر إلى جانب تدفق مياه الأمطار من كل جهة دون أن يسجل تدخل أي من المسؤولين أو السلطات المحلية

السيول تغرق طرقات الشعيبة بسيدي عمار وتتسرب للسكنات الهشة والفوضوية

بلدية سيدي عمار هي الأخرى شهدت طوفان الفيضانات حيث بات السكان علي مناظر يرونها لأول مرة منذ عدة سنوات خاصة سكان حي الشعيبة الذي أغرقت بها السيول الأحياء الفوضوية وغمرت وقطعت الطرقات بما فيما الطريق الرئيسي المؤدي نحو جميع الأحياء بمحاذات المسجد حيث أغرقت السوق المحاذي  له  الأمر الذي دفع بالتجار إلى حمل سلعهم والمغادرة  بعد أن حاصرتهم الأمطار فيما شكلت المياه أو السيول التي جرفت كل شيء في طريقها شلالات أغرقت معظم السكنات بالأحياء الفوضوية  هذا وقد غمرت مياه الأمطار عدة أحياء من بينها أحياء بحجر الديس وكذا حي دراجي رجم  كما أغلقت سيول الأمطار الطرقات مما احدث حالة طوارئ ليلة الخميس وكذا نهار أمس الجمعة

البرد يقتل شيخا حاصرته المياه ببوحمرة وبوخضرة ثلاثة تغرق بالبوني

قتل البرد الشديد شيخ بحي بوحمرة بعد أن حاصرته المياه حيث لم يتمكن من النجاة ليلقي حتفه بسبب د رجة حرارة المياه المنخفضة والتي حاصرت السكنات الفوضوية وتسربت للبناءات الهشة سواء عن طريق الأسقف أو مياه السيول التي غمرت السكنات بالمقابل وغير بعيد عن حي بوحمرة غرق حي بوخضرة في مياه الأمطار التي أغلقت في البداية الطريق المحاذي للجامعة وكذا الطريق المؤدي نحو الطريق الوطني رقم 16 الأمر الذي خلق فوضى مرورية حتى ساعة متأخرة من ليلة الخميس فيما حاصرت المياه السكنات وتسربت لمداخل العمارات مما حبس المواطنين داخل سكناتهم علما أن المياه تسربت لبعض السكنات بالطابق الأرضي  علما أن السكان كانوا قد حذروا من كارثة قد تحل بالحي خلال الفيضانات التي كانت قد اجتاحته من قبل هذا وقد أغرقت الفيضانات كل من الأحياء الفوضوية بكل من السرول وواد النيل وحتي بالبوني مركز

فيضان واد بجيمة يغرق الحجار وطوارئ تخوفا من فيضان واد سيبوس

هذا وقد تسبب فيضان مياه واد بجيمة بالحجار في غلق جميع الطرقات المؤدية نحو ولاية الطارف حيث غرق حي عطوي صالح وقد غمرت المياه السيارت وجرفت السكنات الفوضوية بأحياء البناء الأحمر وكذا لارزا بمحاذات المستشفي فيما تم إجلاء العائلات القيمة بالقرب من واد سيبوس بعدما سجل وصول مستوي المياه لمعدل قياسي حيث غمرت المساحات والأراضي المجاورة مما بات يشكل خطرا كبيرا على السكان في ظل استمرار تساقط الأمطار وقد شهدت مدينة الحجار صباح أمس فوضى مرورية جراء غلق الفيضانات للطريق الوطني رقم 21 إلى جانب غلق الطريق الولائي رقم 129 بسبب مياه واد سيبوس

عودة الاضطرابات الجوية ابتداء من يوم الأحد بشرق الوطن والمسؤولون في ورطة

رغم تحذيرات الديوان الوطني للأرصاد الجوية إلا أن الأمطار أحدثت كارثة حقيقية لم تشهدها ولاية عنابة منذ سنة 2008 حيث سبق وأن حذرت نشريات خاصة من أمطار تتعدي 60 مم محليا وثلوج خاصة بالولايات الشرقية إلا أنه لم تسجل أي احتياطات للتدخل وإنقاذ المواطنين في أي لحظة ولحسن الحظ أن الفيضانات سجلت خلال عطلة نهاية الأسبوع لكن الخطر ما زال كبيرا خاصة وان مصالح الأرصاد الجوية حذرت من أمطار غزيرة وثلوج محملة في اضطراب جوي سيميز المناطق الشرقية للوطن بداية من ليلة الغد وسيكون الاضطراب الجوي بنفس نشاط الاضطراب المسجل يوم الخميس الفارط ويمتد حتى نهاية الأسبوع .

 بوسعادة فتيحة

بسبب الثلوج و انعدام وسائل النقل  

سكان سرايدي يعيشون حالة من العزلة 

صالح. ب

يتكبد سكان بلدية سرايدي معاناة كبيرة مع حلول كل فصل شتاء نتيجة الثلوج الذي غطت الطرقات وتسببت في عزلهم عن وسط المدينة حيث لم يعد اغلب المواطنين قادرين على قضاء انشغالاتهم نتيجة الإضرابات الجوية و الرياح القوية التي أدت إلى توقيف التليفريك الذي كان بمثابة الحل الوحيد للعودة إلى منازلهم نتيجة التساقط الكثيف للثلوج الذي يعتبر  نعمة على المواطنين الذين يقطنون خارج بلدية سرايدي ،ونقمة لسكان المنطقة بسبب الصعوبات التي تعترضهم خاصة فيما يتعلق بوسائل النقل التي تكاد تكون منعدمة، بسبب صعوبة التضاريس في فصل الشتاء وتزايد مستوى السيول الجارفة، والثلوج وهي المشاكل التي تصعب من عملية تنقل المركبات الجماعية والتي لا تستعمل الطريق الذي يربط عنابة بسرايدي نظراً للمنعرجات وانزلاق التربة خلال فصل الشتاء، وأمام هذه الوضعية يجد المواطنون أنفسهم مجبرين على التنقل عبر خط التليفيريك، خاصة عند تساقط الثلوج،لكن المشكل الآخر الذي يعترضهم هو توقف التليفيريك عن العمل عند الساعة الخامسة الأمر الذي يجعل سكان المنطقة ينتظرون لساعات للعودة لمنازلهم وهو الأمر الذي يتطلب حل في مثل هكذا ظروف لإنهاء معاناة السكان، خاصة ان بلدية سرايدي السياحية تشهد إقبال كبير من طرف المواطنين من اجل الاستمتاع بالثلوج التي حولت شوارع المدينة إلى بياض ناصع ،وزادت من جمالية المدينة المعروفة بمناطقها السياحية الرائعة ،هذا وسط حضور مكثف لرجال الحماية المدنية والدرك الوطني ناهيك عن مصالح الأشغال العمومية من اجل تجنب أي طارئ وإزالة الثلوج من الطرقات قبل تراكمها.

قد تقرأ أيضا