السد أمام مونتيري المكسيكي في «صراع» على مواجهة ليفربول

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يخوض فريق السد القطري اختبارا صعبا عندما يلتقي مونتيري المكسيكي اليوم السبت، في تمام السابعة والنصف مساءًا، في الدور الثاني لبطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليا في قطر.

ويدور الصراع بينهما على تأشيرة التأهل للمربع الذهبي في البطولة وفرصة مواجهة ليفربول الإنجليزي بطل أوروبا الذي يبدأ مشواره في البطولة بالمربع الذهبي.

وكان السد افتتح مسيرته في البطولة بفوز صعب على هينجين سبورت بطل أوقيانوسية 3 / 1 بعد التمديد لوقت إضافي عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 / 1 وذلك في المباراة الافتتاحية للبطولة.

وفي المقابل، يستهل مونتيري مسيرته في البطولة التي يصعب التكهن بنتيجتها في ظل الأسلحة التي يمتلكها كل من الفريقين.

ويعتمد السد على نفس السلاح القوي الذي ساعده في الفوز على هينجين وهو سلاح الجماهير حيث كانت الجماهير أكبر داعم للفريق في المباراة الافتتاحية من خلال تشجيع مثالي منذ الدقيقة الأولى وحتى نهاية الوقت الإضافي الثاني.

كما اكتسب الفريق ثقة كبيرة من الفوز على هينجين بعدما بدا الارتباك في أدائه أحيانا خلال المباراة الافتتاحية وقد يكون هذا بسبب قلق الفريق من الخروج صفر اليدين واحتلال المركز السابع الأخير في البطولة والذي أصبح الآن من نصيب هينجين سبورت.

ولكن مع فوز الفريق في الافتتاح، سيخوض السد مباراتين أخريين على الأقل في النسخة الحالية وهو ما يعني تخفيف الضغط الواقع على لاعبيه ومدربه الإسباني تشافي هيرنانديز.

وفي المقابل، يدرك مونتيري أيضا صعوبة المهمة التي تنتظره أمام أصحاب الأرض لكنه يسعى إلى استثمار صحوته الرائعة في الفترة الماضية وتأهله قبل أيام إلى الدور النهائي في الدوري المكسيكي بعد التغلب على نيكاكسا 2 / 1 ذهابا و1 / صفر إيابا في المربع الذهبي للبطولة.

ويتطلع مونتيري، الذي توج مثل السد أيضا بالمركز الثالث في مشاركته الثانية بالبطولة عام 2012 إلى التقدم خطوة جديدة في البطولة من خلال مشاركته في النسخة الحالية.

ويخوض مونتيري فعاليات البطولة للمرة الرابعة في تاريخه. وخلال مشاركاته الثلاثة السابقة في البطولة، احتل مونتيري المركز الخامس في كل من نسختي 2011 و2013 والمركز الثالث في نسخة 2012.

ويتألق في صفوف الفريق المدافع الأرجنتيني الفذ نيكولاس سانشيز الذي يقترب من خوض المباراة رقم 100 له مع الفريق علما بأنه انتقل إلى صفوفه في 2017.

وتولى الأرجنتيني محمد تدريب الفريق في أكتوبر الماضي لكنه يعرف كل شيء عن الفريق خاصة وأنها الولاية الثانية له في تدريب الفريق بعدما تولى المسؤولية سابقا خلال الفترة من 2015 إلى 2018.

وفيما يتمتع السد بمساندة ودعم الجماهير، سيكون مونتيري أكثر ارتياحا من الناحية البدنية حيث خاض آخر مباراة له في الدوري المكسيكي يوم السبت الماضي قبل الحضور إلى الدوحة.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات

تابع من المصدر

أخبار ذات صلة

0 تعليق