رئيس الجزائر الجديد للمتظاهرين: مستعد للحوار معكم ضجة الاخباري

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تظاهر جزائريون بوسط العاصمة، أمس الأول، تعبيرا عن رفضهم رئيس الجمهورية المنتخب عبدالمجيد تبون، الذى أطلق عددا من الوعود الإصلاحية فى أول كلمة له بعد إعلان فوزه.

وخاطب تبون (74 عاما) جموع المتظاهرين الجزائريين، فى أول مؤتمر صحفى له، قائلا: «أتوجه مباشرة للحراك المبارك، وأمد له يدى لحوار جاد من أجل جمهورية جديدة». وأضاف: «أنا مستعد للحوار مع الحراك مباشرة، ومع من يختاره الحراك حتى نرفع اللبس بأن نيتنا حسنة، لا توجد استمرارية لولاية خامسة»، فى إشارة إلى اتهامات موجهة له بأنه سيكون امتدادا لحكم الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة.

ووعد تبون بتعديل الدستور فى الأشهر الأولى من ولايته الرئاسية «حتى يشعر الشعب بالصدق»، حيث سيعرضه للاستفتاء، بدل تمريره عبر تصويت البرلمان كما فعل بوتفليقة فى كل التعديلات التى أجراها.

كما وعد بإعادة النظر فى قانون الانتخابات «لفصل السياسة نهائيا عن المال» و«استرجاع نزاهة الدولة ومصداقيتها لدى الشعب».

ووعد تبون بتشكيل حكومة يغلب عليها الشباب «الذين صوتوا لى»، وبأن «ينحاز دائما لهم بالعمل على إدماجهم فى الحياة السياسية قبل تسليمهم المشعل». وتعهد بأن «يرفع الظلم عمن ظلمتهم العصابة»، لكن «لن يكون هناك أى عفو عن المتورطين فى قضايا فساد».

وفى أول رد فعل من الخارج، دعا الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون السلطات الجزائرية لبدء «حوار» مع الشعب.

وقال من بروكسل: «أخذت علمًا بالإعلان الرسمى عن فوز السيد تبون فى الانتخابات الرئاسية الجزائرية من الجولة الأولى»، لكن ماكرون لم يهنئ الرئيس الجزائرى، الذى علق على الأمر قائلا: «هو حر، يسوق البضاعة التى يحب لبلاده، وأنا انتخبنى الشعب الجزائرى، ولا أعترف إلا بالشعب».

وفى واشنطن أعلنت الخارجية الأمريكية أنّها تؤيد حقّ الجزائريين فى «التعبير عن آرائهم بشكل سلمى» و«تهنّئ» فى الوقت نفسه الجزائر على الانتخابات التى أجرتها.

وقالت مورجن أورتيجاس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية: «منذ عام والشعب الجزائرى يعبّر عن تطلّعاته ليس فقط فى صناديق الاقتراع ولكن فى الشوارع أيضا». وأضافت أنّ «الولايات المتحدة تدعم حقّ الجزائريين فى التعبير عن آرائهم بسلام.. نتطلع إلى العمل مع الرئيس المنتخب عبدالمجيد تبون لتعزيز الأمن والازدهار فى المنطقة».

على الصعيد العربى، تلقى تبون تهانى القادة العرب، أمس الأول، لكن كان لافتا امتناع الرئيس التونسى قيس سعيد عن تقديم التهنئة، حتى بادر إلى ذلك أمس فقط.

ويعد تبون أول رئيس من خارج صفوف جيش التحرير الوطنى، الذى قاد حرب الاستقلال ضد المستعمر الفرنسى (1954- 1962).

وقد أمضى حياته موظفا فى الدولة، وكان يحسب ضمن فريق المخلصين لبوتفليقة، الذى عينه رئيسا للوزراء لفترة وجيزة، قبل أن يصبح منبوذا من النظام.

وبحسب النتائج التى أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات حصل عبدالمجيد تبون على 58.15% من الأصوات، فى انتخابات عانت من مقاطعة قياسية من الحراك الشعبى الذى دفع بوتفليقة للاستقالة فى إبريل بعد 20 عاما فى الحكم.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

أخبار ذات صلة

0 تعليق