الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

نتنياهو يبحث عن صفقة «الخروج الآمن»: العفو مقابل اعتزال السياسة ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إمكانية السعى للحصول على عفو فى قضايا الفساد، التى من المحتمل أن يدان فيها، وذلك مقابل اعتزال الساحة السياسية.

وذكرت القناة التليفزيونية الإسرائيلية 13، مساء أمس الأول، أنّ نتنياهو يدرس منذ شهور بشكل سرى، إمكانية طلب عفو من الرئيس الإسرائيلى، رؤوفين ريفلين، مقابل اعتزال الحياة السياسية.

وأوضحت أنّ نتنياهو تحدث مع شخص واحد على الأقل، حول هذه المسألة، لكنه متشائم حول ما إذا كان «ريفلين» سيوافق على هذا الاقتراح.

وأوضحت القناة أن النائب العام أفيخاى مندلبليت سيرفض هذا المقترح بشكل حاسم، لأن فى ذلك تجاوزات قانونية.

وأشارت إلى أنّ رئيس المعارضة السابق إسحاق هيرتسوج قد يكون حلقة الوصل بين نتنياهو وريفلين، لعرض مقترح العفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلى مقابل اعتزال الحياة السياسية، لكن الأخير نفى تورطه بذلك.

ونوهت القناة إلى أنّ متحدثًا باسم نتنياهو نفى نية الأخير الوصول إلى صفقة عفو، بشأن القضايا التى قد يوجه فيها لائحة اتهام ضده.

ونقلت القناة عن مسؤول بديوان نتنياهو قوله إن «مثل هذه الأكاذيب لا تهدف إلا للمس بائتلاف اليمين، وإن الحكومة الوحيدة الممكنة هى حكومة وحدة وطنية، يمكن أن تتحقق بالمفاوضات»، متهمًا زعيم تحالف «أزرق أبيض»، بينى جانتس، بأنه برفضه الجلوس مع نتنياهو يجر إسرائيل إلى انتخابات عامة للمرة الثالثة هذا العام.

ويخشى نتنياهو أن يؤدى عجزه عن تشكيل حكومة برئاسته إلى منع سن قوانين حصانة تمنع محاكمته فى 3 قضايا فساد يواجه فيها تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، ويتوقع أن تبدأ محاكمته فيها بعد جلسة الاستماع الأولى المقرر عقدها بدايات أكتوبر المقبل.

من ناحية أخرى، امتنع جيسون جرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، المتواجد حاليا فى إسرائيل، عن لقاء بينى جانتس، الفائز بانتخابات الكنيست.

واجتمع جرينبلات بنتنياهو، أمس الأول، فيما قال متحدث باسم جانتس، حسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»: «سيسعدنا لقاء جرينبلات عندما ستتاح الفرصة».

ولم يدل جرينبلات ونتنياهو بتصريحات إلى الصحفيين فى أعقاب الاجتماع الذى عقد بينهما اليوم فى مقر إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بحضور السفير الإسرائيلى لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر، والسفير الأمريكى لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان.

ورجحت تقارير أن الاجتماع ركز على خطة السلام الأمريكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين المعروفة إعلاميا بـ«صفقة القرن»، والتى تعهدت واشنطن بنشر شقها السياسى عقب انتخابات الكنيست التى جرت فى إسرائيل الثلاثاء الماضى.

وأكد جرينبلات الذى سبق أن أعلن نيته ترك منصبه عقب الإعلان عن «صفقة القرن»، فى مقابلة مع صحيفة «همودياع»، أمس، أن إدارة ترامب تتردد بشأن إمكانية نشر خطتها للسلام فى الوقت الحالى، نظرا للغموض الذى يلف مساعى تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وحصد «أزرق أبيض» فى الانتخابات 33 من أصل 120 مقعدا فى الكنيست مقابل 31 مقعدا لحزب نتنياهو «الليكود»، ما يمنع كليهما من تشكيل حكومة أكثرية.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا