الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / RT Arabic (روسيا اليوم)

إس-400 يمكن أن تظهر جوار إسرائيل

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول احتمال تزويد روسيا لبنان بمنظومة الصواريخ إس-400، ففي أي ظروف يمكن أن يتحقق ذلك؟

وجاء في المقال: تخلق التوترات حول إيران أرضية جيدة لتسويق أنظمة الدفاع الجوي الروسية. ظهرت تكهنات حول احتمالات مثل هذه الصفقة في لبنان. السبب، بالطبع، هو زيادة حدة الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، والتي لا تحظى بقبول روسيا.

وفي الصدد، قال لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، الباحث في جامعة أكسفورد، في العلاقات بين روسيا والشرق الأوسط، صموئيل رماني، إن التكهنات حول تزويد لبنان بصواريخ روسية من طراز إس-400 ظهرت بشكل أساسي بنتيجة المباحثات بين بوتين ونتنياهو. فقد "قيل إن بوتين، خلال الاجتماع، عبّر عن خيبة أمله من الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واعتبرها إجراءً عدوانيا، وليس إجراء وقائيا مشروعا للدفاع عن النفس، كما زعمت إسرائيل. هذا أدى إلى افتراض نقل إس-400 إلى لبنان، بهدف مفترض مزدوج، هو كبح جماح الهجمات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية ومنع إسرائيل من استخدام لبنان كجسر لهجمات جديدة في سوريا".

إلا أن آفاق إرسال هذه التقنية الروسية إلى بيروت قد تتغير في ظل ظرفين، كما يقول رماني:

الظرف الأول، هو هزيمة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات العام 2020، ونجاح مرشح الحزب الديمقراطي، الذي سوف يظهر مقاربة أكثر صرامة نحو إسرائيل. هذا ممكن حتى لو أصبح رئيس الأركان العامة الإسرائيلي السابق بيني غانتس رئيس حكومة إسرائيل، بعد انتخابات الكنيست الأخيرة. فحينها، سوف تقع إسرائيل في تبعية لروسيا، التي ستقوم بدور موازن لها، وستكون موسكو قادرة على تطوير اتصالاتها مع بيروت بلا أي خشية.

الظرف الثاني، حسب رماني، قد يكون بداية حملة إسرائيلية واسعة النطاق ضد حزب الله. و"عندئذ، يمكن أن تشعر موسكو بأن مصالحها الحيوية في سوريا معرضة للخطر وتُظهر ميلها لإيران بنشر إس-400 في لبنان".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تابعوا RT علىRT
RT

قد تقرأ أيضا