الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

إسرائيل تراقب وحزب الله يحتفل بعد «مواجهة محدودة» ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهد جنوب لبنان، أمس، حالة من الهدوء الحذر فى المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، بعد اشتباك استمر نحو ساعتين، أمس الأول، أطلق خلاله حزب الله اللبنانى صواريخ مضادة للدبابات وردت إسرائيل بنيران المدفعية.

وكان حزب الله استهدف آلية عسكرية إسرائيلية على طريق «أفيفيم»، أمس الأول، قائلا إنه قتل وجرح من فيها، وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلى، حيث أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم وقوع أى إصابات بين الإسرائيليين، بعدما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن صور الجنود المصابين كانت «مصطنعة» من أجل امتصاص غضب حزب الله. وقال نتنياهو: «أستطيع الآن أن أعلن خبرا مهما.. لم يصب أحد من جانبنا ولو بخدش».

وأوضح أن إسرائيل أطلقت نحو 100 قذيفة وإطلاق النار من الجو بوسائل مختلفة، لافتا إلى أن إسرائيل تراقب الآن لترى ما الذى سيفعله حزب الله بعد ذلك، وأوضح فى بيان: «سنبت فى الخطوات التالية بانتظار التطورات».

وتوقع التقرير أيضا أن تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات جوية لا تؤدى إلى حرب شاملة.

وأعلن الجيش الإسرائيلى أن التوتر قد انتهى بعد الرد بهجمات مدفعية على مواقع لحزب الله، فى أخطر تبادل عبر الحدود منذ أكثر من 4 سنوات، لكنه أضاف أن الوضع الاستراتيجى لا يزال مستمراً، وأنه لن يقبل بمشروع الصواريخ الدقيقة التابعة لحزب الله على الأراضى اللبنانية.

ولا يزال الجيش الإسرائيلى- وفق وكالة رويترز- فى حالة تأهب قصوى فى المنطقة الحدودية، لكن لم تكن هناك أى قيود على تحركات المدنيين الإسرائيليين فى المنطقة. وقال رئيس الأركان الإسرائيلى، أفيف كوخافى، فى بيان: «لن نقبل مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله فى لبنان»، داعياً لبنان وقوات اليونيفيل إلى العمل لوقف المشروع التابع لإيران وحزب الله فى لبنان وتطبيق القرار 1701 بشكل دقيق. وقال الجيش الإسرائيلى إن كوخافى اجتمع مع قائد اليونيفيل، الجنرال ديل كول، للمرة الأولى، للوصول إلى تفاهمات من أجل وأد التوتر السائد بين لبنان وإسرائيل. وقال عضو المكتب السياسى لتيار المستقبل اللبنانى، محمد الحجار، لـ«المصرى اليوم»، إن «حزب الله يجر لبنان إلى متاهات مظلمة لا تحمل عواقبها، فقط من أجل كبرياء قتلاه الذين كانوا يدافعون عن نظام بشار الأسد فى سوريا ولم يُقتلوا من أجل لبنان»، مشيرا إلى أن التيار ينتقد تصرف الحزب بأن الرد يجب أن يكون من داخل الأراضى اللبنانية، متسائلا: «ألم يقتل عناصر حزب الله فى قصف إسرائيلى فى سوريا؟ فلماذا لم يتم الرد من سوريا؟».

فيما أكد عضو المكتب السياسى لحزب الله، غالب أبوزينب، لـ«المصرى اليوم»، أن الحزب لا يريد أن يدخل لبنان فى أزمة كبيرة، وقال إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أراد أن يوضح لهم قدرة الحزب على تحقيق توازن الردع، وأن القصف مقابل القصف، لافتا إلى أن إسرائيل إذا باردت بالهجوم عليهم سيقومون بالرد هم أيضًا ولن يقفوا مكتوفى الأيدى. وذكرت تقارير إعلامية أن حسن نصر الله أمر قادته بعدم قتل 18 جنديا إسرائيليا كانوا فى مرمى نيرانهم من أجل تفادى حرب واسعة قد تندلع بين الطرفين.

ودعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة فى جنوب لبنان «يونيفيل» جميع الأطراف إلى «ضبط النفس»، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن بالغ قلقه من هذه الأحداث.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا