الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / RT Arabic (روسيا اليوم)

الأسلحة الروسية فرط الصوتية أقلقت أمريكا

تحت العنوان أعلاه، كتبت داريا رينوتشنوفا وإيفان أباكوموف، في "فزغلياد"، عن ادعاءات أمريكا الكاذبة بخصوص سرقة روسيا تكنولوجيا الصواريخ فرط الصوتية منها.

وجاء في المقال: أمس الخميس، قال مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، إن أحدث الطائرات الروسية والصواريخ المجنحة فرط الصوتية مبنية على تقانات أمريكية "مسروقة".

ووفقا للعضو المراسل في أكاديمية العلوم العسكرية، الكسندر بارتوش، فإن الأمريكيين يحبون حقا التحدث عن أولويتهم الوهمية في جميع أنواع الاختراعات. فقال لـ"فزغلياد": "قالوا إن طائرتنا Tu-144 نسخة من كونكورد، شككوا في السبق الروسي. لا أعتقد أن بولتون يقول الحقيقة. الحقيقة هي أن الأمريكيين لم يجروا، في الثمانينيات، مثل هذه الدراسات. في ذلك الوقت، كانوا منخرطين في تطوير صواريخ كروز، وأنفقوا مواردهم الفكرية والمادية على ذلك البرنامج".

وفي الصدد، أوضح عضو لجنة مجلس الاتحاد للدفاع والأمن، فرانتس كلينتسيفيتش، لـ"فزغلياد"، أن الولايات المتحدة تتخلف عن روسيا في تطوير التقنيات فرط الصوتية. لذلك، فلا معنى للحديث عن سرقة، مشيرا إلى التناقض في كلمات بولتون، فقال:

"قبل قرابة سنة ونصف، قال بولتون إن روسيا تخادع. واليوم يقول إننا نسرق تقاناتهم. أمّا فيما يتعلق بتطوير التكنولوجيا، التي يتحدث عنها بولتون، فإن الولايات المتحدة متأخرة عن روسيا بحوالي 15-20 عاما، ومن المستبعد أن تلحق بنا في وقت ما. هي، ببساطة، موجودة لدى روسيا، وغير موجودة لدى الولايات المتحدة. والقول إن روسيا سرقت من الولايات المتحدة ما لا يمتلكه الأمريكيون أمر مثير للسخرية على الأقل. في الواقع، الأمريكيون هم الذين يحاولون سرقة تقاناتنا، ويقومون بعمل هائل في هذا الاتجاه".

لقد غيرت روسيا مفهوم تطوير البلاد وضمان أمنها، "لكن الأمريكيين لم يتوقعوا حدوث مثل هذه القفزة النوعية الهائلة في التكنولوجيا، بما فيها العسكرية. كان ذلك مفاجأ لهم"..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تابعوا RT علىRT
RT

قد تقرأ أيضا