الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

زيارة وفد «حماس» لإيران تثير الجدل.. و«فتح»: ينبغي على «العاروري» ألا يعود لفلسطين ضجة الاخباري

  • 1/2
  • 2/2

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أثارت زيارة وفد حركة «حماس» إيران الكثير من الجدل والتساؤلات حول علاقة الحركة بطهران سواء كانت استراتيجية أم مصالح فقط، بعد وصول وفد رفيع المستوى من حركة «حماس» برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، في زيارة استغرقت عدة أيام، ويرافقة أعضاء المكتب الساسي من الحركة في غزة وقطر والخارج وهم موسى أبومرزوق وماهر صلاح وعزت الرشق وزاهر جبارين وحسام بدران وأسامة حمدان وإسماعيل رضوان وخالد القدومي.

ويرى سياسيون أن حركة «حماس» تحاول جاهدة إعادة تعميق العلاقات مع النظام في طهران بعد أن شهدت العلاقات فتورًا عقب القطيعة مع النظام السوري واعتقال الحركة عناصر من حزب موال لإيران والمعروف بـ «حركة الصابرين» في غزة.

وجلس العاروري مع المرشد الأعلى الإيراني، على خامئني، وأوصله رسالة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يشكره يها على دعمه المالي والسياسي والعسكري.

واعتبر المرشد الإيراني، وفق وكالة «فارس» الإيرانية، أن قضية فلسطين تشكل القضية الأولى وأهم قضايا العالم الإسلامي وبعد أن أشاد بالصمود والمقاومة المذهلة للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة من ضمنها حماس أكد قائلا: «لا يتحقق النصر بعيداً عن المقاومة والكفاح ونحن نعتقد استناداً إلى الوعد الإلهي الحتمي أنّ قضية فلسطين ستنتهي في صالح الشعب الفلسطيني والعالم الإسلامي».

وشدد خامنئي على أن إيران لا تجامل أحداً فيما يخص قضية فلسطين ولفت قائلاً: «نحن أعلنّا دائماً وجهة نظرنا بشأن فلسطين بمنتهى الصراحة والشفافية وأن البلدان الصديقة لنا في الساحة الدوليّة التي نختلف معها في هذا الشأن تعلم أنّ الجمهورية الإسلاميّة جادّة تماماً حيال قضية فلسطين».

جدل كبير أثارته زيارة «حماس» إلى إيران هذا الأسبوع في ظل التحالفات الإقليمية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تصريح العاروري بأن «حماس» خط الدفاع الأول لإيران، الأمر الذي قوبل باستهجان من حركة «فتح» التي أكدت على لسان قادتها أن «حماس» إذا كانت كما تصنف نفسها بأنها حركة تحرر وطني فلسطيني فلابد أن تدافع عن تراب فلسطين فقط، وليس كما قال العاروري بأنها تدافع عن إيران.

وهاجم عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حازم أبوشنب، العاروري، قائلا: «موقف العاروري مرفوض وطنيا وأقول له ألا يعود لفلسطين مجددا بل ينبغي له البقاء في طهران والدفاع عنها كما يشاء ويتركنا نواجه المحتل وندافع عن المقدسات مع كامل التقدير للدول الإقليمية» وذلك وفق تعبيره في موقع «دنيا الوطن» الفلسطيني.

واتفق معه عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، محمد اللحام، الذي أكد أن «حماس» تسعى لبناء علاقة قوية مع إيران، نظراً للدعم الكبير الذي تقدمه الأخيرة من حيث المال والتسليح لجناحها العسكري، بالإضافة إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وأوضح، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، أن هذا الكلام لم يكن مطلوباً من أي قيادي فلسطيني من حماس أو غيرها، والمفروض أن يقف الفلسطينيون بكل فصائلهم مواقف الحياد من القضايا العربية وقضايا المنطقة، لأن المطلوب أن يتكاتف الجميع لصالح القضية الفلسطينية، وليس أن يتكاتفوا مع طرف دون الآخر.

وأشار إلى ان تلك العلاقة برجماتية فقط ولا تتعدي المصلحة من أجل توسيع نفوذ إيران في المنطقة وفي المقابل تريد حماس الدعم المالي والسلاح وأيضًا تقريبها من سوريا مرة أخرى.

على هذا النحو قال عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد الإسلامي»، نافذ عزام، إن حركته تبذل جهدا كبيرا مع حزب الله من أجل أن تعود الأمور كما كانت بين «حماس» والنظام السوري، مشيرا إلى ان الحركة تبذل جهدا منذ شهر رمضان الماضي في سوريا ولبنان من اجل عودة تلك العلاقات لما فيه صالح للقضية الفلسطينية.

وأوضح، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، أن الحركة لم تتوسط في لقاء حماس وطهران بل انها تشجع على ذلك، مطالبا «فتح» بوقف المناكفات وانتقادها لحماس في هذه الزيارة، قائلا: «حماس دائما لها علاقات أصيلة بإيران».

وقال العاروري مساء الخميس، خلال لقاء على قناة الأقصى الفضائية، إن العلاقة مع طهران ليست موجهة ضد أي أحد من العرب واستطرد قائلا: «نقول لمن يستهدفنا من المنظومات العربية نحن لا نفتح صراعا مع أحد وصراعنا الوحيد فقط مع الكيان الصهيوني».

وشدد على أنهم بمواجهة الكيان المحتل يمثلون خط الدفاع الأول عن كل مكونات الأمة العربية والإسلامية وشعوبها بما فيهم جمهورية إيران، خاصة أن هجوم الاحتلال على زيارة إيران تؤكد أن الحركة تسير في الاتجاه الصحيح، موضحا أن الزيارة تاريخية واستراتيجية وتأتي في ظروف حساسة وبالغة التعقيد تمر بها القضية الفلسطينية.

كان جهاز الأمن العام التابع للاحتلال الإسرائيلي، يزعم أنه كشف عن شبكة تجسس تديرها إيران عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتجنيد أشخاص في الأراضي المحتلة والضفة الغربية وغزة.

وقال الجهاز في بيان إن هذه الشبكة اتخذت من سوريا مقرًا لها بتوجيهات من إيران وبقيادة سوري لقب بأبوجهاد، وحاول تجنيد أشخاص من خلال اتصالات أولية معهم عبر حسابات وهمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ومن ثم انتقلت الاتصالات عبر تطبيقات المراسلة.

وورد العاروري على هذا الأمر في اللقاء حيث أوضح أن القضية الفلسطينية تواجه خطرا كبيرا في ظل التكالب عليها والوقوف بجانب الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة شرعنة احتلاله للأراضي الفلسطينية.

إمام شيعي في إيران يؤم بقادة "حماس" في الصلاة

على جانب آخر نشرت وسائل إعلام إيرانية، صورًا تظهر رجل دين شيعيًا بارزًا وهو يؤم الصلاة بوفد حركة حماس الفلسطينية، ما أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشار أغلب المعلقين على الواقعة، إلى ما وصفوه بـ«ازدواجية وتملق الحركة في ظل تعميق علاقاتها بالنظام الإيراني».

وحاولت «المصري اليوم» أن تحصل على تعليق من قادة «حماس» إلا أنهم رفضوا التعليق.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا