الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

الخارجية الإسرائيلية: إخفاء أسماء الوفد العربي الذي يزور تل أبيب لعدم إحراجهم في بلادهم ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«حللتم أهلًا ووطئتم سهلًا»، بهذه الجملة رحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية، بوفد عربى يضم 6 صحفيين ومدونين ونشطاء عرباً، مشيرة إلى أن دعوة الوفد العربى لزيارة تل أبيب تهدف إلى إطلاع أعضاء الوفد على المجتمع الإسرائيلى من الداخل، خاصة أن بعضهم ينتمى إلى دول لا تربطها بإسرائيل علاقات.

ورحب المدير العام لوزارة الخارجية، يوفال روتيم، بالوفد فى تغريدة على «تويتر»، وقال إن الزيارة تسمح له بالتعرف على المجتمع الإسرائيلى عن قرب، ونشر صور لأعلام السعودية والعراق والأردن إلى جانب علم إسرائيل، فى إشارة إلى أن الوفد يضم تلك الجنسيات.

واعتبر نيزار آميير، المتحدث باسم الوزارة، أن الزيارة خطوة مهمة لبناء جسر السلام وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وقال للوفد على تويتر: «حللتم أهلاً وطئتم سهلاً»، موضحا أن الناشط الإعلامى السعودى، محمد سعود - الذى تعرض للضرب من الفلسطينيين لرفضهم أن يزور القدس بدعوة إسرائيلية وليست فلسطينية - أتى ليكون جسرًا للسلام والتفاهم بين الشعوب، موضحًا أن إسرائيل ستحتضن الشاب الذى كان وسيبقى ضيف شرف فى إسرائيل.

وقال حسن كعبية، الناطق بلسان وزارة الخارجية بالعربية، إن الوفد يتكون من أشخاص يعرفونهم جيدًا من صحفيين ومدونين وناشطين، ويتضمن أيضا أكاديميًا وطالبًا وكاتبًا، مشيرا إلى أنه لن يكشف عن أسمائهم أو من يعملون من أجلهم، لأن هذا قد يجعلهم فى مأزق فى أوطانهم.

وأضاف أن تنظيم الزيارة تم دون علم الدول التى جاء منها أعضاء الوفود، وأن هذه هى المرة الأولى التى يأتى فيها هذا النوع من الوفد مباشرة إلى إسرائيل من دول لا تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية.

من جانبه، قال النائب العربى فى الكنيست الإسرائيلى، جمال زحالقة، إن إسرائيل تحتفى بعلاقاتها مع بعض دول الخليج، موضحًا أن هناك علاقات أصبحت علنية بعد مؤتمر المنامة.

وأوضح، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن هذه الزيارات يتباهى بها رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، أمام شعبه، لدعمه فى الانتخابات، مشيرا إلى أن نتنياهو يريد أن يظهر لشعبه أنه بدأ فى إقامة علاقات مع دول عربية من أجل تطبيع تدريجى قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وكذب زحالقة، رواية، حسن كعيبة، بأن الوفد جاء دون علم أوطانهم، لافتا إلى أن بعض دول الخليج تشجع وفودًا من أجل تحسين صورة نتنياهو أمام شعبه من أجل الفوز فى الانتخابات، موضحا أن نتنياهو من أكثر الإسرائيليين تشددًا ضد إيران، وترى بعض الدول الخليجية أن بقاءه فى السلطة يدعمها ضد إيران ولأنها تخشى أن يأتى شخص آخر ليحكم إسرائيل يكون موقفه غير متشدد مثل موقف أوروبا فى الملف الإيرانى.

ولفت زحالقة إلى أن عطايا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لنتنياهو قوبلت بصمت بعض الدول الخليجية من أجل دعم ترامب ونتنياهو لهم فى المعركة ضد إيران، واوضح ان هذه قراءة خاطئة من دول الخليج.

وأكد زحالقة أن اليمين الإسرائيلى يمول حراكًا سياسيًا فى بعض الدول ومنها الأردن والعراق من أجل دعم التطبيع مع إسرائيل، مشيرا إلى أن السياسيين والنشطاء العرب فى إسرائيل يبحثون عن الوفد من أجل طرده، مؤكدا أن إسرائيل تخفى الوفد حتى لا يتأزم الوضع بسبب عرب إسرائيل، مؤكدا أن العرب فى إسرائيل يعارضون مثل هذه الزيارات لأنها تنهى الحقوق الفلسطينية وتكرس للغطرسة الإسرائيلية فى احتلال الأراضى الفلسطينية.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا