الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

إسرائيل تهدم منازل فلسطينيين بالقدس.. و«أبومازن»: جريمة ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى، صباح أمس، منازل قرب جدار عسكرى في القدس، في عملية هدم هي الأكبر منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، رغم احتجاجات فلسطينية وانتقادات دولية، وتقع المنطقة المستهدفة بالهدم ضمن الأراضى المصنفة «أ»، والتى تقع تحت السيادة الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو للسلام المرحلى بين الفلسطينيين وإسرائيل، الموقع عام 1993.

ودخلت جرافات يرافقها مئات من جنود الاحتلال بلدة «صور باهر»، الفلسطينية، التي تقع على مشارف القدس الشرقية، في منطقة احتلتها إسرائيل خلال حرب عام 1967، ووصف الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، عملية الهدم، بأنها «تطهير عرقى للمدينة من سكانها».

وقالت وكالة «معا»، الفلسطينية، إن الاحتلال شرد 24 فلسطينيا بعد هدم منازلهم، فيما تواصل سلطات الاحتلال زرع المتفجرات في عدة مبان أخرى، استعدادا لتفجيرها.

وصور المشهد نشطاء فلسطينيين ودوليين احتشدوا بالمنطقة في محاولة لوقف الهدم.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قضت، في يونيو الماضى، بأن المبانى تنتهك حظرا للبناء بالمنطقة. وانتهت يوم الجمعة مهلة مُنحت للسكان لهدم المبانى التي يشملها الحكم، أو أجزاء منها. واستنكرت الفصائل الفلسطينية، أمس، ما تقوم به سلطات الاحتلال من هدم ما يزيد عن 16 بناية سكنية في حى وادى الحمص، وخاصة قرية «صور باهر»، معتبرين عملية الهدم امتدادًا لجرائم الاحتلال بحق الأماكن الإسلامية المقدسة، واستمرارًا لسياساته العنصرية بحق مدينة القدس المحتلّة.

وأوضحت الفصائل أن عملية الهدم هي أحدث حلقة في جدل مطول بشأن مستقبل القدس التي يسكنها أكثر من 500 ألف إسرائيلى ونحو 300 ألف فلسطينى.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية شروع الاحتلال الإسرائيلى في هدم شقق سكنية على أطراف مدينة القدس في منطقة تقع تحت السيادة الفلسطينية. وقالت الرئاسة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إنها تحمل الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن هذه «الجريمة». وأعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، على حسابه بموقع «تويتر»، عن عقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية، لبحث أعمال الهدم الإسرائيلية، مطالباً المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق قضائى فورى ضد إسرائيل.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، وليد عساف، إن أعمال الهدم الجارية جريمة حرب، وهى الأكبر منذ عام 1967، وهى انتهاك للاتفاقيات الموقعة، وكذلك لاتفاقيتى جنيف وروما، الداعيتين لحماية المواطنين تحت الاحتلال.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا