الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

اجتماع «بالصدفة» بين رئيس وزراء فلسطين وقيادي من «حماس» في تركيا ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشفت حركة «فتح» عن لقاء جمع رئيس الوزراء الفلسطينى، محمد أشتية، ونائب رئيس المكتب السياسى لحركة «حماس» صالح العارورى فى تركيا، على هامش دعوتهما لافتتاح أحد المساجد بأنقرة مؤخرا، بعد قطيعة بين الحركتين منذ 2018 بعد خلافات حادة بينهما على تطبيق اتفاق المصالحة الموقع فى القاهرة عام 2017، وقال عضو المجلس الثورى لحركة «فتح»، عبدالله عبدالله، إن اللقاء بحث إنهاء الانقسام الفلسطينى ومواجهة «صفقة القرن»، مؤكدا أن اللقاء كان غير مرتب، لكنه أشار إلى أنه لا يعقل أن يتواجد قائدان من شعب واحد فى مكان واحد خارج البلاد ولا يلتقيان لبحث أى معوقات تقف أمام حل يخدم الشعب الفلسطينى.

وأوضح عبدالله، لـ«المصرى اليوم»، أنه لم يتم تحقيق التوافق بين الجانين، رغم أن اللقاءات دائما تتصف بالحميمية، وأشار إلى أن «حماس» بعد ذلك لم تتجه نحو أى تنازلات سياسية من أجل التشجيع على تطبيق اتفاقات القاهرة 2017، ولكنها ذهبت مع الفصائل لتشكيل لجان لمواجهة صفقة القرن وهذا لا يتماشى مع جهود السلطة الفلسطينية، موضحا أنه نتيجة لذلك فإن لقاء أشتية والعارورى فشل وكان مضيعة للوقت.

وكان عبدالله قال: «نحن لسنا على خصام مع حماس، ونحن إخوة ومتفاهمون، ونعمل على أن يسود العقل بيننا، والولاء لفلسطين يجب أن يكون همّ الجميع»، مشيرًا إلى أن اللقاء ركز على سبل استعادة الوحدة الوطنية، وتابع: «سبق أن وضعنا فى اتفاق 2011 خططًا لإنهاء الانقسام، وفى 2017 وضعنا آليات تنفيذية لاتفاق 2011، وقلنا يجب تجاوز تفجيرات موكب رئيس الوزراء السابق رامى الحمد الله، خاصة أن المشتبه بهم موجودون لدى حماس»، موضحا أن «فتح» لاتزال تنتظر رد «حماس» على خريطة الطريق التى قدمتها «فتح» لتطبيق اتفاق 2017.

فى المقابل، رد عضو المكتب السياسى لحركة «حماس»، محمود الزهار، وقال إن «فتح» هى التى تضع المعوقات التى لا يمكنها أن تزيل أى خلاف، موضحا أن «حماس» تنازلت عن نصف الحكومة عام 2007 بعد اتفاق مكة، وتنازلت عن الحكومة عام 2011، وبعد ذلك لم تشارك فى الحكومة الجديدة رغم اتفاق القاهرة، وقال: «ماذا تريد منا حركة فتح أن نقدم تنازلات أكثر من ذلك؟».

وأوضح الزهار، لـ«المصرى اليوم»، أن فكرة الحل السياسى تتمثل فى كيفية إدارة العلاقات بين حماس وفتح، لافتا إلى أن «فتح» لا تفعل شيئا سوى المناورات، والشعب أصابه الملل من تلك الأفعال، وأكدت تجربة حكومة أشتية غير مرضية لأنها لم تقم على أساس اتفاق القاهرة، ودائما ما تقول تلك الحكومة أنها ستصرف الرواتب لغزة لكسب أرضية، ولكنها لم تصرف أى رواتب فى الحال.

ونقل موقع «الرسالة نت»، التابع لـ«حماس»، عن مصادر فلسطينية قولها إن إسرائيل تواصل المماطلة فى تنفيذ تفاهمات التهدئة التى أبرمت مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصر والأمم المتحدة، ولم تسمح بإدخال أى مواد جديدة لقطاع غزة، كما كان مقررا أن يبدأ الأحد الماضى.

وذكرت صحيفة «القدس المحلية» أنه كان من المفترض أن يتم إدخال 3 أصناف من أصل 40 صنفا تمنع إسرائيل إدخالها إلى قطاع غزة، بدعوى أنها ذات «استخدام مزدوج»، مشيرةً إلى أنه لم يتم إدخال أى مواد جديدة من تلك المواد الممنوعة، وأوضحت الصحيفة أن حماس والفصائل تتابع مع الوسطاء المماطلة الإسرائيلية فى تنفيذ التفاهمات، وقالت: «يبدو أن الاحتلال يحاول ربط الهدوء فى غزة بالمال القطرى فقط، وتوسيع مساحة الصيد كيفما يريد، دون الالتزام بالشروط الأخرى للتفاهمات»، وأشارت إلى أن الفصائل ستنتظر ردا مصريا على تجاهل الاحتلال تطبيق التفاهمات، ومحاولة ربطها ببعض القضايا الداخلية فى إسرائيل. وقال طلال أبوظريفة، القيادى فى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن التفاهمات مازالت قائمة رغم تلكؤ الاحتلال فى تنفيذها.

قد تقرأ أيضا