الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / الفجر

الحكومة الإسرائيلية تشن حربًا شاملة على الأغوار بدعم أمريكي

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة “بنيامين نتنياهو” تشن حربا شاملة على الوجود الفلسطيني في الأغوار، تنفيذا لخطط موضوعة، خصص الاحتلال لها مئات الملايين من الشواقل لتعزيز الاستيطان، وتعميق الوجود اليهودي في الأغوار الفلسطينية المحتلة.

وحمل المكتب الوطني للدفاع عن الارض الإدارة الأمريكية المسؤولية عن نتائج وتداعيات تبنيها الأعمى للاحتلال وسياساته كما حمل المجتمع الدولي المسؤولية عن صمته إزاء هذا السلوك غير المسؤول وغير المسبوق، وتقاعسه في تحمل مسؤولياته تجاه معاناة شعبنا، وعن إهماله لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمتراكمة في أدراج الأمم المتحدة منذ عشرات السنين.

واوضح المكتب الوطني في تقريره الاسبوعي الصادر عنه اليوم السبت، ان واقف الدعم والمساندة والتغطية السياسية الأميركية لجرائم الاحتلال ونشاطاته الاستيطانية بشكل علني لم تعدتقتصر على سفير الإدارة الاميركية في تل أبيب ديفيد فريدمان بل هي تتسع لتشمل أوساطا أخرى مقربة من البيت الأبيض بعد أن أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة اسرائيل واعتبرت أن الاستيطان لا يشكل عقبة في طريق السلام، مشيرا الى ان انطوني سكاراموتشي المساعد السابق للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شارك الاسبوع الماضي مع وفد امريكي ضم الحاكم السابق لولاية اركنساس، في تدشين مشروع بناء حي استيطاني جديد في مستوطنة “إفرات”، التي تقع في محيط مدينة بيت لحم، ونقل عنه قوله إن إدارة ترامب لن تمارس أية ضغوط على إسرائيل لتجميد الاستيطان في الضفة أو إزالة أية مستوطنات هناك.

واضاف"المكتب الوطنى": إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، دشنت مشروعا استيطانيا جديد في بلدة سلوان في القدس المحتلة بالاشتراك مع جمعيات استيطانية، مشروعا استيطانيا سيقام في مبنى، تزعم سلطات الاحتلال أنه كنيس قديم، وهو محاذي لبؤرة استيطانية في قلب سلوان يطلق عليها اسم “بيت يهونتان”.

كما أشار"المكتب الوطنى"، إلى أن السلطات الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية، اطلقت على المكان تسمية “قرية اليمنيين”، ويقضي المشروع الاستيطاني الجديد بإقامة “مركز تراث” على اسم يهود هاجروا من اليمن إلى فلسطين في نهاية القرن التاسع عشر ويقود تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني وزير “القدس والتراث”، زئيف إلكين، الذي أعلن مؤخرا ترشيح نفسه لرئاسة بلدية الاحتلال في القدس، ووزيرة الثقافة، ميري ريغف، سوية مع جمعيات استيطانية، بينها “عطيرت كوهانيم”، التي تسعى إلى تهويد القدس المحتلة.

واعلنت سلطات الاحتلال عشرات الدونمات في منطقة “رأس الأحمر” وقرية “عاطوف” شرق طوباس مناطق عسكرية مغلقة، ويأتي قرار سلطات الاحتلال ترحيل عدد من العائلات الفلسطينية في خربة “يرزة” شرق طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة بذريعة التدريبات العسكرية في سياق الحرب الاسرائيلية المفتوحة على الاغوار الفلسطينية الشمالية.

وفي منطقة الرأس الأحمر في الاغوار أعلنت سلطات الإحتلال الإسرائيلي رسميا، عن مصادرة ٦٨ دونما من اراضي المواطنين حيث سلمت اخطارات للمواطنين بمصادرة هذه الاراضي لأغراض عسكرية مستعجلة، كما جاء في نص القرار، تمهيدا لنقلها لاحقا الى المستوطنات الجاثمة على اراضي المنطقة وطالب الاحتلال المواطنين بالتوجه لما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية والحصول على تعويضات جراء مصادرة تلك الأراضي، ويتضرر من هذا القرار٣٨ عائلة فلسطينية تمتلك هذه الأراضي

وفي محافظة بيت لحم اقدمت

تابع الخبر في المصدر ..