الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / بوابة الشروق

سلسلة اعترافات أوروبية بـ«جوايدو» رئيساً مؤقتاً لفنزويلا

مادورو يحذر من احتمالية اندلاع حرب أهلية .. وموسكو: تلويح ترامب بالتدخل العسكرى ضد كراكاس يقوض القانون الدولى


توالت، اليوم الإثنين، اعتراف دول أوروبية بزعيم المعارضة ورئيس البرلمان الفنزويلي خوان جوايدو، رئيسا مؤقتا لفنزويلا، بعد انتهاء مهلة ثمانية أيام وضعتها تلك الدول للرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو حتى يدعو لانتخابات رئاسية جديدة، فيما حذر مادورو، من خطر اندلاع حرب أهلية في بلاده، على خلفية تلويح أمريكى بالتدخل العسكرى فى فنزويلا.

وسبق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عددا من العواصم الأوروبية في الاعتراف بالزعيم الفنزويلي المعارض خوان غوايدو رئيسا مؤقتا لبلاده.

وأضاف سانشيز فى كلمة ألقاها من مقره بمدريد، أن الحكومة الإسبانية تعتبر المهمة الأساسية التي يجب على جوايدو توليها هي "تنظيم انتخابات ديمقراطية يستطيع الجميع المشاركة فيها".

وتزامنا مع ذلك، أعلنت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا والسويد والنمسا والدنمارك، الاعتراف بجوايدو رئيسا مؤقتا لبلاده.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت فى تغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "لم يدع نيكولاس مادورو إلى انتخابات رئاسية خلال مهلة الثمانية أيام التي حددناها... وبالتالي فبريطانيا مع حلفائها الأوروبيين تعترف حاليا بجوايدو رئيسا دستوريا مؤقتا لحين إجراء انتخابات ذات مصداقية".

من جهته، قال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس، عبر "تويتر" إن بلاده تعترف بجوايدو أيضا رئيسا مؤقتا لفنزويلا، مضيفا أن النمسا تدعم جهود استعادة الديمقراطية في فنزويلا التي قال إنها تعاني من غياب سيادة القانون".

وفى باريس، قال وزير الخارجية الفرنسى، جون إيف لودريان، إن "رئيس برلمان فنزويلا خوان جوايدو، يملك الشرعية لإجراء انتخابات رئاسية"، وفقا لوكالة رويترز.

وأضاف لودريان أن من الضروري إنهاء الصراع في فنزويلا بصورة سلمية وتجنب اندلاع حرب أهلية.

ورفض وزير الخارجية الفرنسى الاتهامات بالتدخل التي وجهتها مؤخرا روسيا الداعمة لمادورو، قائلا: "هذا ليس تدخلا طالما أن هناك أزمة في بلد وهناك نداء من الرئيس جوايدو لدعمه من أجل إعادة إرساء الديمقراطية".

وفى برلين، أعلن نائبة المتحدث باسم الحكومة الاتحادية مارتينا فيتس، اعتراف الحكومة الألمانية بجوايدو رئيسا.

وأمهلت عدة دول أوروبية في طليعتها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإسبانيا، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حتى أمس الأحد، للإعلان عن إجراء انتخابات رئاسية في البلاد لتجاوز أزمتها الحالية، محذرة في حال عدم فعله ذلك الاعتراف بشرعية جوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا نهاية الشهر الماضي، لكن مادورو رفض تلك المطالب الأوروبية.

في غضون ذلك، قال مادورو، إنه لا يستبعد احتمالية اندلاع حرب أهلية بالبلاده مع تزايد الضغوط عليه للتنحى عن منصبه، محذرا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من تكرار سيناريو حرب فيتنام فى أمريكا اللاتينية.

وأضاف مادورو - حسبما نقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) - أن ترامب سيترك البيت الأبيض ملطخا بالدماء، إذا ما أصر على تنفيذ المؤامرة الإمبريالية القذرة للإطاحة بي وغزو فنزويلا".

وتابع: "أقول لترامب: توقف. توقف، لن تتمكن من تحقيق هدفك، لماذا تريد تكرار سيناريو فيتنام؟". ومضى قائلا: "نحن لا نقبل الإنذارات من أي شخص، أنا أرفض أي دعوة لإجراء الانتخابات الآن، الانتخابات ستكون عام 2024، نحن لا نهتم بما تقوله أوروبا".

واستطرد: "لا يمكنك بناء السياسة الدولية على الإنذارات بصورة نهائية، ما يفعلونه الآن يعيدنا إلى العصور الاستعمارية"، مؤكدا: "إذا ما هاجمتنا امبراطورية أمريكا الشمالية سنضطر للدفاع عن أنفسنا، لن نسلم فنزويلا أبدا".

وكان ترامب قد أكد في مقابلة مع شبكة "سي.بي.إس" الإخبارية الأمريكية، أمس الأحد احتمال التدخل العسكري في فنزويلا، قائلا: "بدون شك… هذا أحد الخيارات"، بحسب وكلة "رويترز".
وأضاف ترامب أن مادورو طلب لقاءه قبل عدة أشهر، وتابع: "أنا رفضت ذلك. نحن على مسافة بعيدة جدا في هذه العملية".

وفى موسكو، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية التدخل العسكري في فنزويلا، أنها تخدم تقويض أسس القانون الدولي.

وأكد لافروف في كلمة ألقاها في الجامعة الروسية في بيشكيك عاصمة قرغيزستان ، حرص موسكو على صون القانون الدولي وتأييدها مساعي التسوية السلمية لأزمة فنزويلا.

وقال لافروف: "سنواصل الدفاع عن القانون الدولي وتأييد المبادرات التي تتقدم بها بعض دول أمريكا اللاتينية، كالمكسيك والأوروجواي، والتي تستهدف تهيئة الظروف لإطلاق الحوار الوطني الشامل بمشاركة كافة القوى السياسية الفنزويلية".

إلى ذلك، أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الإثنين، أن الكرملين

تابع من المصدر

قد تقرأ أيضا