الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

برلماني ألماني خرج من الجولة الثانية رجلًا وعاد لمقعده «متحولًا جنسيًا»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تناقلت وسائل الإعلام الألمانية خبر عودة النائب الألماني ماركوس جانسيري إلى البرلمان «متحولا جنسيًا»، والذي أعيد انتخابه في برلمان ولاية بافاريا في أكتوبر الماضي، لكنه هذه المرة لن يكون ماركوس ولكن، ستجلس تيسا غانسرر، أول نائبة في مجال تغيير الهوية في ألمانيا، والذي كان ماركوس في الجولة الأولى.

تمثل تيسا غانسيرير، ممثلة حزب الخضر، والتي أصبحت بعد تحولها جنسيًا أول سياسية في ألمانيا من المتحولين جنسيًا، مثل غانسيرير «نورمبرغ الشمالية» كماركوس منذ عام 2013، وفاز بإعادة الانتخاب في أكتوبر.

في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، أعلن ماركوس أنه أصبح متحولا جنسيا واسمه «تيسا» وقال إنه يستعد لخدمة الجمهور كامرأة.

ونشرت «تيسا غانسيرر» على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك في وقت سابق من هذا الشهر. ما قالته للصحفيين في مؤتمر صحفي عُقد في ميونيخ الأسبوع الماضي: «أنا لا أفعل هذا من أجل المتعة. لم أختر أن أكون امرأة».

وقالت غانسيرير، وهي متزوجة ولديها ولدان، إنها «اكتشفت» هويتها الحقيقية قبل عشر سنوات عندما كانت ترتدي الفساتين في المنزل.

على الرغم من أن جانسير ستظهر في البرلمان بشعر مستعار أشقر ومكياج، إلا أنه سيظل يشار إليها باسم «ماركوس»، وذلك بسبب القانون الألماني الذي يتطلب فتاوى طبيين، بالإضافة إلى فترة انتظار لمدة عام واحد، قبل اسم الشخص ويمكن تغيير الجنس في السجلات الرسمية.

ومع ذلك، ستعامل «غانسر» من الساسة الألمان كأنثى في البرلمان. حيث قالت إيلسي أيغنر، رئيسة البرلمان البافاري، إن هويتها «لا ينبغي أن تكون مشكلة في البرلمان». موضحة إن شخصية الشخص هي دائمًا أكثر أهمية من جنسهم». وقالت أيغنر، وهي عضو في حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ، إنها ستطلب من البرلمانيين «معاملة السيدة غانسيرير كامرأة.. بغض النظر عن الوضع القانوني».

بدأت «تيسا» أو «ماركوس» سابقا بحملة إعلانية من أجل حقوق المثليين، وسوف تضغط من أجل قيام ألمانيا بإصلاح قانون المتخلفين لعام 1980، الذي ينص على الإطلاع على الآراء الطبية وفترة الانتظار لشخص يرغب في تغيير جنسه.

وانتقد بعض السياسيين تركيز غانسر على قضايا المثليين. فقال «مارك فولفجانج وييل» ساخرا عبر تغريدة له على موقع «تويتر»: إن ماركوس غاسر يدعى الآن تيسا ويريد إصلاح قانون المتخنثين. لحسن الحظ، لا توجد قضايا أكثر أهمية للقلق في بلدنا!.

وغانسير هو واحد من حفنة من السياسيين المتحولين جنسيا في جميع أنحاء العالم. ففي بلجيكا المجاورة، تم انتخاب عضو حزب الخضر بترا دي سوتير لمجلس الشيوخ في البلاد في عام 2014. وفي الولايات المتحدة، تم انتخاب في ولاية فرجينيا «دانيكا روم» أول امرأة متحولة جنسياً تم انتخابها لمجلس تشريعي أمريكي في عام 2017.

وفي نوفمبر 2018، فشلت الديمقراطية كريستين هولكويست في محاولتها أن تصبح أول حاكمة لمتغير الجنس في فيرمونت، حيث خسرت 40 ألف صوت لصالح الجمهوري سكوت. كما أطلق المنشق المتحمس للجيش الأمريكي تشيلسي مانينغ أيضا عرضا لمقعد في مجلس الشيوخ في ولاية ماريلاند العام الماضي لكنه خسر في الانتخابات التمهيدية أمام السيناتور الحالي بن كاردان.

يذكر أن المجتمع الألماني وهو مجتمع ليبرالي، فقد شرع الشهر الماضي في إدراج خيار ثالث بين الجنسين- «مختلف»- بشأن شهادات الميلاد، وذلك بعد صدور قرار من المحكمة الدستورية للبلاد. أصبح زواج المثليين قانونيًا في البلاد عام 2017 بعد التصويت البرلماني. صوّت 225 عضوًا من أحزاب الحزب المسيحي الديمقراطي أنجيلا ميركل وحزب اتحاد الأسرى المسيحيين ضد مشروع القانون.

قد تقرأ أيضا