بلجيكا تستأنف ضد قرار محكمة ألزمها بإعادة أسر متشددين من داعش

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت وزيرة الهجرة في بلجيكا اليوم الأحد، إن الحكومة ستستأنف ضد قرار محكمة ألزمها بإعادة مواطنتين أدينتا بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وأبنائهما الستة من سوريا.

وكان قاض قال يوم الأربعاء الماضي، إن بلجيكا ملزمة بإعادة تاتيانا فيلاندت (26 عاما)، وبشرى أبو علال (25 عاما)، وأطفالهما الذين أنجبناهما لمتشددين في التنظيم.

ويجري احتجاز الاثنين حاليا في مخيم الهول الواقع بمنطقة خاضعة للأكراد في سوريا.

وقالت ماجي دي بلوك الوزيرة المسؤولة عن سياسة الهجرة لمحطة (في.تي.إم) إنه ينبغي التمييز بين الأمهات والأطفال.

وقالت للمحطة ”الأطفال لم يختاروا أن يولدوا في مثل هذه الظروف، أربعة من الستة أطفال بلجيكيون، ولهم أجداد هنا، ويتردد أن أحد الأطفال يعاني من مرض شديد، علينا مسؤولية للقيام بشيء“.

ولم تحدد الوزيرة ما يمكن للحكومة البلجيكية القيام به تجاه الطفلين الأخرين.

وأضافت دي بلوك ”أما المرأتان فهذه قصة أخرى فقد أدينتا هنا، وقد ساهمتا في التخطيط لهجمات إرهابية هنا وأعتقد أنه ينبغي علينا تقييم المخاطر وليس فقط قبولهما طوعا“.

وأدينت المرأتان غيابيا بالانتماء للتنظيم، وعاقبتهما محكمة في أنتويرب بالسجن خمسة أعوام لكل منهما في مارس.

وتقول مصادر كردية إن المئات من المواطنين الأوروبيين، وكثير منهم أطفال صغار، محتجزون لدى جماعات كردية تدعمها الولايات المتحدة في ثلاثة مخيمات منذ طرد الدولة الإسلامية العام الماضي من كل الأراضي تقريبا التي سيطرت عليها خلال عامي 2014 و2015.

وتسعى الدول الأوروبية لحل معضلة تتعلق بكيفية التعامل مع المتشددين المشتبه بهم وأسرهم الساعين للعودة من مناطق الحرب في العراق وسوريا.

وقال مسؤولون فرنسيون إن الحكومة ستعمل على إعادة الأطفال المحتجزين لدى القوات الكردية، لكنها ستترك أمهاتهم للمحاكمة أمام السلطات المحلية.

وتخشى باريس من أنها إذا تركت

تابع من المصدر

أخبار ذات صلة

0 تعليق