مصر.. حزب التجمع يطالب بإعادة السفارة المصرية إلى دمشق

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

طالب "حزب التجمع" في مصر في بيان اليوم الأحد، بإعادة افتتاح السفارة المصرية في العاصمة السورية دمشق.

وقال الحزب في البيان، إن "إعادة الإمارات سفيرها إلى دمشق، مؤشر جديد على بداية مرحلة جديدة في علاقات الدول العربية بسوريا ومرحلة جديدة تضع نهاية لمخططات هدم الدولة الوطنية السورية، كما أنها مرحلة جديدة تعلن انتصار الشعب السوري وجيشه ودولته، وهزيمة المسلحين ومخططات التقسيم وإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط الجديد".

وتابع بالقول إنها هزيمة للخطة الأمريكية لنشر الفوضى وتغيير النظم السياسية بالغزو وحروب التدخل.

وتساءل الحزب المصري "عودة سفارتين الإمارات، والبحرينية لدمشق، فهل تكون هذه العودة مؤشرا لمسلسل جاد لعودة السفارات العربية إلى دمشق، وعودة جمهورية سوريا العربية إلى مقعدها في جامعة الدول العربية"؟

وأضاف في البيان "لقد جاء الوقت متأخرا لتصحيح الخطأ، وأن يأتي الوقت متأخرا للاعتراف بالخطأ أفضل من عدم الاعتراف والتمادي في الخطأ، لذلك فإن حزب التجمع يعيد التأكيد على موقفه السياسي الثابت حول سوريا، بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامتها وجيشها، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ويدعو السلطة الوطنية المصرية إلى ضرورة الإسراع في تصحيح خطأ سلطة الإخوان الإرهابية، التي قطعت العلاقات مع الدولة السورية دعما للميليشيات والمنظمات الإرهابية، وضرورة الإسراع في إعادة السفير المصري إلى دمشق، والسفير العربي السوري إلى القاهرة".

كما دعا حزب التجمع المسؤولين المصريين إلى قيادة إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، ودعوتها لحضور قمة الدول العربية الاقتصادية القادمة.

جدير بالذكر أن حزب التجمع طالب في بيان صادر في 21 من أكتوبر 2018 بضرورة عوده العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسوريا إلى وضعها الطبيعي الكامل.

وشدد في البيان على أن قطع العلاقات خطأ تم خلاله تجاهل التاريخ والمصير المشترك للمصريين والسوريين، وتجاهل حقيقة المؤامرة التي كانت وما زالت تستهدف هدم الدولة الوطنية في كل من البلدين، وتفتيت المجتمعات العربية على أسس طائفية وعرقية ومذهبية، و تحويل الأراضي السورية إلى ساحة للصراعات الإرهابية الإقليمية والدولية.

كما أكد أن صمود الشعب السوري وجيشه كشف أبعاد المؤامرة وفضح أطرافها.

المصدر: "حزب التجمع" المصري

أخبار ذات صلة

0 تعليق