الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / الفجر

ملايين ورشاوي في الخفاء.. تعرف على الفساد المالي لحزب أردوغان وعائلته ضجة الاخباري

الفساد المالي للرئيس التركي رجب طيب اردوغان وعائلته، بات واضحا بشكل كبير، فكل فترة تظهرفضيحة على الساحة تذكر الأتراك بفساد حاكميهم، رغم تصريحاتهم الداعية للدخول في حالة من التقشف بسبب سوء الأحوال الاقتصادية لتركيا وتراجع عمليتها الليرة.


وبعد 18 عام من حكم العدالة والتنمية بات الفساد المالي، هوالسمة الغالبة على الحزب، فتقارير هيئة الإحصاء في تركيا ملفات فساد كثيرة منها استهلاك سيارة تابعة لإدارة المياه والصرف الصحي بالبلدية ديزل بمبلغ 42 ألف و794 دولار، خلال عام واحد رغم قطعها كيلومترًا واحدًا فقط.، وكذلك تزويد بعض السيارات، غير المدرجة في قائمة السيارات الرسمية والمستأجرة الخاصة بإدارة المياه والصرف الصحي في إسطنبول، بجانب استئجار مسؤول في المؤسسة لسيارة فارهة من البنك بشكل منافٍ للوائح المؤسسة.


وكشفت الأجهزة الرقابية التركية أن رجل الأعمال آدم ألتونصوي، مالك جريدة "يني شفق" الموالية للنظام وصهر نوري ألبيراق، شقيق وزير المالية بيرات ألبيراق صهر أردوغان، حصل على 212 مناقصة من بلدية إسطنبول خلال 8 سنوات (بداية من عام 2011).


وكشف تقرير ديوان المحاسبة التركي لعام 2018 استغلال ميزانية بلديتي زيتين بورنو وبيكوز التركيتين لدعم الأوقاف والمؤيدين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، من خلال أسناد أعمال الحصول على خدمات ومنتجات بالأمر المباشر دون تنظيم مناقصة قانونية.


وكشف حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي فاز ببلدية إسطنبول خلال الانتخابات المحلية التي أقيمت العام الماضي، حصول رئيسة اللجان النسائية لحزب العدالة والتنمية بالبلدية، أرزو جولار، على راتب من البلدية على الرغم من أنها لم تكن تعمل، كما تبين أن زوجها سركان إيلجاز، الذي التحق بطواقم الإطفاء بالبلدية قبل عشر سنوات، يشغل ستة مناصب عليا ويحصل من كل منها على راتب مستقل.


أما فضائح عائلة اردوغان، فحدث ولاحرج، وكان إحداها مكالمة كشف تفاصيلها موقع "نورديك مونيتور" الاستقصائي الأمريكي، وتضمنت محادثة تمت بين مصطفى أردوغان شقيق الرئيس التركي ورئيس هيئة دعم وتشجيع الاستثمار التركية السابق إيلكر آيجي، طلب فيها الأول التوسط لتوظيف أحد الأقرباء البعيدين من أردوغان.


وفي 2010، أبلغ الرئيس التركي اللجنة العليا للانتخابات التركية أن ثروته الشخصية تقدر بـ5 ملايين ليرة تركية، وفي العام 2012 ارتفعت إلى 10 ملايين ليرة، وبلغ إجمالي راتب أردوغان الذي تسلمه من الدولة خلال تلك الفترة 2 مليون و200 ألف ليرة، ووفقًا لبيانات اللجنة العليا للانتخابات التركية، فإن منزل أردوغان، بمحافظة إسطنبول التركية، يقدر بـ4 ملايين ليرة. 


وتعيش أسرة أردوغان في 5 فيلات منفصلة في مدينة أُسكُدار، وسُجل في عقود هذه الممتلكات أنها بأسماء نجليه بلال وأحمد أردوغان، وتقدر تلك الفيلات بـ6 ملايين يورو.


وفي 2013، كشفت صحيفة "صول خبر" التابعة للمعارضة التركية، النقاب عن تخصيص حزب العدالة والتنمية لمساحات شاسعة من الأراضي، وعدد من العقارات، لمؤسسة خيرية يملكها نجل أردوغان بحجة دعم نشاطاتها، وفي 2017 خصصت حكومة العدالة والتنمية أراضي بقيمة 600 مليون ليرة لمدة 30 عام قابلة للتجديد، لوقف الشباب والخدمات التعليمية التركي (تورجاف)، الذي يديره بلال إردوغان، لبناء جامعة باسم ابن خلدون، هذا الوقف الذي أُنشئ بـ5 آلاف ليرة، وصلت أصوله في عام 2012، إلى 156 مليون و80 ألف ليرة.
ويمتلك بلال أردوغان ثروات

تابع الخبر في المصدر ..

قد تقرأ أيضا