الارشيف / منوعات / موقع البورصة اليوم

ملف.. الطريق للاستثمار فى الأندية الرياضية يبدأ بالالتفاف على القانون

تصاعدت الاستثمارات فى القطاع الرياضى خاصة فى نشاط كرة القدم، ومع ذلك مازالت القوانين المنظمة للاستثمار فى هذا النشاط لا تساعد على تسريع أو تلبية متطلبات المستثمرين.

وبمتابعة الاستثمارات التى دخلت القطاع مؤخرا، ثبت أن جزءا كبيرا منها يدخل عبر الالتفاف على القواعد القانونية التى كانت تمنع حتى العام الماضى تأسيس أندية رياضية خاصة، كما أنها مازالت تمنع تأسيس شركات للاستثمار فى الألعاب الرياضية مباشرة، بل تشترط تأسيس أندية لها أعضاء ونشاط اجتماعى للاستثمار فى الرياضة.

وتضطر الشركات الراغبة فى الاستثمار الرياضى إلى الاستحواذ على شركات لها أندية رياضية كما فعل نادى بيراميدز (الأسيوطى) أو عقد اتفاقات بينها وبين أندية لها أنشطة رياضية بالفعل مثل حالة نادى مصر المقاصة الذى يلعب فى الدورى الممتاز لكرة القدم من خلال شراء عضويات لأعضائه فى نادى هنداوى بمحافظة الفيوم وسيطر من خلالها على الجمعية العمومية للنادى الفيومى.

وحتى بعد السماح بتأسيس أندية خاصة ما زال على تلك الأندية أن تبدأ من الصفر فى المسابقات التى ترغب المشاركة فيها، إلى أن تستطيع الوصول إلى المسابقات الرئيسية خلال 4 سنوات من تأسيسها، أو تستحوذ على أندية أخرى موجودة فى تلك المسابقات لاختصار الوقت.

وبعد القانون الجديد الذى سمح للأندية القائمة بتأسيس شركات تستحوذ على 51% من أسهمها للاستثمار الرياضى، باتت الأندية الأهلية بدورها تواجه صعوبات نتيجة المنافسة الكبيرة مع القطاع الخاص، بينما يصعب على تلك الأندية اجتذاب استثمارات خاصة بسبب هيمنة الحكومة عليها.

إعداد الملف: عبدالرحمن الشويخ

 

 

عمرو مصطفى كامل خبير الاستثمار الرياضى:

4 مؤسسات تضم مستثمرين مصريين وعرب وأجانب تستحوذ على أندية مصرية الموسم المقبل
«بيراميدز» تسبب فى نقلة تاريخية للكرة فى مصر.. ولا يوجد بيع للأندية
نصف أندية الدورى المصرى ستختفى خلال عشر سنوات وقد نرى رئيس أهلاوى للزمالك
تسعى 4 مؤسسات كبرى تضم مستثمرين مصريين وعرب وأجانب، للاستحواذ على أندية مصرية فى الدورى المصرى الممتاز لكرة القدم وفقاً لتصريحات عمرو مصطفى كامل خبير الاستثمار الرياضى.
وقال كامل فى حوار لـ«البورصة» إن تلك المؤسسات بدأت فعلياً البحث عن طرق للدخول فى استثمارات مع أندية مصرية بالموسم الكروى 2019- 2020.
أضاف: «توجد تحولات جذرية فى الرياضة المصرية، أتمنى أن يكون المسؤولين على دراية بها، لآن الرياضة قبل 2018 شئ والآن شئ مختلف تماماً، وسيكون تأثير ذلك على الرياضة المصرية بصفة عامة، وكرة القدم بصفة خاصة كبير جداً».
أوضح أنه فى آخر 20 عاماً أصبح من يمتلك المال هو القادر على الفوز بالبطولات، قبل 50 عاماً مثلاً كانت الموهبة هى كل شيء، وبعد ظهور المال أصبح النادى الذى يستطيع الاستثمار فى صناعة كرة القدم بضم المواهب يصبح فى مكانة متميزة وقادر على تحقيق الانجازات، وهو ما كان يتوافق مع الأندية صاحبة الشعبية والجماهيرية مثل الأهلى، وعندما ظهرت أندية جديدة تملك المال فرضت نفسها على الساحة.
أشار إلى أن الاستثمارات الرياضية الجديدة أصبحت أعلى بكثير من قدرة الأندية الشعبية والجماهيرية، لذا فما يحدث فى الفترة الحالية ومستقبلاً سيكون على حساب هذه الأندية.
واعتبر أن تجربة »بيراميدز« تمثل تحول عظيم فى تاريخ كرة القدم المصرية، لكن الأهم ما سيتبع هذه التجربة، حيث يوجد مستثمرون مصريون وعرب وأجانب يفكرون بالاستثمار فى الكرة المصرية، لتنفيذ مشروعات اقتصادية كبرى.
وتابع: «توجد 4 مؤسسات كبرى ستسيطر على أندية فى مصر خلال 2019 – 2020، ولو تمت صفقتهم سيصبحون فى صدارة الدورى مع الأهرام، وسيكون هدفهم دعم الصناعة وتطويرها والربح منها، والدورى المصرى سيصبح مختلفاً عما هو عليه».
وتوقع أنه خلال 10 سنوات ستختفى نصف أندية الدورى وستظهر أندية تصنع شعبية كبيرة بفضل النجوم الذين ستتعاقد معهم، والإنجازات التى تحققها، وستتحكم القدرات المالية بشكل كبير فى مستقبل الأندية وأوضاعها.
وقال إن قانون الرياضة الجديد صدر خلال العام الماضى، ومع ذلك لم يقم أى ناد خاص بالحصول على رخص لانشاء أندية وفقاً للقانون لأن من يريد الاستثمار لديه الرغبة التواجد فى الدورى الممتاز، لكن من يتقدم بطلب للحصول على رخصة سيبدأ العمل بداية من القسم الرابع.
أضاف أنه فى خلال 5 أو 6 سنوات سيختفى كل ذلك، لأن جميع الأندية من المفترض أن تكون إما قد وفقت أوضاعها أو تأسست أندية جديدة حسب القانون الجديد، وتوجد تشريعات جديدة تتم حالياً لتطوير القانون الخاص بالرياضة لتسهيل كل ذلك.
أوضح أنه فى السنوات العشر الأخيرة حدثت نقلة نوعية فى الموارد بالنسبة للأندية فى صناعة كرة القدم، بدايتها كانت وكالة «الأهرام» للإعلان، وكان التحول الأكبر ظهور «بريزينتيشن»، التى قبلها كانت أرقام الرعايةو والبث الفضائى قليلة جداً، والآن أصبحت كل الأندية تحصل على عوائد مالية كبيرة.
أشار إلى أن الدورى المصرى الممتاز سيشهد نقلة كبرى، وسيصبح أقوى بكثير مما هو عليه، وسنشاهد لاعبين عالميين بسبب وجود استثمارات كبيرة، وسترتفع قيمة بطولة الدورى وسيصبح هناك جوائز ضخمة.
وقال: «البداية ستكون صناعة الأندية وهو ما يحدث حالياً، وسننتقل بعد ذلك للصناعات المكملة، كصناعة الاحتراف والبث والنقل التليفزيونى وكذلك الناشئين».
أضاف أن رابطة الأندية المحترفة تمثل بداية جيدة لخطوة نبحث عنها منذ سنوات، وهى تسير بشكل جيد وتطور كنا نبحث عنه منذ زمن.
أوضح أن بعض عناصر كرة القدم مربحة، وغير المربح سيكون مربحاً خلال السنوات القادمة.
وقال: «انتهى عصر الانتماء فى كرة القدم تماماً، واللاعب رضا عبدالعال كان نقلة فى عصر الاحتراف للاعبى كرة القدم فى تاريخ مصر وكانت أول عملية لخطف لاعب بين الأهلى والزمالك، وتوقيع عبدالله السعيد للزمالك كان نقلة أخرى، رغم أنها لم تكتمل لكنها كانت منهجية خاصة لخطف لاعب، تبعاتها كانت كبيرة وتسببت فى رفع عقود لاعبين آخرين».
أضاف أنه لم يعد مقبولاً الحديث عن الانتماء الآن، من الممكن كذلك خلال سنوات أن نجد رجلا أهلاويا هو رئيس شركة الزمالك لكرة القدم، أو العكس، كل ذلك قد يحدث يوما ما ويفرضه النظام الجديد.

 

 

 

 

 

رحلة شراء أندية الشركات من «مزارع دينا» إلى «بيراميدز»

«اتحاد عثمان» و«جودلدى» و«وادى دجلة» و«المقاصة» الأبرز.. و«الأسيوطى» آخر الاستثمارات
لم تكن تجربة شراء نادى العاملين بشركة «الأسيوطى» وتحويله إلى «بيراميدز» هى الأولى فى بطولة الدورى الممتاز، فقد سبقتها عدة تجارب لكنها لم تنل نفس الصخب الذى صاحب شراء الأسيوطى المتواجد بالدورى المصرى الممتاز لكرة القدم.
البداية كانت فى موسم 1994 – 1995 عندما ظهر نادى العاملين بشركة اتحاد عثمان، وهبط فى الموسم التالى، وعاد مجدداً فى الموسم الذى يليه، وفى موسم 1997-1998، تحول اسمه إلى نادى شركة «مزارع دينا» التى تقع على طريق مصر- الإسكندرية الصحراوى، ولم يستمر الفريق طويلاً حيث هبط موسم 2000-2001 ولم يعد بعدها إلى الدورى الممتاز.
وكانت التجربة الثانية، مع بداية الألفية وتحديداً فى عام 200-2001 بعدما قامت مجموعة الشركة العالمية للأجهزة المنزلية التى يمتلكها أحمد بهجت بشراء نادى العاملين بشركة المعادن الذى تأسس عام 1994، وصعد للدورى الممتاز موسم 1998-1999، وأطلق على النادى بعد شرائه اسم «جولدى» نسبة إلى ماركة التليفزيون الذى كانت تنتجه الشركة، وعلى نفس طريقة »مزارع دينا« لم يستمر «جولدى» فى الأضواء كثيراً وهبط موسم 2002-2003، والنادى مازال موجوداً حتى الآن وينافس فى القسم الثالث.
وفى عام 2008 حاول نادى وادى دجلة وهو فى القسم الثانى القيام بتجربة مماثلة بعدما قام برعاية نادى «إبشواى الفيوم» الذى يلعب فى القسم الأول، لكن محاولاته فى تغيير اسم النادى إلى «وادى دجلة إبشواى» باءت بالفشل لكونه ناديا حكوميا، وهو ما جعل اتحاد الكرة والجهة الإدارية يرفضان طلب تغيير اسم النادى لعدم قانونية الطلب.
ومن التجارب المختلفة كان ما فعله نادى العاملين بمصر المقاصة، الذى اشترى نادى العاملين بشركة الفراعين المملوكة لعائلة هويدى الذى بدأ نشاطه فى منافسات الكرة المصرية بدورى الدرجة الرابعة عام 1999، وفى عام 2008 تحول إلى نادى مصر المقاصة، نسبة إلى اسم شركة «مصر للمقاصة والقيد والإيداع المركزى»، التى اشترت النادى للعاملين بها.
ونجح الفريق فى الصعود للدورى الممتاز عام 2010، وحقق نتائج رائعة وضعته بين كبار الأندية فى بطولة الدورى الممتاز، واستطاع الموسم قبل الماضى فى الحصول على مركز الوصيف ببطولة الدورى العام خلف النادى الأهلى حامل اللقب.
أما تجربة نجوم المستقبل الذى تأهل للدورى الممتاز هذا الموسم، لها خصوصيتها فى ظل التطور الذى حدث لها، فكانت البداية كناد شريك لشركة «بيبسى» ينظم دورات للناشئين على مستوى الجمهورية، نجح فى اكتشاف العديد من المواهب، فى مقدمتهم النجم محمد صلاح.
وقال مهاب الطويلة مسؤول التسويق والاستثمار بنادى نجوم المستقبل لـ«البورصة»: «منذ 15 عاما، قرر محمد الطويلة تنفيذ فكرة دورى المدارس وكان معنا شريك كبير هو بيبسى وكان الهدف ينقسم إلى جزءين، هو خدمة مجتمعية وناد محترف، وكانت الفكرة ناجحة تماماً وتم تعميمها فى الشرق الأوسط، ونجحنا فى اكتشاف مواهب عديدة قدمناها للأندية المصرية».
أضاف: «فى عام 2007 قررنا أن يكون لنا كيان مستقل فقمنا بتكوين فريق 18 عاما، وشاركنا فيه بدورى الدرجة الرابعة، ونجحت التجربة حتى وصلنا للدرجة الأولى».
ومؤخراً لمع بشدة اسم فريق الأسيوطى المملوك للعاملين بشركة «الأسيوطى سبورت» الذى فرض نفسه بقوة بين أندية الدورى هذا الموسم، وهو مملوك لشركة «الأسيوطى سبورت» التى يديرها رجل الأعمال محمود الأسيوطى الذى يمتلك شركة لتوظيف العمالة فى النمسا، الذى قام بتأسيس منتجع الأسيوطى عام 2008، على طريق القاهرة- أسيوط الصحراوى الغربى على مساحة تبلغ 50 فدانا، ويوجد فيها عدة ملاعب لكرة القدم وفندق ومطاعم وكل مستلزمات معسكرات أندية كرة القدم.
وعمل الأسيوطى على اكتشاف المواهب الشابة فى الدرجات الأدنى، واستطاع التأهل بهم للدورى الممتاز فى موسم 2014-2015 لكنه لم يستمر إلا لموسم واحد، ليعود بشكل أقوى حتى على مستوى الاستثمار فى سوق اللاعبين، فنجح فى بيع لاعبه محمد عنتر للزمالك مقابل 15 مليونا.
وكانت المفاجأة بعدما تلقى محمود الأسيوطى اتصالات من راكان الحارثى رئيس شركة «صلة» السعودية لشراء الشركة، وتوصل معه لاتفاق يقضى بشراء الشركة مقابل 5 ملايين دولار، بدون المنتجع الذى سيتم استئجار منشآته مقابل 500 ألف دولار، مع تغيير اسم النادى إلى «بيراميدز».

 

 

 

 

 

 

رجال الأعمال المصريين فى الملاعب الأوروبية

كامل أبوعلى بدأها بـ«نيوشاتل» وأنهاها ناصف ساويرس بشراء «أستون فيلا»
شهدت السنوات الماضية شراء عدد من رجال الأعمال المصريين لأندية كرة قدم أوروبية بغرض الاستثمار الرياضى ما وفر فرصة لاحتراف عدد من اللاعبين المصريين.
وكان رجل الأعمال كامل أبوعلى من أوائل المصريين الذين اقتحموا عالم الاستثمار مع الأندية الأوروبية من بوابة نادى نيوشاتيل السويسرى الذى عمل متطوعاً فيه عام 1981 بلجنة تنمية الموارد، واستمرت علاقته بالنادى حتى اشترى حصة فيه وصار نائباً لرئيسه والمسؤول عن الفريق الأول لكرة القدم فيه.
وفتح «أبوعلى» الباب أمام اللاعبين المصريين للاحتراف فى صفوف النادى السويسرى، فضم طارق سليمان من النادى المصرى عام 1989، وهانى رمزى من الأهلى فى عام 1990، وحسام وإبراهيم حسن عام 1991 من باوك اليونانى.
وعلى نفس نهج «أبوعلى» قام رجل الأعمال الراحل سيد متولى بشراء نادى «تيرانا» فى ألبانيا عام 1998، ونجح فى تحقيق بطولة الدورى الألبانى معه ولعب ببطولة دورى أبطال أوروبا، وبعد عودته لرئاسة النادى المصرى، حرص على منح الفرصة لأكثر من لاعب للاحتراف مثل أيمن مشالى ومحمد الشافعى ووليد السيد.
وفى عام 1997، قرر الملياردير المصرى الشهير محمد الفايد مؤسس سلسلة محلات «هارودز» اقتحام عالم الاستثمار فى الأندية الرياضية، ودفع 30 مليون جنيه لشراء نادى فولهام الإنجليزى، وضخ أموالاً، وحقق «فولهام» مع الفايد أفضل الإنجازات على مدار تاريخ النادى اللندنى العريق، ومن بينها التأهل إلى الدورى الأوروبى بعد احتلال المركز السابع فى جدول ترتيب أندية الدورى الإنجليزى الممتاز، وخسارة لقب الدورى الأوروبى على يد أتلتيكو مدريد فى المباراة النهائية عام 2009.
وبالرغم مما قدمه الفايد للنادى، إلا إن سهام الانتقادات لم ترحمه، وكان أشهر المواقف باللجوء لوسيلة لترشيد النفقات، فقام بشراء «12 دجاجة بياضه» لتوفير تكاليف البيض الذى يتناوله اللاعبون، وخصص مكان فى ملعب التدريب «موتسبر بارك» من أجل تربية هذا الدجاج الذى سيوفر 5 آلاف جنيه استرلينى ينفقها النادى سنوياً حيث يستهلك اللاعبين 90 بيضة أسبوعياً، ورد على الانتقادات بجملة «اذهبوا للجحيم»، الأمر الذى تسبب فى توتر العلاقة مع الجماهير.
ومع تقدم الفايد فى العمر قرر فى يوليو 2013، بيع النادى لرجل الأعمال الأمريكى الباكستانى شاهد خان فى صفقة بلغت قيمتها 150 مليون جنيه استرلينى.
وفى عام 2007، اشترت شركة وادى دجلة للاستثمار برئاسة ماجد سامى، نادى لييرس البلجيكى بعد إشهار إفلاسه ونجح فى إعادة النادى لبطولة الدورى الممتاز البلجيكى، وضم له العديد من اللاعبين المصريين مثل أحمد سمير ومحمد عبد الواحد وأحمد ابومسلم ومحمد الجباس وكريم حافظ وعمل هانى رمزى كمديراً فنيا له.
ولم تسر الأمور مع سامى بالشكل الذى كان يخطط له، إذ واجه أزمات عنيفة فى بلجيكا، وعداء كبير من الجماهير التى وصل الحال بها انها وضعت «جمل» على شعار النادى فى اشارة منها إلى إن سامى ينتمى لبلد عربى، وهو الأمر الذى جعل رئيس وادى دجلة يحول وجهته نحو اليونان ليشترى نادى «ايرجوتليس» فى نهاية يوليو 2017، ثم أعلن فى أبريل الماضى بيع نادى لييرس بعد 11 عاما تحت قيادة ماجد سامى ولم يتم بعد الكشف عن تفاصيل الصفقة.
ومن رجل الأعمال المصريين الذين استثمروا أموالهم فى أوروبا، يبرز اسم عاصم علام مؤسس مجموعة «علام مارين» الذى اشترى نادى هال سيتى فى أكتوبر عام 2010، مقابل جنيه إسترلينى واحد من روسيل بارتليت الذى كان يمتلك النادى، وقام بسداد ديون النادى وضم الثنائى المصرى محمد ناجى «جدو» وأحمد فتحى من الأهلى، إلى جانب أحمد المحمدي، وعاد الفريق للدورى الممتاز الانجليزى.
واصطدم علام بجماهير «هال سيتى» بسبب رغبته فى تغيير اسم النادى إلى «هال تايجرز»، ورحيل المدرب ستيف بروس، وهو ما جعل الجماهير تنظم حملات تطالبه فيها بالرحيل، حتى قرر فى أكتوبر 2016 بيع النادى لمستثمرين صينين مقابل 130 مليون جنيه إسترلينى.
ولعائلة ساويرس نصيبها من الاستثمار فى الأندية الأوروبية، فكانت البداية من خلال سميح ساويرس مالك نادى الجونة الذى اشترى حصة فى نادى لوزيرين السويسرى بلغت 12% من النادى، وكان له دور فى خوض محمود عبد المنعم «كهربا» لتجربة احترافية فى النادى معاراً من نادى إنبى فى عام 2014.
وأخيرا، قام ناصف ساويرس بشراء 55% من قيمة نادى أستون فيلا فى 20 يوليو، بعد تحالف مع رجل الأعمال الأمريكى ويسلى ادينس، خالص من أى مديونية من مالك النادى الصينى تونى شيا الذى سيستمر فى منصبه بمجلس إدارة النادى.

قد تقرأ أيضا