الارشيف / الحوادث / الوطن

يحتاج إلى 3 عمليات.. عضة كلب تفسد فرحة محمد بالحلوى - حوادث - الوطن ضجة الاخباري

  • 1/2
  • 2/2

لم تكن تعلم أمل مختار أن اصطحابها لابنها في رحلة عمل، تقوم خلالها بتسليم مستحضرات تجميل وأدوات تنظيف، سيكون سببا في أن يفقد الصغير وجنته، إثر تعرضه لهجوم أحد كلاب منطقة الوادي بعين شمس، حيث تقيم العائلة، وحيث يقوم على حراسة ورشة كلب كبير الحجم، يتضح عيانا لأي مار مدى شراسته، بحسب وصفها، لتجد الأم الأرملة نفسها بين أمرين، التنازل عن محضر حررته على هامش الواقعة مقابل وعد بعلاج ابنها وقد لا يتحقق، أو أن تكمل إجراءات التقاضي دون سبيل مادي واضح لعلاج ابنها والصرف على أتعاب المحاماة. 

الأم: خايفة أتنازل عن المحضر والمتهم ما يعالجوش

خرجت أمل مختار، 44 عاما، من منزلها بمساكن عين شمس، قاصدة بيت إحدى صديقاتها التي طلبت أن تبتاع منها أحد المنتجات التي توزعها، الثلاثاء الماضي، وكان ابنها محمد جلال، 5 سنوات، قد سبقها كي يشتري حلوى من أحد المحال بجوار المنزل، لتخرج الأم على أصوات تطلب منها أن تسرع "كنت بقفل الباب وابني سبقني ولقيت صريخ روحت لقيت وش ابني بين أسنان الكلب"، وذلك بحسب حديثها لـ"الوطن".

أمل: كل أما نشتكي من الكلب صاحبه يقول لما يعض حد نتكلم

أدوية و3 عمليات ترقيع في أول أكتوبر المقبل، ذلك هو قرار الأطباء الذين فحصوا محمد بمستشفى العباسية عقب الحادث، لتجد الأم، التي توفي زوجها أثناء حملها بالطفل المصاب، في حاجة لتوفير مبالغ مالية أكبر مما تستطيع، فهي بالكاد توفر احتياجات الحياة الأساسية لأبنائها الثلاثة، حيث لا مصدر دخل للأسرة سوى هامش ربح بسيط تدبره من بيع مستحضرات التجميل التي تشتريها من منطقة الألف مسكن، "بيروح المستشفى يوم بعد يوم للتغيير على الجرح وجرعة الحقن لكن مش معايا فلوس العمليات". 

وتروي الأم لـ"الوطن"، أن "أهالي المنطقة دائمو الشكوى من الكلب، لكن رد صاحبه دائما ما يكون صادما (لما يعض حد نبقى نتكلم)، وأهي جت في الآخر في ابني، وعقب الحادث وعند مطالبته بالاستغناء عنه، كان رده أشد صدمة (ده كلب بـ15 ألف جنيه، وبدخل بيه مسابقات، اتنازلوا عن المحضر وهعالج ابنكم لكن غير كده مفيش)، ليختفي الشاب المتهم منذ وقوع الحادث الذي سبقه بوقت غير طويل أن ذات الكلب افترس قطة مرت بجواره، الكلب مربوط في ورشة موتوسيكلات بتاع صاحبه وسلسلته طويلة جدا".

فجأة وجدت الأم نفسها بين جلسات عرفية لأهالي المنطقة "قعدات رجالة" بهدف التصالح، وفي نهاية كل جلسة تجد نفسها أمام اختيار واحد، وهو أن تتنازل عن المحضر الذي حررته عقب الواقعة بعد رفض الشاب التخلص من الكلب، "خايفة أروح أتنازل وبعدين يتراجع عن علاج ابني.. مش عايزة حاجة غير إن ابني يتعالج.. مش عايزة فلوس في إيدي، ابني يرجع حلو بس". 

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا