الارشيف / الحوادث / اليوم السابع

فيديو وصور .. سيدة بالشرقية تروي تفاصيل مقتل زوجها في حضنها بالأعيرة النارية

  • 1/2
  • 2/2

"زوجى مات فى فرشته وفى حضني، قام تاجر خردة باقتحام المسكن علينا وإحنا نايمين وأطلق علينا أعيرة نارية أكثر من 4 طلقات، وأشعل النيران فى المنزل من الخارج، نمت على زوجى احميه منهم فأصيبت بطلقة فى ساقي، وزوجى راجل طيب عمره ما ترك فرض".. هذه الكلمات روتها صباح فتح الله عبد الرحمن 53 سنة بائعة خردة، ومقيمة بعزبة المراكبية مركز منيا القمح، زوجة المجنى عليه.

وسردت "صباح" تفاصيل الحادث قائلة: أنا متزوجة من المجنى عليه شمس الدين إبراهيم، تاجر خردة، ولدينا 7 أبناء 6 ذكور وبنت، وفى بداية حياتنا عملنا سويًا فى الخردة ووقفت بجوار زوجي، لحد ما ربينا عيالنا بالحلال، وكنت أول سيدة تعمل فى الخردة فى المنطقة وبعدها عدد كبير بالمنطقة قام بالعمل بالخردة أيضًا، ثم حدثت لنا ظروف خاصة ابتعدنا شوية عن المهنة، وعدنا لها مرة ثانية منذ عدة سنوات، وكان عملنا مقصورًا على تجميع الخردة وبيعها للتجار، إلى أن أكرمنا الله بشراء سيارة نقل قبل العيد بشهر لكى تكون خاصة بنا ونقوم بتجميع الخردة وبيعها إلى تجار الجملة بمحافظة السويس، من هنا بدأت الحرب التى أودت بموت زوجى وخراب بيتي.

وتنهمر فى الدموع قائلة: قبل العيد بـ20 يومًا، قام "تامر" ابنى بنقل كمية خردة تقدر بحوالى بـ2 طن من عند محمد أبو سالم تاجر خردة وقام بنقلها إلى السويس بخلاف الخردة الخاصة بنا، وكانت هى أول وآخر حمولة لنا، حيث اشتعل الحقد فى قبل عائلة أبو عيسي وأبنائه الذين يعملون معنا فى كار الخردة منذ عدة سنوات، ويقيمون بتجميع الخردة وبيعها بالسويس أيضًا، ويوم الإثنين الماضي، فوجئت بالمدعو "كريم" ابنه، يأتى إلينا فى شونة الخردة الخاصة بنا وناوى على الشر، لقيامنا بتجميع الخردة من عند محمد أبوسالم، فطالبته بدفع مبلغ 1000 جنيه متبقى عليه من شراء خردة منا، فرفض وحدثت بينا مشادة، وادعى تدخلنا عليه فى نقل الخردة من عند "محمد أبو سالم" وهذا عمل مفتوح للجميع، ودارت بينه وبينا أبنائى مشاجرة وتدخل الأهالى وأبعدوهم عن بعض.

وتابعت: بعد المشاجرة بساعتين حضر إلى منزلنا وسطاء خير وطالبوا زوجى بالذهاب معهم لمنزل أبو عيسي للصلح بين الشباب حتى لا يتطور الأمر، وذهب معهم زوجي، فقام بالتعدى عليه بالضرب المبرح داخل منزلهم وكانت علقة موت، وحضر زوجى إلى المنزل ورفض يفصح عن شيء بطبيعته كان مسالمًا وطيبًا، وخاف على عياله، وبعدها حضر ما يقرب من 50 فردًا من عائلة "عيسى" إلينا للتشاجر فقام أبنائى والجيران بضربهم وإبعادهم برشق الحجارة عليهم إلى أن علم عيالى الصبيان من زملائهم بضرب أبوهم فى منزل أولاد "عيسى" فقرروا الانتقام له، وتوجهوا وقاموا بأخذ أبو عيسى من بين أبنائه، وقاموا بضربه أمام أبنائه، ثم عادوا مسرعين للمنزل، وحاول أهل الخير التوسط لصلح مرة ثانية، فرضت "عصمت" زوجة أبو عيسي، الصلح وطالبتنا بدفع مبلغ 50 ألف جنيه حق مكتسب نظير ضرب زوجها، وبعد 5 ساعات من هذه الأمور، كانت الكارثة حيث نفذ أبناء "عيسي" حكم الإعدام فى زوجى ثأرًا لأبيهم.

وتنهار مرة ثانية حيث تروى لحظة مقتل زوجها وهو فى حضنها قائلة: لم نتوقع حدوث شيء بعد تدخل الوسطاء لعمل صلح، وفى مساء يوم الثلاثاء الماضي، توجهت برفقة زوجى للمبيت فى منزلنا الثانى بالقرب من الزراعات، حيث تركت شقتى فى عزبة المراكبية لنجلي "السيد" كان من المقرر فرحه بعد أسبوع من الحادث وكنا جهزنا الشقة، وفوجئت فى تمام الساعة 2 مساء، بضرب باب المسكن علينا، وبقيام "كريم" ابنه، ومعه 3 أخوه ونسيبه، بإطلاق النيران على زوجي، وهو كان فى حضني، فنمت عليه لحمايته فأصيبت بطلقة برجلي، ولاذوا بالفرار، وبعد دقائق من نقلى زوجى للمستشفى توفي.

وأوضحت وأنا فى المستشفى حضر ضباط مباحث منيا القمح، لأخذ أقوالي، وبعد 10 دقائق تم ضبط المتهمين وبرفقته السلاح.

وطالبت الزوجة المكلومة بالقصاص العادل لزوجها، موضحة أنه كان يخاف من المشاكل خوفًا على أبنائه، وأنه متوفى دون تناول طعام من 3 أيام قبل الوفاة خوفًا على أبنائه .

فيما تقاطعها ميرفت عبد الله جارتها قائلة، "الحاج شمس" جارنا مسالم ولا يترك فرضًا، ويعمل فى الخردة منذ قديم الزمان وزوجته، ويوم الإثنين قبل الحادث حضر عدد من أفراد عائلة عيسى، للتشاجر معهم وقام أهل الشارع بمطاردتهم بالحجارة ورشق المياه عليهم، فيما تقول سميحة النجدي شقيقة "شمس" إن زوجته حرضت أبناءها على قتل "شقيقي" وأن الأهالى حاولوا الصلح بينهم لكنها رفضت وطالبت بمبلغ 50 ألف جنيه مقابل الصلح.

ويقول محمد رشاد فرحات المحامى بالنقض، إن القضية ينطبق عليها المادة رقم 230 وتنص على كل من قتل نفس عمدا مع سبق الإصرار والترصد يعاقب بالإعدام شنقا.

بداية الواقعة بتلقى اللواء عبد الله خليفة، مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، بلاغًا من مستشفى منيا القمح، بوصول شمس الدين إبراهيم النجدى 55 سنة، مقيم عزبة المراكبية، بائع خردة، لمستشفى منيا القمح، جثة هامدة.

وتبين من التحريات التى قام بها ضباط مباحث منيا القمح، برئاسة الرائد محمد فؤاد، برئاسة العقيد جاسر زايد، رئيس فرع البحث الجنائى بفرع الجنوب، عن وجود خلافات مالية بين المجنى عليه وكل من " كريم. إ م" و"إبراهيم.ع" و"خالد.م.ع" تجار خردة، على 1000 جنيه، حيث قاموا بقتل المجنى عليه ولاذا بالفرار وتمكن ضباط مباحث المركز من ضبطهم، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 5814 إدارى منيا القمح، تم إخطار نيابة منيا القمح.

حيث انتقل أحمد زكريا وكيل النائب العام بنيابة منيا

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا