الارشيف / الحوادث / الوطن

الوطن | حوادث | «أنا إرهابية وزوجي أيضا».. حكايات تطرف في «بيت واحد»

  • 1/2
  • 2/2

عادة ما يساعد الزوجان، بعضهما لتربية أبنائهما، والحفاظ على استقرار الأسرة، وهو ما يحدث بالفطرة وبالود المتبادل بين الطرفين، ولكن من غير المألوف أن نجد إسم متهم فى قضية ويلحقه إسم زوجته، كمتهمة بتحريضه على تنفيذ جريمة إرهابية، بدلا من أن تثنيه عن جريمته.

قضيتان كبيرتان شهدتا إتهام زوجين وزوجتيهما بالضلوع فى وقائع إرهابية إجرامية، إحداهما شهدت صدور حكم بات ونهائي من محكمة النقض وأخرى تنتظر رد المفتي على إنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين.

القضية الأولى، كانت قضية اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات، فى يونيو 2015، حيث أصدرت نيابة أمن الدولة العليا أمر إحالة المتهمين فى القضية 314 لسنة 2016 حصر أمن الدولة العليا، وجاء فيها إسم المحكوم عليها رقم 24 بسمة رفعت عبد المنعم محمد ربيع، ولحق بها زوجها المحكوم عليه ياسر عرفات إبراهيم، وقالت التحقيقات إن المتهم "عرفات" هو من قام بنقل مفجري موكب النائب العام، إلى مكان التنفيذ يوم 28 يونيو 2015، إلا أن ركب النائب العام غيّر خط السير يومها، وتم إرجاء التنفيذ لليوم التالي 29، وأعترف المتهم خلال التحقيقات بإنضمامه لجماعة الإخوان الإرهابية بعد عزل محمد مرسي، وخففت محكمة النقض الحكم الصادر بإعدامه إلى السجن المؤبد.

وكشفت التحقيقات أن زوجته المحكوم عليها "بسمة" كانت تتولى التواصل مع الإخواني يحيى موسى الهارب إلى تركيا، والذي كلّف عناصر الجماعة بتنفيذ الاغتيال، وأدلت باعترافات تفصيلية بذلك، فضلا عن قيامها بتوفير معونات لباقي المنفذين ووسائل إعاشة، واعترفت بإنضمامها وزوجها لجماعة الإخوان الإرهابية، وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما بمعاقبتها بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، وأيدته محكمة النقض.

القضية الثانية، وهي الخاصة بمحاولتي اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحمل رقم 148 عسكرية، وجاء فيها المتهم أحمد بيومي الطحاوي، وزوجته "ميرفت محمود". حيث أفادت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا التى كشفت عنها، فى نوفمبر 2016، أن المتهم "الطحاوي" هو قائد خلية إرهابية تعتنق فكر داعش، وأشرف بنفسه على وضع كمية كبيرة من المواد المتفجرة فى الطابق 34 بفندق "سويس أوتيل"، واشترك مع آخر فى رصد الرئيس مستغلين عملهما ببرج الساعة القريب من الحرم المكي. 

وأدلى المتهم "أحمد بيومي" باعترافات تفصيلية تكشف مدى الضلال الذي وصل إليه وزوجته، حيث اعترف أن زوجته "ميرفت" طلبت المشاركة فى عملية انتحارية مزدوجة، حيث عرضت ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها فى الحرم المكي، حتى تشغل القوات في الوقت الذى يقوم فيه أعضاء باقي الخلية باستهداف الرئيس السيسى أثناء تواجده لأداء العمرة، مستغلة فى ذلك عدم اعتياد قوات تأمين الحرم المكي على تفتيش السيدات.

وينتظر المتهم وزوجته حكما من القضاء العسكري يحدد مصيرهما، حيث أحالت المحكمة 8 متهمين إلي المفتي لأخذ الرأي الشرعي فى إعدامهما.

 

قد تقرأ أيضا