الارشيف / الحوادث / المصريون

أمن أسيوط يكشف غموض مقتل الطفلة "مريم"

توصل فريق البحث الجنائي بأسيوط بإشراف اللواء الدكتور منتصر عويضة، مدير المباحث الجنائية، وقيادة العقيد خالد شريت، وكيل فرع البحث في أبوتيج، بالتنسيق مع فرع الأمن العام، كما ضم فريق البحث عدد من ضباط مباحث قسم شرطة أبو تيج برئاسة الرائد بركات أحمد، أن السيدتين "شيماء.ع" و"أسماء.س" وراء مقتل الطفلة مريم.

وكشف فريق البحث، عن أن المتهمة الأولى هي زوجة خال الطفلة مريم، والمتهمة الثانية هي زوجة نجل خال والدها، وأن الانتقام هو الدافع الأصيل وراء قتل الطفلة، حيث اعترفت المتهمة الأولى أن هناك خلافات بينها وبين زوجها "خال مريم" وأنه أخذ منها 2 من ابنائهم وترك لها 3 آخرين، وتعتقد أن والدة مريم وهي شقيقة زوجة هي التي تحرضه على حرمانها من أبنائها فقررت الانتقام منها بقتل مريم حتى تحرمها منها وتشعر بنفس وجعها، فخططت بمساعدة المتهمة الثانية وقامتا بقتلها.

 قال الدكتور عمرو عارف، عّم الطفلة "مريم" أن الصدفة هي التي ساقت زوجة عّم مريم وابن خال والدها إلى مكان جثتها، حيث كان ابن خال والدها يجلس في غرفة الضيوف داخل منزل جدها لوالدها أبيها، في حضور زوجة عمها الأصغر، وبالصدفة سقطت من يديه عبوة المياه الغازية التي كانت يشربها أسفل المقعد "الكنبة" فنزلا كلاهما للبحث عنها وكانت المفاجأة أنهما وجدا يد مريم، وأسرعا برفع غطاء المقعد فوجدا مريم جثة هامدة داخل جوال في سحارة الكنبة وبها آثار 3 ضربات على رأسها بآلة حادة "سكين أو بلطة" ورأسها مبلل بالماء، وأضاف أنه على ما يبدوا أن الجناة غسلوا الدماء التي سالت من رأسها، لافتاً أنها ظلت معهم 3 أيام لحين العثور على جثتها وهي مدة تكفي لفعل أي شيء بجسد مريم.

وأوضح انه تم العثور على جثة مريم بدون قرضها الذهبي لكن ربما سرقته تكون بغرض التمويه عن سبب القتل الحقيقي، وأن شكل مريم بعد قتلها يدل على أن القاتل لديه كم من الكراهية والرغبة في الانتقام.

وتساءل "عارف" كيف وصلت جثة مريم إلى غرفة داخل منزل جدها "صابر.ح" وهو والد جدتها لأبيها، مشيراً أن منزل جدها يسكنه 3 أسر من أبناء خال والدها، وأن الأربعة منازل الموجودة الشارع الكائن به هذا المنزل ملك لأهلنا، لذا من الصعب أن يدخل شخص غريب الشارع دون ينتبه أحد، وتابع أن المنزل قريب جدا من منزل والدها إضافة انه في المقابل لمنزل جدتها لوالدتها.

وذكر أن هناك خلافات بين والدة مريم و إحدى السيدات بالمنزل الذي عثرنا فيه على جثة مريم لكنها لا ترتقي لقتل طفلة بريئة.

كان اللواء جمال شكر، مساعد وزير الداخلية لأمن أسيوط، قد تلقى إخطاراً السبت الماضي من الرائد بركات أحمد، رئيس مباحث قسم شرطة أبوتيج، يفيد أن أسرة الطفلة "مريم.م.ع"، 3 سنوات، عثرت عليها أمس مقتولة داخل جوال أسفل مقعد "كنبة" في غرفة تعد ميراث لوالدها وأعمامها داخل منزل جدها لوالدة أبيها، وكانت مريم اختطفت ظهر الخميس الماضي أثناء لهوها مع الأطفال من أمام منزل أسرتها بشارع المدارس بمدينة أبوتيج بأسيوط، وحررت أسرتها محضر غياب رقم 125 لسنة 2019 إداري قسم أبوتيج.

وكانت الشرطة قد تحفظت أول أمس على عدد من كاميرات المحال التجارية الموجودة في الشارع، وقامت بتفريغها لمعرفة الخاطفين، إلا أن جميع أفراد أسرتها وأقاربها انتشروا منذ تغيبها في الشوارع والقرى المجاورة للبحث عنها، ونجحت الصدفة في عثور زوجة عمها الأصغر وابن خال والدها عليها و قاموا بإبلاغ الشرطة، وتم نقلها لمشرحة مستشفى أبوتيج المركزي، وصرحت النيابة اليوم بدفنها، وتولت التحقيقات التي توصلت للسيدتين التي قامتا بقتلها.

قد تقرأ أيضا