الارشيف / الحوادث / الوطن

الوطن | حوادث | من كاميرات المراقبة إلى "طبلية المشنقة".. القصة الكاملة للمتهم بذبح صاحب محل خمور

  • 1/2
  • 2/2

بعد عامين من ارتكابه الواقعة التي هزّت الشارع المصري، نفذت مصلحة السجون، حكم الإعدام شنقا، بحق المحكوم عليه عادل عبد النور سليمان وشهرته "عادل عسلية"، لإدانته بقتل المجني عليه يوسف لمعي، صاحب محل في الإسكندرية، مساء يوم 3 يناير العام الماضي، عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

وقال "توني"، نجل المجني عليه، في اتصال هاتفي أجراه مع "الوطن"، إن مصلحة السجون نفذت حكم الإعدام في قاتل والده داخل سجن برج العرب بالإسكندرية.

وأشار إلى سعادته وأسرته بتنفيذ الحكم، مؤكدا أنه دلالة على حرص الدولة على إعادة الحقوق للضحايا، ومنع ما يُثار حول عدم تنفيذ أحكام الإعدام.

القصة الكاملة للمتهم بحسب التحقيقات والتحريات التي جرت حول الواقعة، أوضحت أنه متشدد ومتطرف، وكان بائعا جائلا يعرض "عسلية" على المارة بالشارع، وأطلق عليه جيرانه لقب "عادل عسلية".

أصبح "عسلية" حديث الشارع المصري، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر فيه مرتديا جلباب وجاكيت أخضر اللون، ممسكا بسكين، وينقض على المجني عليه يوسف لمعي، من الخلف ويذبحه، ثم يطلق ساقيه للريح هاربا قبل ساعات من القبض عليه بفضل شهود العيان الصامتين وهي "كاميرات المراقبة".

واعترف المتهم أمام النيابة العامة بارتكاب الواقعة، بسبب قيام المجني عليه ببيع الخمور، وقررت إحالته الى محكمة جنايات الاسكندرية برئاسة المستشار مجدى عبد العزيز نواره وعضوية المستشارين سامح منير إبراهيم، ومحمد الأمير مظهر، والتي قضت بإجماع آراء أعضائها في جلستها العلنية المنعقدة يوم 9 مارس 2017، بإعدامه شنقا حتى الموت، بعد إحالته للمفتي، واعترافه أمامها وأمام النيابة العامة بارتكاب الجريمة.

كما عاقبت المحكمة المتهم نفسه بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، لإدانته بالشروع في قتل سائق مكروباص قبل ارتكابه واقعة قتل المجني عليه يوسف لمعي.

وتقدم المتهم بطعن على الحكم أمام محكمة النقض، التي أصدرت حكمها، في أبريل الماضي، برفض طعن المتهم وإقرار الحكم الصادر بإعدامه.

وكانت أجهزة الأمن بالإسكندرية، قد تمكنت من القبض على المتهم بعد ساعات من تنفيذ جريمته، بعدما رصدته كاميرات المراقبة المثبتة بمحل المجني عليه، كما حوت الفيديو الشهير الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه المتهم ممسكا بسكين ويقترب من المجني عليه من الخلف ثم انقض عليه وذبحه وتركه مضرجا في دمائه قبل أن يهرب ويتم القبض عليه.

وأدلى المتهم، خلال التحقيقات، باعترافات تفصيلية حول ارتكاب الواقعة، معللا فعلته بأن المجني عليه كان يبيع الخمور.

وكشفت التحقيقات ترصده للمجني عليه انتظارا للحظة التى حددها للانقضاض عليه وذبحه، وورد بأمر إحالته إلى المحاكمة الجنائية، أن المتهم عادل أبو النور سليمان، قٌتل عمدا مع سبق الإصرار والترصد وعقد العزم، واستخدم سكينا وذهب للمكان الذى أيقن تواجد المجنى عليه يوسف لمعي فيه، وذبحه وطعنه قاصدا إزهاق روحه.

ونص القانون على تنفيذ حكم الإعدام بحق أي محكوم عليه، بعدما يصبح الحكم باتا ونهائيا واستنفاذ كل درجات التقاضي، وموافقة رئيس الجمهورية، الذي رُفعت له أوراق القضية بواسطة وزير العدل.

قد تقرأ أيضا