الارشيف / اسلاميات / المصريون

علام: زواج القاصرات يهدد استقرار المجتمع

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

شوقى علام : الإلحاد فكر يحتاج لمواجهة متخصصة

ADTECH;loc=300

وكالات حنان حمدتو

30 ديسمبر 2018 - 06:07 م

أخبار متعلقة

اكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن زواج الصغيرات يهدد استقرار الأسرة والمجتمع فضلًا عن ضرره الطبي.

وأضاف علام خلال الحوار الأسبوعي من حلقة برنامج "مع المفتي" المُذاع على قناة الناس الذي يُقدِّمه الإعلامي شريف فؤاد، أن هذا الزواج منعه بعض أهل العلم من التابعين كالإمام ابن شُبرمة والإمام الأصم؛ فقالا ببطلانه؛ وكما هو معلوم يجوز الأخذ بأيِّ قول مُعتبر من أقوال أهل العلم بما يحقِّق المصلحةَ ووَفْقًا للاختيار الفقهي المنضبط، وقولهما يقوي القولَ بمنعه الآن والذي تؤيده الدراسات والبحوث الثابتة والمعتمدة، ويؤيده الواقع أيضًا.

وعن زواج القاصرات تحت السن القانونية، من دون توثيق قال ان هذه مشكلة عويصة وخطر كبير، وهذا الزواج فيه مخالفة واضحة للقانون وللتشريعات، فضلًا عن أن ذلك يضر البنت كثيرًا، وخاصة إذا كانت أمًّا لأولاد فتكون عرضة لتنصل زوجها من وجود العلاقة الزوجية بينهما وفي هذا ضياع كبير لا يخفى على أحد”.

وتابع بان هذا العصر هو عصر التخصص فلا بد من رجوع المتخصص في الفتوى للدراسات والبحوث الثابتة في مختلف المجالات، ولا بد من احترام كلام أهل التخصص وأخذه في الاعتبار ما دام يفيد ويحقق المصلحة ولا يتعارض مع الشرع الحنيف ، لافتا الى ان دار الإفتاء المصرية تضع حماية الأسرة نُصْب أعينها وفى قمة أولوياتها مستفيدة من سعة الفقه ويسره، كما يحدث في مسألة الرضاع؛ فتأخذ بقول الإمام الشافعي وغيره من العلماء وهم حجة إذ يرون أنَّ الرضاع المُوجِب للتحريم هو ما بَلَغَ خَمس رضعاتٍ متفرقاتٍ فأكثر، وهو قول معتبر وتؤيده الأدلة الشرعية، ولا نأخذ بغير ذلك حفاظًا على الأسرة.


ADTECH;loc=300
شوقى علام : الإلحاد فكر يحتاج لمواجهة متخصصة

أخبار متعلقة

اكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن زواج الصغيرات يهدد استقرار الأسرة والمجتمع فضلًا عن ضرره الطبي.

وأضاف علام خلال الحوار الأسبوعي من حلقة برنامج "مع المفتي" المُذاع على قناة الناس الذي يُقدِّمه الإعلامي شريف فؤاد، أن هذا الزواج منعه بعض أهل العلم من التابعين كالإمام ابن شُبرمة والإمام الأصم؛ فقالا ببطلانه؛ وكما هو معلوم يجوز الأخذ بأيِّ قول مُعتبر من أقوال أهل العلم بما يحقِّق المصلحةَ ووَفْقًا للاختيار الفقهي المنضبط، وقولهما يقوي القولَ بمنعه الآن والذي تؤيده الدراسات والبحوث الثابتة والمعتمدة، ويؤيده الواقع أيضًا.

وعن زواج القاصرات تحت السن القانونية، من دون توثيق قال ان هذه مشكلة عويصة وخطر كبير، وهذا الزواج فيه مخالفة واضحة للقانون وللتشريعات، فضلًا عن أن ذلك يضر البنت كثيرًا، وخاصة إذا كانت أمًّا لأولاد فتكون عرضة لتنصل زوجها من وجود العلاقة الزوجية بينهما وفي هذا ضياع كبير لا يخفى على أحد”.

وتابع بان هذا العصر هو عصر التخصص فلا بد من رجوع المتخصص في الفتوى للدراسات والبحوث الثابتة في مختلف المجالات، ولا بد من احترام كلام أهل التخصص وأخذه في الاعتبار ما دام يفيد ويحقق المصلحة ولا يتعارض مع الشرع الحنيف ، لافتا الى ان دار الإفتاء المصرية تضع حماية الأسرة نُصْب أعينها وفى قمة أولوياتها مستفيدة من سعة الفقه ويسره، كما يحدث في مسألة الرضاع؛ فتأخذ بقول الإمام الشافعي وغيره من العلماء وهم حجة إذ يرون أنَّ الرضاع المُوجِب للتحريم هو ما بَلَغَ خَمس رضعاتٍ متفرقاتٍ فأكثر، وهو قول معتبر وتؤيده الأدلة الشرعية، ولا نأخذ بغير ذلك حفاظًا على الأسرة.

قد تقرأ أيضا