الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

إنذار على يد محضر لمحافظ الدقهلية بسبب «ميدان أم كلثوم»: الدعاية تلوث بصري ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سادت حالة من الغضب بين أبناء مدينة المنصورة بعد افتتاح تطوير ميدان أم كلثوم أمام المحافظة حيث احتلت دعاية إحدى شركات التطوير العقاري جميع جوانب الميدان بالإضافة لضخامة التصميم الخرسانى بالمقارنة بحجم أم كلثوم الذي يتوسط الميدان ويعد أحد أهم معالم المنصورة.

وأرسل أيمن منصور العربي، المحامي، الخميس، إنذارا على يد محضر إلى الدكتور كمال جاد شاروبيم محافظ الدقهلية، يطالبه فيه بإزالة كافة أشكال الدعاية الموجودة بميدان أم كلثوم وذلك التزاما بالقانون.

وقال «العربي» في إنذاره إنه «تم إسناد عملية إحلال وتجديد ميدان أم كلثوم «ميدان الثورة» إلى شركة خاصة للتطوير العقاري والتي بدأت بإحلال الميدان وتجديده على الصورة الموجود عليها الآن، إلا أنها كتبت اسمها بطريقة استفزازية على كافة الواجهات الأربعة للميدان، في رسالة منها إلى شعب الدقهلية أنها صاحبة الميدان والمالكة للميدان على أساس أنها قامت بصرف مبلغ كبير من المال على أعمال التطوير، وأنها يحق لها أن تفعل ما تشاء بالميدان حتي لو أدي ذلك إلى ظهور الميدان بالشكل الموجود عليه حاليا وذلك كنوع من أنواع الدعاية لها».

وذكر في الإنذار أن «المادة 5 فقرة- د، من القانون 66 تنص على أنه يحظر مباشرة الإعلان على النصب والتماثيل المقامة على أرض مخصصة للمنفعة العامة وقواعدها والمنتزهات والأرصفة والأسوار المحيطة بها «الأمر الذي يعد معه هذا الفعل مخالفة للقانون وأنه على الجهة الإدارية المنذر إليها أن تبادر إلى تنفيذ القانون بمحو هذه العبارات وكافة أشكال الدعاية ليصير أعمال التطوير معبره عن الوجه الحضاري لمدينة المنصورة دون اقترانه بأعمال الدعاية التي من شأنها إضاعة هيبة ووقار هذا العمل».

وأوضح أن «ذلك الميدان يعد من معالم الدقهلية ومزارا لأبناء الجمهورية بصفة عامة ولمحافظة الدقهلية بصفة خاصة ولا ينال من ذلك حق شركات الاستثمار بكافة أنواعها في الإعلان عن نشاطها إلا أن ذلك مشروط بالالتزام بأحكام القانون ووضع اللافتات في الأماكن المسموح بها وإلا كان هذا الأمر بلا رابط أو ضابط كما هو بالشكل الوارد عليه الآن بميدان أم كلثوم.

وقال أيمن العربي في تصريحات صحفية، الخميس، إن «الدعاية الموجودة تشوه بصري وضوئي على أحد معالم الدقهلية وأنه

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا