الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

نكتة قد لا تكون مضحكة ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى خطوة وصفها كثيرون بـ«النكتة»، أطَلّت سيدة تُدعى نادرة ناصيف، عبر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى، لتعلن قيام مملكة عربية جديدة، سَمّتها «مملكة الجبل الأصفر»، تقع بين مصر والسودان.

وأشارت «ناصيف»، التى نصّبت نفسها رئيسة وزراء تلك المملكة، إلى أن الإعلان جاء عقب اجتماع عقده وزراء وملك دولتهم فى مدينة أوديسا فى أوكرانيا.

وقالت السيدة إن المملكة المزعومة سوف تضع حدًا لأزمة المهاجرين العرب والمسلمين وتوفير العيش الكريم لهم، محددة مساحتها بنحو 2060 كيلومترًا مربعًا.

إلى هنا تنتهى «النكتة»، ليحل محلها الكلام «اللى بجد»، فإعلان هذه المملكة يستند على أن منطقة «بئر طويل»، المعروفة باسم «مثلث بارتازوجا»- التى تقع فى حدودها المملكة المزعومة- فى الأساس خارج الخرائط التى تتبناها كل من مصر والسودان، وذلك بسبب الخلاف حول خط السيادة 22 درجة شمال الاستواء على استقامته، الذى تتمسك به مصر، والخط الإدارى المتعرج الذى يتمسك به السودان، بل يعتبره خطًا سياديًا.

وقد لا تكون هناك أى فرصة لهذه المملكة إذا حالت مصر أو السودان دون قيامها، والوسائل المتاحة لذلك عديدة، غير أن إعلان هذه المملكة- وما سبقها من قيام شخص أمريكى، اسمه جيرمى هيتون، برفع عَلَم فى هذه المنطقة ليعلنها مملكة، مُتوِّجا ابنته أميرة عليها، وكذلك تنصيب المغامر الهندى، سوياش ديكسيت، نفسه حاكمًا عليها- يقتضى سد مثل هذه الثغرات، التى نشأت على هامش استمرارية مشكلة حلايب وشلاتين.

موضوع مملكة الجبل الأصفر وما اقترحته رئيسة وزراء المملكة باستعدادهم لقبول أعداد ضخمة من اللاجئين قد يشير إلى وجود قوى دولية وراء هذا الموضوع، يكون هدفها حل المشكلة الفلسطينية ومشكلة اللاجئين المسلمين فى هذه المنطقة. لهذا يُعتبر الأمر خطيرًا، خصوصًا أن القانون الدولى لا يعاقب أى شخص يعلن إقامة دولة مادامت توفرت فيها أركان الدولة الأربعة: الإقليم، وشعب يسكنه، وحكومة ذات سيادة، واعتراف دولى فى مرحلة لاحقة، وفق خبراء قانونيين.

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا