غباء إخوانى مستدام! ضجة الاخباري

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فيلم بايخ وممل، مكرر، ومعاد، توبة إخوان السجون فيلم ساقط، الإخوانى لا يتوب، يعيش على الفكرة ويموت على الفكرة، لا يرتضى عنها بديلا، الإخوانية فى باطن الإخوانى مستقرة، حتى لو كانت ذنبًا يدعو الله ألا يغفره.

توبة الإخوان فى السجون فكرة موهومة متوهمة، إخوان كاذبون، ومن يصدقهم مخاتل، بين ظهرانينا من كانوا يختانون وطنهم فى المضاجع الإخوانية ولا يزالون يحنون للنوم فى سرير العدو.

المصالحة مع الإخوان من سابع المستحيلات شعبيًا، لا صلح مع قتلة إرهابيين، من يريد التوبة فلنفسه لا يمن بها علينا، لا نحتاج توبتكم ولو كانت نصوحًا، ولا يشترى الولاء بالأموال، وأعلم علم اليقين أن قيادة الدولة ترفض مثل هذه المعادلات التى يسوقها سدنة الإخوان غربيًا كل حين، الدولة المصرية تتعامل مع مواطنين، لا إخوان ولا سلفيين، وكل نفس بما كسبت رهينة.

إخوان السجون يشترون فرصة جديدة لإحياء التنظيم ولو بقيادة جديدة، الإخوان هم الإخوان لا يتغيرون أبدًا، قديمًا تبرأ من بعضهم حسن البنا، كبيرهم الذى علمهم القتل، وقال فيهم «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين»، وهو يوعز لهم بالقتل والتخريب والتفجير والاغتيالات، ما بال الأحفاد من تراث الأجداد، حتى هذه المقولة المخاتلة فيها قولان بمعنى لم يكتبها البنا!.

تخيل بلغت بإخوان السجون الجرأة أن يعرضوا خروجًا مدفوعًا بالدولار، من أين لهم الدولارات، مساجين يعرضون دولارات، من أين لك هذا يا صالح، الناس فى بلادى يتعاملون بالجنيه، ولكن الإرهابيين الممولين يتعاملون بالدولار، هذه نقلة ساذجة على رقعة الشطرنج تحتاج إلى بعض الذكاء، لا تخيل علينا.

دولارات التنظيم الدولى ظهرت، خزائن الشاطر فتحت، المهم إحياء التنظيم، لا تقف طويلا أمام التوبة إنه الكمون، سيدخلون إلى مرحلة الاستضعاف، ويخاطبون المنظمات الحقوقية، التى مولوها سابقًا لضخ دعوة المصالحة فى الضمير العالمى الرهيف، وتوطين المصطلح فى الأرض المصرية الرخوة بين العامة وستتولى النخبة المأفونة الترويج للمصطلح ذى الرائحة النفاذة، أنوف لا تشم.

غباء إخوانى تاريخى مستدام، أغبياء لا يفهمون، هذه الدولة رفضت المليارات من الدولارات حتى لا ترهن إرادتها، وتحملت أعباء

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق